الواجب نحو الوالدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الفتاوى الشرعية
التعليمـــات التقويم

ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-07-2026, 10:13 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,246
الدولة : Egypt
افتراضي الواجب نحو الوالدين

الواجب نحو الوالدين

- إذا كان الوالد يترك صلاة الفجر، فماذا علي أن أفعل؟


  • عليك بنصحه ودعوته إلى الخير، الوالد ما هو مثل غيره، الوالد له حق حتى قال الله: {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} (لقمان: 15)، فأمر بمصاحبتهما بالمعروف، مع كونهما يجاهدان الولد على الشرك، فالحاصل: أن الوالد والوالدة لهما حق صلتهم، والإحسان إليهم، والرفق بهم، ولو كانوا على معصية وكفر، لكن لا يطاعون في الكفر، إنما الطاعة في المعروف، لكن تحسن إليهما، وترفق بهما، وتدعوهما إلى الله، وتصبر عليهما، وإذا كان ما يصلي في الجماعة الفجر تنصحه، تقول بأسلوب طيب والأسلوب الحسن: صلّ مع الجماعة، وتخوفه من الله -جل وعلا- ولو والدك لا تستحي، ولا تحتقر نفسك، تقول له: يا أبتِ هذا كذا، ويا أبتِ الواجب عليك كذا، وأنت يرجى لك الخير -إن شاء الله- بادر إلى صلاة الجماعة.



اعداد: عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز -رحمه الله-





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 42.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 40.46 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.94%)]