فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-06-2026, 12:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,629
الدولة : Egypt
افتراضي فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله

فضل التوبة والاستغفار

وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله

رمزي صالح محمد

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على خاتم النبيين، وآله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد:
فإن الله عز وجل قال: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ [الشورى: 30]؛ قال الطبري رحمه الله في معنى هذه الآية: "وما يصيبكم أيها الناس من مصيبة في الدنيا في أنفسكم أو أهليكم أو أموالكم، فإنما يصيبكم ذلك عقوبةً من الله لكم بما اجترمتم من الآثام فيما بينكم وبين ربكم، ويعفو لكم ربكم عن كثير من إجرامكم، ولا يعاقبكم بها"[1].

ولذلك فالنجاة إنما هي في التوبة والاستغفار؛ قال ابن القيم رحمه الله: "ليس في الوجود شر إلا الذنوب وموجباتها، فإذا عوفيَ من الذنوب عوفي من موجباتها، ‌فليس ‌للعبد إذا بـُغـي عليه وأوذي، وتسلط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح، وعلامة سعادته: أن يعكس فكره ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه، فيشتغل بها وبإصلاحها وبالتوبة منها، فلا يبقى فيه فراغ لتدبر ما نزل به، بل يتولى هو التوبة وإصلاح عيوبه، والله يتولى نصرته وحفظه والدفع عنه ولا بد"[2].

وها أنا أذكر بعض ما ورد من الحث على التوبة والاستغفار وبيان فضلهما في الكتاب والسنة الصحيحة، وكذلك بعض صيغ الاستغفار الواردة فيهما، عسى أن ننتفع بذلك جميعًا.

قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33].

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "كان فيهم أمانان: نبي الله والاستغفار، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي الاستغفار"؛ [رواه الطبري في تفسيره][3].

وقال عز وجل: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴾ [هود: 3].

قال ابن كثير رحمه الله: "أي: وآمركم بالاستغفار من الذنوب السالفة، والتوبة منها إلى الله عز وجل فيما تستقبلونه، وأن تستمروا على ذلك"[4].

وقال نوح عليه السلام لقومه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

وقال هود عليه السلام لقومه: ﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴾ [هود: 52].

وقال شعيب عليه السلام لقومه: ﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾ [هود: 90].

ووصف الله عز وجل عباده الصالحين بأنهم يستغفرون بالأسحار، والأسحار جمع سحر، وهو آخر الليل.

فقال عز وجل: ﴿ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 18]، وقال: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17].

وعن ‌أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعًا، ‌فاستغفروني أغفر لكم))؛ [رواه مسلم في صحيحه][5].

وعن ‌الأغر المزني رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مائة مرة))؛ [رواه مسلم وأحمد][6].

وعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم ‌أكثر ‌من ‌سبعين مرة))؛ [رواه البخاري في صحيحه][7].

وعن عبدالله بن بسر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((طوبى ‌لمن ‌وجد ‌في ‌صحيفته استغفارًا كثيرًا))؛ [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح][8].

وقال الحسن البصري رحمه الله: "أكثروا من ‌الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي ‌طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، أينما كنتم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة"؛ [رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي][9].

وعن الربيع بن خثيم أنه قال لأصحابه: "أتدرون ما الداء؟ ‌وما ‌الدواء؟ وما الشفاء؟ قالوا: لا، قال: الداء الذنوب، والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب فلا تعود"؛ [رواه أحمد في الزهد][10].


صيغ الاستغفار التي وردت في القرآن الكريم والسنة الصحيحة:
قول أبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام: ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23].

قول نوح عليه السلام: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [نوح: 28].

قول الخليل إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴾ [إبراهيم: 41].

قول موسى عليه السلام: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأعراف: 151].

﴿ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴾ [الأعراف: 155].

﴿ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [القصص: 16].

قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره به ربه عز وجل: ﴿ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 118].

قول عباد الله الصالحين: ﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 16].

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 147].

﴿ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ [آل عمران: 193].

﴿ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [المؤمنون: 109].

﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

عن ‌شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سيد ‌الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة))؛ [رواه البخاري في صحيحه][11]، (أبوء) أي أقر وأعترف.

وعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: ((اللهم اغفر لي ‌ذنبي ‌كله: دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره))؛ [رواه مسلم في صحيحه][12]، «دقه وجله» أي صغيره وكبيره.

وعن ‌أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، فقال له: ((قل: اللهم إني ظلمت نفسي ‌ظلمًا ‌كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم))؛ [رواه البخاري ومسلم][13].

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء: ((اللهم اغفر لي ‌خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، ‌وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير))؛ [رواه البخاري ومسلم][14].

وعن ‌علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: ((اللهم اغفر لي ‌ما ‌قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت))؛ [رواه مسلم في صحيحه][15].

وعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت ‌هنيةً قبل أن يقرأ فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: ((أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج ‌والبـرد))؛ [رواه البخاري ومسلم][16].

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد يقول: ((رب ‌اغفر ‌لي ‌وتب ‌عليَّ، إنك أنت التواب الغفور)) مائة مرة؛ [رواه أحمد بإسناد صحيح][17].

وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، ثلاثًا، غفر له وإن كان فر من الزحف))؛ [رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح][18].

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ((من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، خمس مرات، غفر له وإن كان ذنوبه مثل زبد البحر))؛ [رواه ابن أبي شيبة بإسناد لا بأس به][19].

- وقال محمد بن علي: ما رأيت أحدًا أعبد من عامر بن عبدالله بن الزبير، وكان أكثر كلامه: أستغفر ‌الله ‌الذي ‌لا ‌إله ‌إلا ‌هو ‌الحي ‌القيوم وأتوب ‌إليه؛ [ذكره ابن عبدالبر في التمهيد][20].

وعامر بن عبدالله بن الزبير هذا هو حفيد الزبير بن العوام رضي الله عنه.

[1] «تفسير الطبري» (20/ 512).

[2] «بدائع الفوائد - ط عطاءات العلم» (2/ 771)، ومعنى (موجباتها) أي ما توجبه الذنوب وتتسبب فيه من عقوبات ومحن.

[3] رواه الطبري في تفسيره (13/ 511) وإسناده حسن، وجاء مثله أيضًا عن أبي موسى الأشعري موقوفًا عند أحمد في مسنده (19506) وقال محققو المسند: صحيح لغيره.

[4] «تفسير ابن كثير - ت سلامة» (4/ 303).

[5] «صحيح مسلم» (2577).

[6] «صحيح مسلم» (2702) و«مسند أحمد» (18293).

[7] «صحيح البخاري» (6307).

[8] «السنن الكبرى للنسائي» (10216) و«سنن ابن ماجه» (3818) ط. الرسالة، وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وكذلك قال الألباني ومحققو السنن.

[9] «التوبة لابن أبي الدنيا» (158) و«شعب الإيمان للبيهقي» (656).

[10] «الزهد لأحمد بن حنبل» (1983).

[11] «صحيح البخاري» (6306) و(6323).

[12] «صحيح مسلم» (483).

[13] «صحيح البخاري» (834) «صحيح مسلم» (2705).

[14] «صحيح البخاري» (6398) و(6399) و«صحيح مسلم» (2719).

[15] «صحيح مسلم» (771).

[16] «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» (598).

[17] «مسند أحمد بن حنبل» (4726) ط. الرسالة، وقال محققو المسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني.

[18] «المصنف لابن أبي شيبة» (31423) ط. الشثري، وإسناده صحيح.

[19] «المصنف لابن أبي شيبة» (31420) و(37811) ط. الشثري، وإسناده لا بأس به، وهذا الأثر والذي قبله موقوفان، وهما أصح ما ورد في هذه الصيغة من الاستغفار، وقد رويت مرفوعة، ولا تصح، كما حقق ذلك الشيخ الفاضل أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد في «فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود» (18/ 427) «الحي القيوم» بالنصب، لأنهما صفتان للفظ الجلالة «الله»، والنصب هو الأكثر والأشهر، كما في «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» لعلي القاري (4/ 1631).

[20] «التمهيد لابن عبدالبر» (12/ 441 ت بشار).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]