|
|||||||
| ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
من المستحيلات- هجوم الليبراليين هل يدفع الشباب إلى التطرف؟ أتت جميع الرسالات لتخرج الناس من الظلمات إلى النور؛ ظلمات الباطل إلى نور الحق ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم، ومن ظلمات الجور إلى نور العدل، ومن عبادة الأوثان إلى عبادة الواحد الأحد. فمحور الأديان جميعها الإنسان، بناء الإنسان وتكريم الإنسان { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}(الإسراء: 70)، وحمايته من كل الشرور الظاهرة والباطنة، شرور الأفكار المنحرفة من الوثنية، والكفر والإلحاد، إلى عبث الشيوعية والليبرالية والعلمانية، إلى فساد الإباحية والحرية المطلقة. ولعل أفسد هذه الشرور ما ينتشر في هذه الأيام من التطرف والإرهاب والتكفير الذي انتقل من تكفير الأفراد إلى تكفير المجتمعات والدول، بل إنشاء دول تحتضن التكفير والإرهاب؛ مما استدعى أن تقف الدول شرقيها وغربيها فتتنادى لمحاربة الإرهاب وما يبثه من أفكار هدامة في المجتمعات الآمنة، ولاسيما بين الشباب الذي غُرر به؛ فاندفع في عمليات انتحارية أكلت الأخضر واليابس، ولم يقصر العلماء الشرعيون في بيان هذا الفكر المنحرف، بل سعوا بكل ما يملكون من علم لبيان فساد الإرهاب وانحراف التطرف، وأنه يخالف صريح القرآن وصحيح السنة، وأن هذه الأمة -على مر الأجيال- إنما وظيفتها حماية الدين من مثل هذه الأفكار المتطرفة المنحرفة. ومن التطرف أيضا سعي العلمانيين والليبراليين إلى الهجوم على ثوابت الدين، والاستهزاء بقيمه والاعتراض على تعاليمه، حتى قال بعضهم: إن الدساتير الوضعية هي من يحكم حياة الناس وليس القرآن والسنة، وأننا ملزمون بتطبيق الدساتير لا النصوص الشرعية من القرآن والسنة، وأن الدين للأفراد في مساجدهم، ولا مكان له في حياتهم وشؤون معيشتهم، وليس له مكان في أمور الدولة؛ فالدين لا يمكن في نظرهم أن يهيمن على الدولة. ومثل هذه المقولات التي تخرج من هنا وهناك ممن يحملون شهادات عليا، أو يتبؤون مراكز مرموقة في الدولة، قد تؤثر سلبا علي بعض الشباب؛ فيبدأ في الهجوم الكلامي، ثم السعي إلى تبني طرح أكثر حدة، بل قد يصل إلى الإرهاب والتطرف؛ لذا على الحكومات أن تضبط هؤلاء؛ لتحمي الدين؛ فلا تجعل أحداً يسب نبيا أو صحابيا، أو يستهزئ بالدين وشرائعه ورجاله، ولا ينتقص من مكانته أو مكانة الأنبياء والصحابة والعلماء، وحماية الدين تكون بالاهتمام بالدعوة الصحيحة القائمة على القرآن والسنة، والاهتمام بكل أركانه وتعاليمه، فتنشىء كليات للشريعة وتحث عليها، وكذلك المعاهد الشرعية ضمانا لتخريج شباب وفق المنهج الشرعي السليم؛ فيجب حماية كليات الشريعة وعدم التهديد بإغلاقها، وكذلك دعم الجمعيات الإسلامية وما تقوم عليه من نشر الدعوة السليمة وتعليم الناس القرآن الكريم وتحفيظهم إياه، والحض على ذلك، وكذلك الحديث الشريف وأمور الفقه والشريعة وغيرها. والواجب دعم الجمعيات الخيرية وفروعها لاحتضان الشباب وحمايتهم من الإرهاب والتطرف والأفكار الهدامة التي تنخر في المجتمع وأركانه. إن بناء الدول لا يقوم على إهانة الفرد وإذلاله وتجريده من أهم مقومات بقائه ألا وهو الدين، ولا يقوم على الانتقاص من الثوابت الأصلية في الدين الحق، بل يقوم على البناء الكامل للشخصية وأولها تأكيد بقاء الضرورات الخمس من الدين والنفس والعقل والعرض والمال؛ فقد سعت الشريعة للمحافظة عليها جميعها وقدمت الدين؛ لأنه لا يقوم غيرها إلا به، ثم حفظ النفس ثم العرض ثم المال ثم العقل، والدين هو المقصود الأعظم، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}(الذاريات: 56)؛ ولأن ثمرة الدين أكمل الثمرات وهو يمثل السعادة في الدنيا والخلود في الجنة. اعداد: سالم الناشي
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; يوم أمس الساعة 12:28 PM. |
|
#2
|
||||
|
||||
|
من المستحيلات- فساد الإسناد كثير ما يتحدث السياسيون، وعلماء المال والاقتصاد عن خطورة هدر الأموال، والإسراف والعبث بمقدرات الشعوب التنموية، ويغفلون عن قضية أساسية هي أكثر خطرا، وأشد في التأثير على المجتمعات وتطورها، ألا وهي قضية إسناد الأمر إلى غير أهله! ووضع الشخص غير المناسب في المناصب القيادية، وتهميش الأكفاء والمتميزين، وبالتالي يصبح القادة والمبدعون على هامش الإنتاج والتنمية، وأما الفاشلون والمتمصلحون وطلاب المناصب، وأصحاب العلاقات الخاصة والصفقات التي تدار تحت الطاولات هم البارزون والقادة وهم أصحاب الشأن. هذه الوضعية تنتج فاشلين وبلهاء وعالة على الوظائف القيادية؛ فلا يمكن لفاشل أن يعين نابهاً، ولا يمكن لأبله أن يستعين بمتميز. هذا الفساد الذي انتشر حتى أصبح ظاهرة في التعيين والاختيار للمناصب هو إيذان بضرب الأوضاع الإدارية، وخراب المشاريع التنموية، وفساد للهواء الذي يحيط بالمجتمعات؛ لذا لا غرابة أن يقرن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفعل القبيح بقيام الساعة؛ وذلك لشدته وهوله قال النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة»، وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفعل الشنيع بالأمانة؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». إذاً إسناد الأمر إلى غير أهله هو من تضييع الأمانة، وضياع الأمانة باب للخيانة والفساد العظيم، وضياع الأمانة أي رفعها من الناس إما كليا أو جزئيا يكون برفع الأمناء والصادقين والمخلصين الذين تقوم بهم الأمم، وتنهض بفكرهم الشعوب. وإذا صار من لا يستحق يتحكم في أمور الناس؛ فإن الأحوال تنقلب رأسا على عقب فيصُدِّقُ الكاذبُ، ويكُذِّبُ الصادقُ، ويؤتُمِنُ الخائنُ، ويخوِّنُ الأمينُ، ويتكلَّمُ الجاهلُ، ويسكتُ العالم. فإذا كان رفع الأمانة مرتبطاً بتولية الناس، وأنها علامة من علامات قيام الساعة؛ كذلك فإن رفع العلم وظهور الجهل صفتان ارتبطتا بقيام الساعة، قال النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : «إنّ من أشراط الساعة أن يُرفَعَ العلمُ، ويظهر الجهلُ»، وأخبر: «أنَّه يقبضُ العلمُ بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤوسًا جهالا، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا». وقال الشَّعبي: «لا تقومُ السَّاعة حتى يصيرَ العلمُ جهلا، والجهلُ علمًا». وهذا كله من انقلاب الحقائق في آخر الزمان، وانعكاس الأمور. وفي (صحيح الحاكم) عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: «إن من أشراط الساعة أن يُوضع الأخيارُ، ويُرفع الأشرارُ». والحديث الشريف يؤسس منهجاً علمياً مهما في الإدارة الحديثة، وأن الإخلال بقضية شفافية التعيين والاختيار للمناصب القيادية يمثل خللا جوهريا في السلطة الإدارية. والكاتب عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ يوضح أهمية الحديث الشريف بقوله: «والرسول صلى الله عليه وسلم يقول -وهو الصادق دوما- بأن الأمر إذا أسند إلى غير المؤهل في أي مهمة فقد ضاعت أمانة هذا الأمر، والأمانة هنا هي الأمانة الشاملة، الأمانة في المال، في القرار، في السلطة،في الصلاحيات، في التخطيط، في التنفيذ، في التوجيه، في الأداء، في الكلمة، في الرأي، في الفكر، أمانة في عموم عناصر العملية الإدارية، وعندما تفتقر هذه العناصر كلها أو أحدها للأمانة فإن ذلك مؤشر كبير وخطير يسير بالأمور إلى منحنى لا يسر، وما ذلك إلا علامة كبيرة وصورة من صور الفساد في العملية الإدارية في أي موقع وفي أي مهمة، السؤال الأخير كم من غير المؤهلين مسندة إليهم الأمور؟ وكم أثبتت لنا الحقائق والتجارب السابقة والكثيرة أن الأمانة قد ضيعت في كثير من الحالات بسبب إسناد أمرها إلى غير المؤهلين لها؟». اعداد: سالم الناشي
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
من المستحيلات- ليس تسويغاً للإرهاب… ولكن! لا توجد أمة على وجه البسيطة عانت من الإرهاب والظلم أكثر من أمة الإسلام!؛ فقد عمل الاستعمار بجميع أشكاله وألوانه على إسقاط الخلافة الإسلامية عام 1924، من خلال الدسائس والمؤامرات، بل إنه في سبيل ذلك وعدوا الشريف حسين بن علي (1854- 1931) شريف مكة والحجاز إن هو وقف مع الغرب فإنهم سيقيمون له أمة عربية هو ملك عليها، فما كان إلا أن قاد الثورة العربية الكبرى متحالفا مع البريطانيين ضد الدولة العثمانية؛ لجعل الخلافة في العرب بدل الأتراك في عام 1916، ولكنهم تآمروا عليه، وأسقطوا الخلافة، ونفوه، وتقاسموا الدول في مؤتمر سايكس بيكو، وخرج الشريف حسين مقهورا مظلوما وقد تلاشى حلمه، وتبعثر أمله . وهكذا وبعد الحرب العالمية الأولى (1914-1918) التي خسرت فيها الدولة العثمانية بدأ التآمر عليها من الداخل والخارج، وتحالفت الدول العظمي ضدها، وظهرت القوميات في العالم الإسلامي لمزيد من التفكك والتراجع، فظهرت القومية التركية من خلال مصطفى أتاتورك (1881-1939) الذي عمل على تغيير الوجه الإسلامي لتركيا. وحذا حذوه رضا بهلوي (1878-1944) في فارس، وأيضا الشريف حسين. لقد كانت اتفاقية سايكس بيكو بداية المؤامرة الحقيقة على العالم العربي والإسلامي؛ حيث حيكت خيوطها في سنة 1915 بين المستشار والسياسي البريطاني مارك سايكس(1879-1919) والدبلوماسي الفرنسي جورج بيكو (1870 – 1951) ، وبعلم الإمبراطورية الروسية، وكانت عبارة عن اتفاق وتفاهم سري بين الدولتين لبدء أحداث الاضطراب والقلاقل في الدولة العربية. وقد كان؛ فلم تشهد الدول العربية بعد هذه الاتفاقية هدوءا قط، بل دخلت في مراحل التقسيم والصراعات والانقلابات العسكرية والأحزاب المدعومة من الخارج. ليس هذا فحسب، بل دعمت الدول الاستعمارية مجموعة من الثورات والانقلابات على الحكم وجاءت بضباط ليحكموا البلاد العربية والإسلامية ظاهرهم معاداة الغرب، وباطنهم إضعاف الأمة والعمل على انقسامها وتخلفها. بل أمعن بعضهم بالبطش والتعذيب وقتل العلماء وتهميش الدين وتشجيع التعلق بالغرب، والأخذ عنهم في العادات والتقاليد ونزع الحجاب ونشر السفور. وشجعت الكتاب على الخروج عن المألوف والتشكيك بثوابت الدين والأخلاق، وكرمت هؤلاء بأعلى الجوائز، بل أصبح منهم وزراء للتربية والتعليم لكي يقوموا بتكريس العلمانية والليبرالية والقضاء على الدين الإسلامي، فدعوا للاختلاط بين الرجال والنساء في دور العلم، وإلى أن تكون المرأة كالرجل في جميع الأمور مثل: أن تتولى القضاء والولايات العامة التي أجمع جمهور العلماء على تحريم توليتها للنساء. لقد سعت كثير من الدول العربية المرتبطة بالمستعمر إلى الحرص على الشكل فقط للدين، وتشويه صورة المؤمن والمتدين من خلال الأفلام والمسلسلات وغيرها، وسعوا إلى القبض على العلماء والزج بهم في السجون وتعذيبهم وقتلهم، وملاحقة المصلين ولابسات النقاب فضلا عن الحجاب، حتى غدت كثير من الدول العربية والإسلامية صورة ممسوخة من الغرب، لا ترى فيها تأييدا ولا دعما للعمل الإسلامي أو الدعوة لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم . هذا التضييق استمر من خلال نشر الأفكار الإلحادية كالشيوعية، والاشتراكية؛ بحيث هيمنت على وسائل الإعلام، وأخذت ملايين الشعوب المسلمة تئن تحت وطأة هذا الفكر المنحرف، بل عملت هذه الحكومات على الدخول في معارك خاسرة لتأكيد الهيمنة الصهيونية على فلسطين السليبة حتى سقط القدس بأيدي اليهود . ضج العالم الإسلامي، وتنامت صحوة إسلامية مباركة حمست الشباب، وذكرتهم بالله العلي العظيم، وبماضيهم التليد؛ فتدافع الشباب نحو ربهم بالصلاة والزكاة والعبادة والبذل في سبيل الله، وكان للعلماء دور كبير في ترشيد هذه الصحوة المباركة، إلا أن أعداء الله كانوا لها بالمرصاد؛ فرموْها بالإرهاب والتكفير والتطرف حتى أضحت صورة المسلم الملتزم صورة كريهة بغيضة أمام الدول والمجتمعات الغربية والشرقية إلا من بعض الدول، ثم ظهرت بعد ذلك تنظيمات تحمل أسماء إسلامية، ولكنها بعيدة عن الإسلام وسماحته زادت هذه الصورة ورسختها في عقول الغربيين ومانراه اليوم من أحداث خير شاهد على ذلك. اعداد: سالم الناشي
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |