مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42967 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 38 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 58 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-07-2026, 11:19 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة

مراقبة الله وقاية من الغش والمكر والخديعة

الشيخ ندا أبو أحمد

فما انتشَر الغش بين الناس في أعمالهم، وفشا المكر والتحايل في معاملاتهم، وعمَّ الغدر والخيانة في علاقاتهم، إلا عندما غابت عن حياة الناس مراقبةُ الله عز وجل، وضعُفت في نفوسهم خشية الله عز وجل، وأهمُّ علاج ودواء لهذه الآفات المدمرة والمنكرات المهلكة أن يَستحضر العبد مراقبةَ الله عز وجل؛ فالذي يستحضر مراقبة الله تعالى على الدوام، ويعلم علمَ اليقين أن الله مطَّلع عليه، ناظر إليه، يُحْصِي عليه أعماله، ويَعُدُّ له أخطاءه؛ فهذا يحمله على ألا يغش، ولا يمكر، ولا يخون، ولا يُخادع، بل يَستحيي من الله، ويخاف من الله أن يراه وهو يغش في عبادته، أو يغش في عمله، أو يغش في معاملته، والذي يَستحضر مراقبةَ الله، لا يحتاج إلى مراقبة أحدٍ من الناس؛ لأن الله تعالى أعظمُ في قلبه من كل أحدٍ، وأكبر عنده من كل أحد، يُتقن عمله ويُحسِنه، ويَجتنب الغش بجميع صوره وأشكاله، تقربًا إلى الله، ومحبة وتعظيمًا له، وحياءً منه، وطلبًا لمرضاته، وخوفًا من عذابه.

وهذا نموذجٌ من الناس غابت المراقبة عنه، فعمد إلى الغش، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم.

فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلممَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَالَ:" مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟"، قَالَ أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ:" أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي".


فالواجب على العبد أن يتقي الله في سره وعلانيته، وألا يتجرَّأ على معصية خالقه في خَلوته، وأن يَستحضر دومًا أن الله مطَّلع عليه وناظرٌ إليه.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]