ما الحكمة من اتفاق أواخر الآيات في القرآن؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تطلق Lyria 3.5 فى جيمنيى.. يحول كلماتك وصورك إلى موسيقى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          جوجل تضيف ميزات صوتية لـGemini.. تحكم فى Gmail وDocs وKeep بصوتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تحديث جديد من جوجل يجعل الترجمة المباشرة على آيفون أكثر سهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          واتساب يختبر محادثات مباشرة مع وكلاء الذكاء الاصطناعى على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          هل يستحق لقب أفضل نموذج AI فى العالم؟ .. OpenAI تطلق GPT-6 Astra (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 2716 )           »          اسم الله السميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5610 )           »          الماء نعمة من الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          في ذكر سورة البقرة وفضائلها العظيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-09-2026, 01:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,982
الدولة : Egypt
افتراضي ما الحكمة من اتفاق أواخر الآيات في القرآن؟

ما الحكمة من اتفاق أواخر الآيات في القرآن؟

الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري

الفاصلة القرآنية، هي "كلمة آخر الآية، "وتقع الفاصلة عند الاستراحة في الخطاب لتحسين الكلام بها، وهي الطريقة التي يباين القرآن بها سائر الكلام، وتسمى فواصل؛ لأنه ينفصل عندها الكلامان، وذلك أن آخر الآية قد فُصل بينها وبين ما بعدها، ولم يسموها أسجاعًا"[1].

"وقد وقع خلاف بين العلماء في صحة وجود السجع في القرآن، والخلاف لفظي، ومآله إلى الاتفاق؛ فالسجع الباطل الذي نُهي عنه - وهو سجع الكهَّان - لا يوجد في كلام الله، وهو يخالف ‌السجع الصحيح الوارد في كلام الله، وفي كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وفي كلام بُلغاء العرب"[2].

ثانيًا: وقدَّ عد العلماء فوائد الفواصل القرآنية، ومن ذلك قول الإمام "القرطبي": "الفواصل حِلية وزينة للكلام المنظوم، ولولاها لم يتبيَّن المنظوم من المنثور، ولا خفاء أن الكلام ‌المنظوم ‌أحسن، فثبت بذلك أن الفواصل من محاسن المنظوم، فمن أظهر فواصله بالوقوف عليها، فقد أبدى محاسنه، وترك الوقوف يُخفي تلك المحاسن، ويُشبه المنثور بالمنظوم، وذلك إخلال بحق المقروء"[3].

ويقول الطاهر ابن عاشور في بلاغة الفواصل القرآنية: "واعلم أن هذه الفواصل من جملة المقصود من الإعجاز؛ لأنها ترجع إلى محسنات الكلام، وهي من جانب فصاحة الكلام، فمن الغرض البلاغي الوقوف عند الفواصل، لتقع في الأسماع، فتتأثر نفوس السامعين ‌بمحاسن ‌ذلك ‌التماثل، كما تتأثر بالقوافي في الشعر وبالأسجاع في الكلام المسجوع، ألا ترى أن من الإضاعة لدقائق الشعر أن يُلقيه مُلقيه على مسامع الناس دون وقف عند قوافيه، فإن ذلك إضاعة لجهود الشعراء، وتغطية على محاسن الشعر، وإلحاق للشعر بالنثر.

وإن إلقاء السجع دون وقوف عند أسجاعه، هو كذلك لا محالة، ومن السذاجة أن ينصرف ملقي الكلام عن محافظة هذه الدقائق، فيكون مضيعًا لأمرٍ نفيسٍ أَجهَد فيه قائلُه نفسَه وعنايته، والعلة بأنه يريد أن يبيِّن للسامعين معاني الكلام، فضول؛ فإن البيان وظيفة ملقي درسٍ لا وظيفةُ مُنشدِ الشعر، ولو كان هو الشاعر نفسه"[4].

وقد نقل "السيوطي" في "الإتقان" عن بعض العلماء قوله: "قال: فإن قيل: إذا كان عندكم أن السجع محمود، فهلا ورد القرآن كله مسجوعًا: وما الوجه في ورود بعضه مسجوعًا وبعضه غير مسجوع؟

قلنا: إن القرآن نزل بلغة العرب، وعلى عُرفهم وعادتهم، وكان الفصيح منهم لا يكون كلامه كله مسجوعًا، لِما فيه من أمارات التكلف والاستكراه، لا سيما مع طول الكلام، فلم يَرد كله مسجوعًا جريًا منه على عُرفهم في اللطافة الغالبة، أو الطبقة العالية من كلامهم، ولم يَخلُ من السجع؛ لأنه يَحسن في بعض الكلام على الصفة السابقة"[5].

[1] البرهان في علوم القرآن، (1/ 53 - 54).

[2] شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي، (ص273).

[3] تفسير القرطبي" (20/ 207).

[4] التحرير والتنوير" (1/ 76).

[5] الإتقان في علوم القرآن، (3/ 337 - 338).







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.81 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]