أمن الوطن أمانة ومسؤولية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفة طبيعية من مطبخك.. 3 مكونات لترطيب الشعر الجاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أحسن من البوتوكس.. طريقة عمل كريم الصبار والشيا المسائى لشد البشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل سبراى طبيعى لتعطير المنزل فى الصيف بمكونات بسيطة فى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طفلك يخاف من الظلام؟.. 5 طرق تساعده على النوم بهدوء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          طريقة عمل مكرونة وايت صوص بدون كريمة.. بدائل بسيطة من مكونات البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          نصائح هتساعدك على التخلص من الفوضى فى غرفة نومك.. للشعور بالاسترخاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          طريقة تحضير وصفة زيت الروزمارى لتكثيف الشعر وإنبات الفراغات.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          طريقة عمل البطاطس المقرمشة فى الفرن بدون قلى.. سر القرمشة من غير زيت كتير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          جدول المكافآت.. طريقة بسيطة وعملية لتحسين سلوك طفلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طريقة عمل 5 حلويات صحية تشبع رغبتك فى السكريات.. فرحيهم فى الويك إند (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-09-2026, 12:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,500
الدولة : Egypt
افتراضي أمن الوطن أمانة ومسؤولية

أمن الوطن أمانة ومسؤولية[1]

الشيخ محمد بن إبراهيم السبر



الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ، وَرَزَقَنَا الْأَمَانَ فِي الْأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى مِنْ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.

أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ طَالِبِينَ رِضَاهُ؛ فَفِي التَّقْوَى النَّجَاةُ، وَفِي الشُّكْرِ الْفَلَاحُ وَالنَّجَاحُ.

وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ: نِعْمَةَ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ، وَالرَّخَاءِ وَالِاسْتِقْرَارِ فِي الْبِلْدَانِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ﴾ [العنكبوت: 67]، وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ؛ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا»؛ فَالْأَمْنُ كَنْزٌ ثَمِينٌ بِهِ تُحْفَظُ الْأَنْفُسُ، وَتُصَانُ الْأَعْرَاضُ وَالْأَمْوَالُ، وَتَأْمَنُ السُّبُلُ، وَتُقَامُ الشَّعَائِرُ بِطُمَأْنِينَةٍ وَسَلَامٍ.

أَلَا وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْنَا هَذَا الْوَطَنَ الْآمِنَ الَّذِي نَتَفَيَّأُ ظِلَالَهُ؛ أَرْخَى اللَّهُ فِيهِ رِدَاءَ الْأَمْنِ، وَقَوَّى بُنْيَانَهُ، وَفَتَحَ عَلَيْهِ أَبْوَابَ رِزْقِهِ، وَهُوَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ تَسْتَوْجِبُ الشُّكْرَ، وَمِنَّةٌ تَسْتَدْعِي الْحَمْدَ، ﴿ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾ [قريش: 3، 4].

إِنَّ لِبِلَادِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، حُرْمَةً فِي الْإِسْلَامِ عَظِيمَةً، وَمَكَانَةً سَامِقَةً فِي قُلُوبِ الْعَالَمِينَ؛ فَهِيَ مَهْبِطُ الْوَحْيِ، وَقِبْلَةُ الْمُسْلِمِينَ، جَعَلَهَا اللَّهُ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا، وَتَوَعَّدَ مَنْ أَرَادَهَا بِالسُّوءِ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ؛ فَقَالَ: ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الحج: 25]. وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَإِنَّ مِنْ عَقِيدَةِ الْمُسْلِمِ تَعْظِيمَ هَذِهِ الْمُقَدَّسَاتِ، وَالذَّوْدَ عَنْهَا، وَالْوُقُوفَ ضِدَّ كُلِّ مَنْ يَسْعَى لِتَرْوِيعِ أَهْلِهَا أَوْ قَاصِدِيهَا.


وَإِنَّ مِمَّا يُدْمِي قَلْبَ كُلِّ مُسْلِمٍ غَيُورٍ، مَا تَقُومُ بِهِ شَرَاذِمُ الْبَغْيِ وَالضَّلَالِ مِنْ عِصَابَاتِ الْحُوثِيِّينَ الْإِرْهَابِيَّةِ، مِنْ فَسَادٍ عَرِيضٍ، وَاعْتِدَاءٍ آثِمٍ، وَتَهْدِيدٍ مُسْتَمِرٍّ لِأَمْنِ الْمَمْلَكَةِ وَمُقَدَّسَاتِهَا؛ تِلْكَ الْفِئَةُ الْمُنْحَرِفَةُ الَّتِي اتَّخَذَتْ مِنَ الْغَدْرِ مَنْهَجًا؛ فَلَا يَقْصِدُ مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ وَالْمَدِينَةَ الْمُنَوَّرَةَ بِالْأَذَى وَالْعُدْوَانِ إِلَّا الطُّغَاةُ الْفَجَرَةُ، أَحْفَادُ أَبْرَهَةَ الْحَبَشِيِّ، وَمَنْ سَارَ عَلَى شَاكِلَتِهِ مِنَ الْقَرَامِطَةِ وَالْحُوثِيِّينَ، الَّذِينَ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً، وَلَا يَرْعَوْنَ دِينًا وَلَا عَهْدًا.


إِنَّ الْحَقَّ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ قُوَّةٍ تَحْمِيهِ، وَرِجَالٍ يَذُودُونَ عَنْهُ؛ وَإِنَّ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ عَلَى حُدُودِ بِلَادِنَا بَذَلُوا أَرْوَاحَهُمْ لِنُصْرَةِ دِينِهِمْ وَأَمْنِ بِلَادِهِمْ؛ فَهُمْ يَدْفَعُونَ الصَّائِلَ، وَيَرُدُّونَ الْبَاغِيَ، وَيَكُفُّونَ الشَّرَّ عَنْ بِلَادِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، فَعَمَلُهُمْ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ وَأَفْضَلِ الْأَعْمَالِ؛ فَهَنِيئًا لَهُمْ مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ، وَطُوبَى لَهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الرِّبَاطِ؛ فَقَدْ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.


وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ أَعْيُنًا سَهِرَتْ لِحِمَايَةِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْنِهِمْ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. كَمَا قَالَ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ، أَوْ دُونَ دَمِهِ، أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ؛ فَكَيْفَ بِمَنْ قُتِلَ وَهُوَ يُدَافِعُ عَنْ بِلَادِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ؟


وَإِنَّ مِنْ أُصُولِ السُّنَّةِ الْمَرْعِيَّةِ: النُّصْحَ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ بِمَحَبَّةِ الْخَيْرِ لَهُمْ، وَالدُّعَاءِ لَهُمْ بِالْعَافِيَةِ وَالتَّسْدِيدِ؛ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: «لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ؛ وَمَعْنَى تُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ: أَيْ تَدْعُونَ لَهُمْ.


وَإِنَّهُ لَمِنَ الْوَاجِبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ الدُّعَاءُ لِخَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَلِوَلِيِّ عَهْدِهِ، بِالتَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ، وَلِرِجَالِ الْقُوَاتِ الْمُسَلَّحَةِ بِالْحِفْظِ وَالثَّبَاتِ؛ فَالدُّعَاءُ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ؛ إِذْ بِصَلَاحِهِ يَصْلُحُ حَالُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ؛ كَمَا رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ وَالْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ -رَحِمَهُمَا اللَّهُ-: "لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ لِي دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً لَصَرَفْتُهَا لِلسُّلْطَانِ".


أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ وَاجِبَنَا الْيَوْمَ كَبِيرٌ فِي الْحِفَاظِ عَلَى أَمْنِ بِلَادِنَا بِالتَّعَاوُنِ مَعَ رِجَالِ أَمْنِنَا، وَالْوُقُوفِ صَفًّا وَاحِدًا ضِدَّ كُلِّ مَنْ يُحَاوِلُ الْمَسَاسَ بِأَمْنِ الْوَطَنِ وَمُقَدَّسَاتِهِ، وَالْمُبَادَرَةِ بِالْإِبْلَاغِ عَبْرَ الْقَنَوَاتِ الرَّسْمِيَّةِ عَنْ أَيِّ حَالَةِ اشْتِبَاهٍ تُخِلُّ بِأَمْنِ وَسَلَامَةِ الْمُجْتَمَعِ، وَاحْذَرُوا أَشَدَّ الْحَذَرِ مِنْ تَصْوِيرِ الْحَوَادِثِ الْأَمْنِيَّةِ أَوْ تَدَاوُلِهَا فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ؛ حِمَايَةً لِلْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ، وَقَطْعًا لِدَابِرِ الْفِتَنِ وَالْمَخَاطِرِ.


فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- وَكُونُوا لِوَطَنِكُمْ خَيْرَ بُنَاةٍ، وَلِمُقَدَّسَاتِهِ وَحُرُمَاتِهِ حُمَاةً، وَاحْفَظُوا أَمْنَهُ وَإِيمَانَهُ، وَأَوْفُوا بِحُقُوقِهِ لِيَدُومَ اسْتِقْرَارُهُ، وَادْعُوا اللَّهَ لِوُلَاتِكُمْ وَلِبِلَادِكُمْ بِالتَّمْكِينِ، وَلِإِخْوَانِكُمُ الْمُرَابِطِينَ الْمُدَافِعِينَ عَنْ بَلَدِكُمْ بِالنَّصْرِ وَالسَّلَامَةِ، وَلِمَنِ اسْتُشْهِدَ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَعَظِيمِ الْكَرَامَةِ.


أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطبَةُ الثَّانيةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَكَفَى، وَصَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى. أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنَ الْإِسْلَامِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى، وَصَلُّوا عَلَى رَسُولِ الْهُدَى؛ فَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56]، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.


اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.


اللَّهُمَّ وَفِّقْ خَادَمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمَا لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ.


اللَّهُمَّ انْصُرْ وَاحْفَظْ رِجَالَ أَمْنِنَا، وَقُوَّاتِنَا الْمُسَلَّحَةَ، وَجُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ عَلَى الْحُدُودِ وَالثُّغُورِ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَهُمْ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَتَقَبَّلْ شُهَدَاءَهُمْ، وَاشْفِ مَرْضَاهُمْ، وَرُدَّهُمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ، يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.


اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِلَادَنَا وَمُقَدَّسَاتِنَا بِسُوءٍ فَأَشْغِلْهُ فِي نَفْسِهِ، وَرُدَّ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُ تَدْمِيرًا عَلَيْهِ.


اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْخَوَنَةِ الْحُوثِيِّينَ وَمَنْ عاونهُمْ، وَاكْفِنَا شُرُورَهُمْ وَخُذْهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ، يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ.


عِبَادَ اللَّهِ: اذكُرُوْا اللَّهَ ذِكرَاً كَثِيرَاً، وَسَبِّحُوهُ بُكرَةً وَأَصِيلاً، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

[1] للشيخ محمد السبر، قناة التلغرام https://t.me/alsaberm






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.12 كيلو بايت... تم توفير 1.64 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]