ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 295 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 295 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 313 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 571 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 564 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 564 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 552 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 571 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 914 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 923 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-06-2026, 09:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,807
الدولة : Egypt
افتراضي ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب

ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ

أبو عبدالله ياسين مبارك

مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.

هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ، وَأَدْمِنِ النَّظَرَ فِيهَا لَيْلَ الـمَرْءِ وَنَهَارَهُ.

وَحَشِّ عَلَيْهَا مِنَ الفَوَائِدِ مَا اسْتَبَانَ، وَقَيِّدْ أَوَابِدَهَا بِمِدَادِ البَيَانِ؛ ثُمَّ أَعِدِ النَّظَرَ فِي مَعَانِيهَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ؛ تَجِدْ لَعَمْرِي بِفَضْلِ اللهِ فَائِدَةً جَلِيلَةً، وَمَلَكَةً فِي العِلْمِ نَبِيلَةً؛ فَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا (بِمُضْغَتِهِ)، وَلَا قِوَامَ لِلْمَرْءِ إِلَّا بِصِحَّةِ مَعْرِفَتِهِ.

أَمَّا أَوَّلُ هَذِهِ العَرَائِسِ السّنِيَّةِ، فَهُوَ «التَّنْبِيهَاتُ السّنِيَّةُ عَلَى العَقِيدَةِ الوَاسِطِيَّةِ»؛ لِلرَّشِيدِ، فَفِيهِ التَّأْصِيلُ السَّدِيدُ؛ فَهُوَ لِطَالِبِ الـحَقِّ نِعْمَ العَضِيدُ.

وَالثَّانِي: هُوَ «تَيْسِيرُ العَزِيزِ الـحَمِيدِ»؛ لِسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِاللهِ ذِي التَّحْقِيقِ، وَالـمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ العَتِيقِ؛ فَإِنْ ضَعُفَتْ عَنْ مَطَاوِيهِ قُوَاكَ، وَكَلَّتْ عَنْ مَرَامِيهِ عَيْنَاكَ؛ فَاقْرَأْ «الفَتْحَ» لَعَلَّهُ يُغْنِيكَ، وَبِقَلِيلِ الزَّادِ يُجْدِيكَ؛ وَلَكِنَّ التَّيْسِيرَ أَمْتَنُ مَبْنًى، وَأَغْزَرُ فِي العِلْمِ مَعْنًى.

وَأَخِيرًا: عَلَيْكَ بِـ «شَرْحِ العَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ»؛ لِابْنِ أَبِي العِزِّ ذِي الـحُجَّةِ القَوِيَّةِ.

فَإِنْ نَزَعَتْ بِكَ النَّفْسُ عَنِ الأَسْفَارِ الطِّوَالِ، وَقُلْتَ: لَسْتُ مِنْ أَهْلِ التَّفَرُّغِ وَالاشْتِغَالِ؛ فَأَقُولُ لَكَ: عَلَيْكَ بـِ «مَعَارِجِ القَبُولِ»؛ لِلـحَكَمِيِّ الـمَأْمُولِ؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَرُومُ التَّبَحُّرَ وَالرُّسُوخَ، وَلَا تَقْوَى عَلَى مُزَاحَمَةِ الشُّيُوخِ؛ فَيَكْفِيكَ هَذَا الـمَوْرِدُ العَذْبُ، لِيَرْوِيَ ظَمَأَكَ وَيُصْلِحَ القَلْبَ.

وَإِذَا قُلْتَ: هُوَ طَوِيلٌ عَلَى مَقْدِرَتِي، عظِيمٌ عَلَى سَعَتِي؛ فَخُذْ «أَعْلَامَ السُّنَّةِ الـمَنْشُورَةِ» لِلشَّيْخِ ذَاتِهِ؛ فَهِيَ مَنَارَةٌ مَعْمُورَةٌ؛ مُخْتَصَرٌ مُفِيدٌ فِي مِائَتَيْ سُؤَالٍ، يَقْطَعُ الشَّكَّ وَيُرِيحُ البَالَ، مَعَ جَوَابٍ مُحَرَّرٍ مِنَ الوَرِيدِ يَهْدِي لِلْـحَقِّ الـمُبِينِ.

أَمَّا طَالِبُ العِلْمِ الَّذِي يَبْغِي القُوَّةَ وَالامْتِيَازَ، وَيَرُومُ الـحَقِيقَةَ بِغَيْرِ مَجَازٍ، وَيُرِيدُ أَنْ يَقْوَى فِي الِاعْتِقَادِ ضِلْعُهُ، وَيَعْلُوَ فِي الـمُناظَرَةِ فَرْعُهُ؛ فَلْيَجْمَعْ إِلَى السَّابِقَةِ كِتَابًا رَابِعًا لِيَكْتَمِلَ البِنَاءُ؛ فَحَيَّ هَلَا بـِ «الصَّوَاعِقِ» لِابْنِ القَيِّمِ الـهُمَامِ، أو مُخْتَصَرِهِ لِلْمَوْصِلِيِّ؛ فَهُو لِكُلِّ شُبْهَةٍ قَاصِمٌ، وَلِكُلِّ حَقٍّ عَاصِمٌ، فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ الدَّوَاويِنِ، تَسْلَمْ لَكَ قَوَاعِدُ الدِّين.

فَكُنْ يَا صَاحِبِي (كَالـمَطَرِ)؛ إِذَا أَهَلَّ أَحْيَا القُلُوبَ بِالعِلْمِ، وَإِذَا رَحَلَ بَقِيَ فِي الـنُّفُوسِ (نَقْشُهُ)، وَفِي مِحْرَابِ الـحَقِّ (عَرْشُهُ).

فَرَحِمَ اللهُ الـجَمِيعَ مَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا، وَأَسْكَنَهُمْ رَوْحًا وَرَيْحَانًا.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.47 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]