|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3131
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 24]. ♦ الآية:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (24). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ مَا مِنْ أُمَّةٍ ﴾ فِيمَا مَضَى ﴿ إِلَّا خَلَا ﴾ سَلَفَ، ﴿ فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ نَبِيٌّ مُنْذِرٌ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3132
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ... ﴾ [فاطر: 25]. ♦ الآية: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾. ♦السورة ورقم الآية: فاطر (25). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ ﴾ بالكتب ﴿ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴾ الواضح، كَرَّرَ ذَلِكَ الْكِتَابَ بَعْدَ ذِكْرِ الزُّبُر على طريق التأكيد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3133
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ [فاطر: 26] ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (26). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾؛ أي: إنكاري. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3134
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا.... ﴾ [فاطر: 27] ♦ الآية:﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (27). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ ﴾؛ أَيْ: طرائق تكون في الجبال كالعروق بيض وحمر ﴿ وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾ وهي الجبال ذات الصُّخور السُّود. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ ﴾ طُرُقٌ وَخُطَطٌ، وَاحِدَتُهَا جُدَّةٌ مِثْلَ مُدَّةٍ وَمُدَدٍ، ﴿ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴾؛ يَعْنِي: سُودٌ غَرَابِيبُ عَلَى التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، يُقَالُ: أَسْوَدُ غِرْبِيبٌ؛ أَيْ: شَدِيدُ السَّوَادِ تَشْبِيهًا بِلَوْنِ الْغُرَابِ؛ أَيْ: طرائق سود. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3135
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28] ♦ الآية:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (28). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ ﴾؛ أَيْ: كاختلاف الجبال والثَّمرات في اختلاف الألوان ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾؛ أَيْ: مَنْ كان عالمًا بالله اشتدَّت خشيته. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ ﴾، ذَكَرَ الْكِنَايَةَ لِأَجْلِ «مِنْ»، وَقِيلَ: رَدَّ الْكِنَايَةَ إِلَى مَا فِي الْإِضْمَارِ، مَجَازُهُ: وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مَا هُوَ مُخْتَلِف أَلْوَانُهُ، ﴿ كَذَلِكَ ﴾؛ يَعْنِي: كَمَا اخْتَلَفَ أَلْوَانُ الثِّمَارِ وَالْجِبَالِ، وَتَمَّ الْكَلَامُ هَا هُنَا ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ إِنَّمَا يَخَافُنِي مِنْ خَلْقِي مَنْ عَلِمَ جَبَرُوتِي وَعِزَّتِي وَسُلْطَانِي. أَخْبَرَنَا عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا عُمَرُ بن حفص، أنا أبي ثنا الأعمش، أنا مُسْلِمٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشيء أصنعه، فو الله، إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً»، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا». وَقَالَ مَسْرُوقٌ: كَفَى بِخَشْيَةِ اللَّهِ عِلْمًا، وَكَفَى بِالِاغْتِرَارِ بِاللَّهِ جَهْلًا. وَقَالَ رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ: أَفْتِنِي أَيُّهَا الْعَالِمُ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾؛ أَيْ: عَزِيزٌ فِي مُلْكِهِ، غَفُورٌ لِذُنُوبِ عباده. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3136
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾ [فاطر: 29]. ♦ الآية:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (29). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾؛ يعني: لن تكسد ولن تفسد. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":قَوْلُهُ تَعَالَى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ﴾؛ يَعْنِي: قَرَأُوا الْقُرْآنَ، ﴿ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ﴾، لَنْ تَفْسَدَ وَلَنْ تَهْلَكَ، والمراد مِنَ التِّجَارَةِ مَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: قَوْلُهُ: ﴿ يَرْجُونَ ﴾ جَوَابٌ لِقَوْلِهِ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3137
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 30] ♦ الآية:﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (30). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ إِنَّهُ غَفُورٌ ﴾ لذنوبهم ﴿ شَكُورٌ ﴾ لحسناتهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ ﴾ جَزَاءَ أَعْمَالِهِمْ بِالثَّوَابِ، ﴿ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَعْنِي سِوَى الثَّوَابِ مِمَّا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، ﴿ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَغْفِرُ الْعَظِيمَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ، وَيَشْكُرُ الْيَسِيرَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ.
__________________
|
|
#3138
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ [فاطر: 31] ♦ الآية: ﴿ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾ [فاطر: 31]. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (31). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ﴾؛ يَعْنِي: الْقُرْآنَ، ﴿ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﴾ مِنَ الْكُتُبِ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3139
|
||||
|
||||
|
تفسير: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر: 32] ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر: 32]. ♦السورة ورقم الآية: فاطر (32). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا ﴾ أعطينا بعد هلاك الأمم ﴿ الْكِتَابَ ﴾ القرآن لـ ﴿ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾ وهم أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، ثمَّ ذكر أصنافهم فقال: ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ﴾ وهو الذي زادت سيئاته على حسناته ﴿ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ﴾ وهو الذي استوت حسناته وسيِّئاته ﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾ وهو الذي رجحت حسناته ﴿ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ بقضائه وإرادته ﴿ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾؛ يعني: إيتاء الكتاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ ﴾؛ يعني: الكتاب الذي أنزلنا إِلَيْكَ الَّذِي ذُكِرَ فِي الْآيَةِ الْأُولَى وَهُوَ الْقُرْآنُ جَعَلْنَاهُ يَنْتَهِي إِلَى ﴿ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾، ويجوز أن يكون ﴿ ثُمَّ ﴾ بِمَعْنَى الْوَاوِ؛ أَيْ: وَأَوْرَثَنَا؛ كَقَوْلِهِ: ﴿ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ [الْبَلَد: 17]؛ أَيْ: وَكَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا، وَمَعْنَى ﴿ أَوْرَثْنَا ﴾ أَعْطَيْنَا؛ لِأَنَّ الْمِيرَاثَ عَطَاءٌ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ. وَقِيلَ: ﴿ أَوْرَثْنَا ﴾؛ أَيْ: أَخَّرْنَا، وَمِنْهُ الْمِيرَاثُ؛ لِأَنَّهُ أُخِّرَ عَنِ الْمَيِّتِ، وَمَعْنَاهُ: أَخَّرْنَا الْقُرْآنَ عَنِ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وأعطيناكموه، وأهلنا لَهُ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَسَّمَهُمْ وَرَتَّبَهُمْ فَقَالَ: ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾ اختلف الْمُفَسِّرُونَ فِي مَعْنَى الظَّالِمِ وَالْمُقْتَصِدِ والسابق، فقال أبو الدرداء: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يقول حين قرأ هذه الآية: «أَمَّا السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَيُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَيُحْبَسُ فِي الْمَقَامِ حَتَّى يَدْخُلَهُ الْهَمُّ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ»، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 34] وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾ الْآيَةَ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَمَّا السَّابِقُ، بِالْخَيْرَاتِ فَمَنْ مَضَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْمُقْتَصِدُ فَمَنِ اتَّبَعَ أَثَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى لَحِقَ بِهِ، وَأَمَّا الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ فَمِثْلِي وَمِثْلُكُمْ، فَجَعَلَتْ نَفْسَهَا مَعَنَا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: ﴿ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ﴾ وَهُمْ أصحاب المشأمة، ﴿ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ ﴾ هم أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، ﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾ هُمُ السَّابِقُونَ الْمُقَرَّبُونَ مِنَ النَّاسِ كُلِّهِمْ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: السَّابِقُ: الْمُؤْمِنُ الْمُخْلِصُ، وَالْمُقْتَصِدُ: الْمُرَائِي، وَالظَّالِمُ: الْكَافِرُ نِعْمَةَ اللَّهِ غَيْرَ الْجَاحِدِ لَهَا؛ لِأَنَّهُ حَكَمَ لِلثَّلَاثَةِ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا ﴾ [فاطر: 33]، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَذْكُرُ ذَلِكَ عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: السَّابِقُ: مَنْ رَجَحَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ، وَالْمُقْتَصِدُ: مَنِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتُهُ، وَالظَّالِمُ: مَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ. وَقِيلَ: الظَّالِمُ: مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ خَيْرًا مِنْ بَاطِنِهِ، وَالْمُقْتَصِدُ: الَّذِي يَسْتَوِي ظَاهِرُهُ وَبَاطِنُهُ، وَالسَّابِقُ: الَّذِي بَاطِنُهُ خَيْرٌ مِنْ ظَاهِرِهِ، وَقِيلَ: الظَّالِمُ: مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُوَافِقْ فِعْلُهُ قَوْلَهُ، وَالْمُقْتَصِدُ: مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ بِلِسَانِهِ وَأَطَاعَهُ بِجَوَارِحِهِ، وَالسَّابِقُ: مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ بِلِسَانِهِ وَأَطَاعَهُ بِجَوَارِحِهِ وَأَخْلَصَ لَهُ عَمَلَهُ. وَقِيلَ: الظَّالِمُ: التَّالِي لِلْقُرْآنِ، وَالْمُقْتَصِدُ: الْقَارِئُ لَهُ الْعَالِمُ بِهِ، وَالسَّابِقُ: الْقَارِئُ لَهُ الْعَالِمُ بِهِ الْعَامِلُ بِمَا فِيهِ. وَقِيلَ: الظَّالِمُ: أَصْحَابُ الْكَبَائِرِ، وَالْمُقْتَصِدُ: أَصْحَابُ الصَّغَائِرِ، وَالسَّابِقُ الَّذِي لَمْ يَرْتَكِبْ كَبِيرَةً وَلَا صَغِيرَةً، وَقَالَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ: السَّابِقُ: الْعَالِمُ، وَالْمُقْتَصِدُ: الْمُتَعَلِّمُ، والظالم: الجاهل، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْمُرَادُ بِالظَّالِمِ الْكَافِرُ؛ ذكره الكلبي. وقيل: المراد مِنْهُ الْمُنَافِقُ، فَعَلَى هَذَا لَا يَدْخُلُ الظَّالِمُ فِي قَوْلِهِ: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا ﴾ [فاطر: 33]، وَحَمَلَ هَذَا الْقَائِلُ الِاصْطِفَاءَ عَلَى الِاصْطِفَاءِ فِي الْخِلْقَةِ، وَإِرْسَالِ الرَّسُولِ إليهم وإنزال الكتب. وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَشْهُورُ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ جَمِيعِهِمُ الْمُؤْمِنُونَ، وَعَلَيْهِ عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ. قَوْلُهُ: ﴿ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ ﴾؛ أي: سابق إلى الجنة وإلى رَحْمَةِ اللَّهِ ﴿ بِالْخَيْرَاتِ ﴾؛ أَيْ: بِالْأَعْمَالِ الصالحات، ﴿ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾؛ أَيْ: أَمْرِ اللَّهِ وَإِرَادَتِهِ، ﴿ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾؛ يعني: إيراثهم الكتاب.
__________________
|
|
#3140
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾ [فاطر: 33] ♦ الآية: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾[فاطر: 33]. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (33). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ثُمَّ أَخْبَرَ بِثَوَابِهِمْ فَقَالَ: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا ﴾؛ يَعْنِي: الْأَصْنَافَ الثَّلَاثَةَ، قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو ﴿ يُدْخَلُونَهَا ﴾ بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الْخَاءِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْخَاءِ، ﴿ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 30 ( الأعضاء 0 والزوار 30) | |
|
|

|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour |