حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تراقبك النظارات الذكية؟.. تطبيق يكشف الكاميرات القابلة للارتداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          كل ما تريد معرفته عن تحديث ChatGPT الجديد.. يتفاعل مع فيديوهات يوتيوب مباشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ميزة "ملاحظات المستخدم" من Spotify تتيح إضافة تعليقات شخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          مايكروسوفت تغير أولويات ويندوز 11.. تحسين الأداء وليس الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نظام iOS 27 يضيف سبباً جديداً لترقية حجم شاشة هاتف iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          جوجل تستجيب.. زر جديد لكتم تعليقات الذكاء الاصطناعى بـGoogle Health (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تقرير: Gemini يطور تطبيقات للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر فى المستقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          سناب شات يوجه ضربة للمحتوى المولد بالـAI ويدعم الإبداع البشرى فى Spotlight (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          واتساب يحل واحدة من أكبر مشكلات التخزين.. أداة جديدة لتنظيف الملفات بضغطة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          منصات الأمن السيبرانى تطلق أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيل لاختبار الاختراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2026, 11:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,053
الدولة : Egypt
افتراضي حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس

حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس

نورة سليمان عبدالله

قال الابن لأبيه بعد أن رجع من جلسة مع أصدقائه - وكانوا شبابًا مستقيمين ومؤدبين-: لقد حضر معنا هذا اليوم بعض من الزملاء القدماء، وأحزنني يا والدي شيءٌ يحدث بينهم!

الأب: وماذا حدث يا بني؟!

الابن: يتلفظون بألفاظ سيئة!

الأب: مثل ماذا يا بني؟

الابن: لعن وقذف وسب! إنها سيئة جدًّا، وهم يتضاحكون ولا يُنْكِر بعضهم على بعض!

الأب: وأنت يا بني هل أنكرت عليهم أو نصحتهم؟

الابن: يا للأسف خجلت منهم؛ لأنها أول مرة أجتمع بهم!

الأب: يا بني.. بإمكانك أن تُنبِّه المخطئ منهم بآية أو حديث نبوي… ولو برسالة بحيث لا يقع حرج على أحد منكم.

الابن: لم تسعفني ذاكرتي.. ذكِّرني يا والدي بشيء لعلِّي أراسلهم فيما بعد..

الأب: نعم يا بنيَّ… اعلم أنت وأعلم مَنْ حولك أن الله تعالى يقول: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]، يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيرها: "﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ ﴾ خير أو شر ﴿ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾؛ أي: مراقب له، حاضر لحاله، كما قال تعالى: ﴿ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الانفطار: 10 - 12]؛ أي: إننا محاسبون على كل كلمة تخرج من أفواهنا؛ وأن معنا ملائكة تكتب وتُسجِّل ما نقول، وأرسل لهم يا بني قوله تعالى: ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾ [النساء: 148]، وهذا تفسيرها من كتاب الشيخ السعدي رحمه الله حيث يقول: "يخبر تعالى أنه لا يحب الجهر بالسوء من القول؛ أي: يبغض ذلك ويمقته ويعاقب عليه، ويشمل ذلك جميع الأقوال السيئة التي تسوء وتحزن؛ كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك، فإن ذلك كله من المنهي عنه الذي يبغضه الله. ويدل مفهومُها أنه يحب الحسن من القول كالذِّكْر والكلام الطيِّب اللين. وقوله: ﴿ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ﴾؛ أي: فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه، ويجهر بالسوء لمن جهر له به، من غير أن يكذب عليه ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدَّى بشتمه غير ظالمه، ومع ذلك فعفوه وعدم مقابلته أولى، كما قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾".

الابن: ما أجمل كلام ربنا يا والدي.. أفهم من تفسير شيخنا أنه يجوز للمظلوم أن يدعو على من ظلمه ويتشكَّى منه..

الأب: نعم.. من غير أن يكذب عليه ولا يزيد على مظلمته، ولا يتعدَّى بشتمه غير ظالمه، ومع ذلك فعَفْوُه وعدم مقابلته أولى، كما قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾. وأرسل لهم أيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لَيْسَ المُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلا اللَّعَّان، وَلا الفَاحِشِ، وَلا البَذِيءِ)).

الابن: وماذا يعني قوله صلى الله عليه وسلم بالطعَّان؟

الأب: أي: الذي يقع في الناس ويعيبهم ويقع في أعراضِهم ويغتابهم.

الابن: وما معنى اللَّعَّان؟

الأب: أي: ولا يكون من أخلاقه أن يُكثِر لعن الناس وسَبَّهم، والدعاء عليهم بالطرد من رحمة الله.

الابن: ومن الفاحش؟

الأب: أي: لا يكون من أخلاقه أن يكون ذا قبح في فعله وقوله، أو لا يكون شتَّامًا للناس.

الابن: والبذيء؟

الأب: أي: السليط الذي لا حياء له، أو فاحش القول وبذيء اللسان.

الابن: سبحان الله.. قد وضَّح لنا نبيُّنا صلى الله عليه وسلم الأمر أتمَّ الوضوح..

الأب: نعم يا بني.. قد بُعِث النبي صلى الله عليه وسلم ليُتمِّم صالح الأخلاق ومكارِمَها ويكملها.

الابن: إذًا يا والدي.. ينبغي علينا أن نتخلَّق بالأخلاق الحميدة، ونترك الأخلاق السيئة.

الأب: نعم.. ويجب علينا تعليم مَن نراه يقع في خطأ؛ لأنه قد يكون جاهلًا أو ناسيًا، وكل إنسان يخطئ.. وإذا وجد من يذكره بالحُسْنى قبل النصح… والله الهادي إلى سواء السبيل.

الابن: جزاك الله خيرًا يا والدي..

الأب: وإياك يا بني.. واحرص على نصح إخوانك وأصدقائك وجيرانك وبلغ دعوة ربِّك… حفظك الله ورَعاك من كل سوء.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.09 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]