أمم أمثالكم وربما أكثر خيراً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 476 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 507 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 488 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 521 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 516 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 529 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 516 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 549 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 553 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 729 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-08-2026, 09:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي أمم أمثالكم وربما أكثر خيراً

أمم أمثالكم وربما أكثر خيراً


بعد صلاة الفجر وفي طريق عودتنا إلى منازلنا مررنا بشجرة كبيرة امتلأت بعصافير صغيرة علت زقزقتها على أصواتنا.
- ترى ماذا تقول هذه العصافير، فيما بينها؟
- مع أني لا أعلم منطق الطير، ولكن لا شك عندي أنها لا تقول زورا ولا بهتانا ولا غيبة ولا نميمة، بل تسبح الله -عز وجل- يقول تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} (النور:41).
- هذه من الآيات التي توقفت عندها، وتساءلت كيف تسبح هذه المخلوقات الله -عز وجل؟!
- نحن لا نفقه تسبيحها ولكنها -دون شك- تسبح الله بلغة تعرفها هي، أمرها الله بذلك.
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (الإسراء:44).
كثير من الناس يشعر بالراحة والهدوء، وفي بعض مراكز الاسترخاء يستخدمون أصوات العصافير مع هدير المياه لإضفاء جو من الراحة النفسية.
ويغفل كثير من الناس أن هذه الأصوات تسبيح لله عز وجل.
قاطعني.
- لا أود أن أكون مشاكسا، ولكن ألا يمكن أن يكون المعنى أن هذه المخلوقات (تدل) على الخالق سبحانه؟
نظرت إليه نظرة عرف معناها.
- أنت تعرف أن منهجي ألا أخرج النصوص عن معانيها إلا للضرورة وبدليل، عندما يخبرنا الله -عز وجل- أن هذه المخلوقات (تسبح له)، وأننا (لا نفقه تسبيحهم)، أظن أنه ينبغي أن نؤمن أنها تسبح الله، إذا قلت لك: «سبح الله»، ماذا تقول؟
- أقول: «سبحان الله».
- أحسنت هذا هو التسبيح ولكن نحن لا نعي ولا نعرف ولا نفقه تسبيح هذه المخلوقات لله -عز وجل.
- وماذا عن قوله -تعالى-: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (الأنعام:38).
- في هذه الآية يبين الله -عز وجل- أن الدواب والطير أمم أمثالنا، فهي تماثلنا في الرزق، كما قال تعالي: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (هود:6).
وكذلك هي مثلنا في الموت، وكذلك هي مثلنا في الحساب، كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم : «يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم، وإنه ليقيد يومئذ الجماء من القرناء حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى، قال الله: كونوا ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: {يا ليتني كنت ترابا}»، وفي رواية حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء، تنطحها» (السلسلة الصحيحة)، فهذه الأمم مثلنا في المقاصة يوم القيامة، كل يأخذ حقه ممن ظلمه.
- لم تخطر هذه القضية على بالي مطلقا.
- وهذه الأمم أعني الدواب والطير، ربما تكون خيراً من بني آدم، أولئك الذين لا يؤمنون بالله، ولا يوحدون الله، ويشركون به، كما قال -تعالى- في كتابه: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} (الأعراف:179)، وفي سورة الفرقان: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} (الفرقان:44).




اعداد: د. أمير الحداد






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.96 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]