خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل أضحيتك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث جديد لتطبيق Bluesky يدعم صورًا بجودة أفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيفية إنشاء كلمات مرور آمنة فى 6 خطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ميزة AI Enhance تصل إلى جميع مستخدمى Google Photos حول العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تطبيق XChat متاح الآن على هواتف آيفون.. كيف تستفيد منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          بتقولك كلام فارغ.. أى من برامج الدردشة تُصاب بالهلوسة أكثر من غيرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ميتا تفتح نافذة جديدة للآباء: مراقبة محادثات أبنائهم مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          واتساب يطلق ميزة شحن رصيدك مباشرة من التطبيق.. ويتحول إلى محفظة شاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          من أداة ذكاء اصطناعى إلى سلاح يهدد العالم.. لماذا تم حجب "ميثوس"؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-06-2026, 08:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,396
الدولة : Egypt
افتراضي خطبة عيد الأضحى: في عيد الأضحى.. اذبح هواك قبل أضحيتك

خطبة عيد الأضحى 1447

(في عيد الأضحى... اذبح هواك قبل أضحيتك)

د. محمد جمعة الحلبوسي

الله أكبر (تسعًا) لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.


الله أكبر عدد ما وقف الحجاج بعرفات، الله أكبر عدد ما سالت العبرات، ورفعت الأيدي بالدعوات، الله أكبر عدد ما طاف الطائفون، وسعى الساعون، وتقرب العابدون، الله أكبـر عدد ما استُجيبت الدعوات، وغفرت الزلات، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا؛ أما بعد:
فها نحن نعيش في هذا الصباح المبارك، صباح عيد الأضحى، اليوم الذي ترتفع فيه أصوات التكبير، وتسيل فيه دماء الأضاحي تقربًا إلى الله رب العالمين.

لكن، على المسلم أن ينتبه فليس المقصود من الأضحية مجرد لحم يؤكل، ولا دم يراق، وإنما وراء الأضحية رسالة عظيمة، ودرس كبير، ومعنى يهز القلوب.

يقول ربنا جل جلاله: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37].

كأن الله تعالى يقول لنا من خلال هذه الآية: يا عبادي، أنا لا أريد لحومًا ولا دماء، فأنا الغني عن العالمين ولكني أريد قلوبًا طاهرة، أريد نفوسًا تابت من الذنوب، أريد أرواحًا انتصرت على شهواتها، أريد عبدًا إذا دعته المعصية قال: إني أخاف الله.

فكم من إنسان في دنيا اليوم ذبح كبشًا، لكنه لم يذبح الكبر الذي في قلبه! وكم من إنسان ذبح بقرة، لكنه لم يذبح الحسد الذي في صدره! وكم من إنسان قدم أضحيةً سمينة، لكنه لم يقطع علاقته بالحرام!

ألا يستحق الأمر أن نتساءل؟ ما قيمة الأضحية، وصاحبها يأكل الربا وأموال الناس بالباطل؟ ما قيمة الأضحية، والمسلم يحمل في قلبه الحقد والكراهية لإخوانه؟ ما قيمة الأضحية، وصاحبها قاطع لرحمه، عاق لوالديه؟ ما قيمة الأضحية، ولسانه يجرح، وعينه تنظر إلى الحرام، وأذنه تسمع الحرام؟

هل تعرفون ماذا فعل سيدنا إبراهيم عليه السلام حين أمره الله بذبح ولده الوحيد؟ لم يكن الأمر سهلًا، إنه الولد الذي جاء بعد شوق السنين، الولد الذي تعلق به القلب، الولد الذي انتظره بعد الكبر، لكن لما جاء أمر الله، ماذا فعل سيدنا إبراهيم عليه السلام؟

ذبح هوى النفس، ذبح تعلق القلب بغير الله، قدم محبة الله على محبة الولد، فاستحق أن يكون إمام الموحدين، وأن يخلد الله ذكره إلى يوم الدين.

هكذا يكون الإيمان أن يكون الله أكبر من الشهوة، وأكبر من الهوى، وأكبر من كل محبوب.

فيا من جئت إلى صلاة العيد، هل تستطيع أن تذبح شهوة النظر إلى الحرام؟ هل تستطيع أن تذبح الحقد والبغضاء من قلبك؟ هل تستطيع أن تذبح شهوة الانتقام إذا ظلمك الناس؟

أيها الأحبة، إن من أعظم معاني العيد، أن ينتصر الانسان على نفسه، وأن يغلب شهوته، وأن يذبح هواه لله رب العالمين.

انظروا إلى سلفنا الصالح، كيف تربوا على مدرسة سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، وكيف ذبحوا أهواءهم طاعةً لله، فطهروا قلوبهم من الكبر، ومن الحسد، ومن الحقد، ومن تعلق الدنيا.

الصورة الأولى: هذا سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الخليفة الذي كانت ترتعد من هيبته الملوك، القائد الذي فتح الله على يديه الدنيا، يقف يومًا على المنبر وينادي: الصلاة جامعة، فيظن الناس أن أمرًا جللًا قد حدث ويصعد عمر المنبر، فإذا به يقول: (أيها الناس، لقد كنت أرعى الغنم لخالات لي من بني مخزوم على قبضة من تمر أو زبيب).

الله أكبر انظـروا إلى فاتـح الدنيا، يذكـر الناس أنه كان راعيًا فقيرًا فيقول له سيدنا عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، ما زدت إلا أن حقرت نفسك، فإذا بسيدنا عمر رضي الله عنه يقول: (ويحك يا بن عوف إني خلوت فحدثتني نفسي، فقالت: أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك؟ فأردت أن أعرفها نفسها)[1].

هكذا كانوا يذبحون شهوة الكبر، هكذا كانوا ينتصرون على نفوسهم، أما اليوم فبعض الناس إذا ملك سيارةً، أو منصبًا، أو مالًا، أو مزرعةً، نظر إلى عباد الله بتكبر وتعالٍ كأن الدنيا خُلقت له وحده فأين من يذبح هواه كما ذبحه سيدنا عمر رضي الله عنه؟

الصورة الثانية: بل جلس النبي صلى الله عليه وسلم يومًا بين أصحابه رضي الله عنهم وفجأة قال لهم: ((يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة))، فسكت المجلس، وتعلقت أعين الصحابة بالباب، من هذا السعيد؟ من هذا الذي شهد له النبي بالجنة صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على الأرض؟

فإذا برجل من الأنصار يدخل، رجل بسيط، ليس صاحب مال، ولا صاحب مظهر، ولا ترى عليه آثار عبادة تلفت الأنظار.

وفي اليوم الثاني، قال النبي صلى الله عليه وسلم الكلام نفسه، فدخل الرجل نفسه وفي اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم الكلام نفسه، فدخل الرجل نفسه هنا اشتعل الشوق في قلب عبدالله بن عمرو رضي الله عنه، فذهب إلى الرجل وقال له: أريد أن أبيت عندك، وبات معه ثلاث ليالٍ ليراقب عمله، وينظر أقواله وأفعاله، فلم يجده كثير صيام ولا قيام ثم قال له في اليوم الثالث: ((إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فكنت هو، فأخبرني عن أرجى عمل تعمله، فقال ذلك الصحابي المبشر بالجنة: هو ما رأيت، ليس عندي كثير صيام ولا قيام، إلا أنني أبيت ولا أحمل لأحد من المسلمين في قلبي غشًّا ولا حقدًا ولا حسدًا، فقال عبدالله بن عمرو: هذه هي التي بلغت بك))[2] إنها سلامة الصدر للمسلمين.
هكذا كانوا يذبحون الحقد قبل أن يناموا ويذبحون الحسد قبل أن يلقوا الله ويطهرون قلوبهم قبل أن يطهروا ثيابهم، أما اليوم فبعض الناس ينام وقلبه مليء بالنار يحسد هذا، ويحقد على هذا، ويتمنى زوال النعمة عن هذا.

فيا من جئت إلى صلاة العيد، هل قلبك سليم؟ هل سامحت من ظلمك؟ هل نزعت الأحقاد من صدرك؟ إن هذا الصحابي لما ذبح هواه، وذبح الحقد والحسد والبغضاء، استحق أن يسمع شهادة الجنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على الأرض، فأين نحن من سلامة الصدر للمسلمين؟

الصورة الثالثة: هذا سيدنا علي بن الحسين رحمه الله، وهو سيد من سادات التابعين، أراد أن يتوضأ للصلاة، فجاءت جاريته تسكب له الماء، فسقط الإبريق من يدها على وجهه فشجه، تخيلوا الموقف، الدم ينزل، والألم شديد، فرفع رأسه إليها غضبان، لكن الجارية كانت تعرف قلب هذا الرجل الصالح، فقالت بسرعة: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ﴾ [آل عمران: 134]، فقال: قد كظمت غيظي، قالت: ﴿ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 134]، قال: قد عفوت عنك، قالت: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [آل عمران: 134]، فقال: اذهبي، فأنت حرة لوجه الله[3].

الله أكبر! هكذا كانوا يذبحون شهوة الغضب ويذبحون حب الانتقام ويجعلون القرآن حيًّا في أخلاقهم، أما اليوم، فبعض الناس يغضب لأتفه الأسباب كلمة واحدة تشعل الخصومات، ونظرة صغيرة تفسد العلاقات، وربما قاطع أخاه سنوات بسبب موقف تافه.

فيا من جئت إلى صلاة العيد، هل تستطيع أن تذبح غضبك لله؟ هل تستطيع أن تعفو عمن ظلمك؟ هل تستطيع أن تكظم غيظك ابتغاء وجه الله؟ فإن من أعظم الذبائح عند الله، أن تذبح شهوة الانتقام من قلبك.

أيها المسلمون، العيد الحقيقي ليس لمن لبس الجديد فقط، بل لمن خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، العيد الحقيقي لمن ذبح شهوته لله، لمن ترك الحرام خوفًا من الله، لمن أصلح قلبه، لمن سامح الناس، لمن عاد إلى ربه تائبًا منيبًا.

فيا رب، كما وفقتنا لذبح أضاحينا، فوفقنا لذبح شهواتنا، اللهم طهر قلوبنا من الكبر والحسد والحقد والرياء، اللهم اجعل هذا العيد عيد توبة وغفران ورحمة ورضوان، اللهم أصلح شباب المسلمين ونساءهم ورجالهم، اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، وتقبل منا صالح الأعمال.
الخطبة الثانية
سنن وآداب ذبح الأضحية في ضوء الهدي النبوي:
الله أكبر (سبعًا) لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

أيها الأحبة، إن من شعائر الإسلام العظيمة الظاهرة: الأضحية، وقد جاءت بها النصوص قولًا وفعلًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحث أهل العلم على مراعاة آدابها وسننها، تحقيقًا للإحسان الذي أمر الله به في كل شيء.

أولًا: سوق الأضحية برفق: على المسلم أن يسوق الأضحية إلى محل الذبح سوقًا جميلًا لا عنيفًا، فسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى رجلًا يسحب شاة برجلها ليذبحها، أنكر عليه وقال: (ويلك، قدها إلى الموت قودًا جميلًا)[4]، فلا يجوز إيذاؤها أو تعنيفها، بل تُقاد بالحسنى، فهي نفس تزهق، وما جعلت إلا قربة لا تعذيبًا.

ثانيًا: إحداد السكين قبل الذبح: على المسلم أن يحد السكين قبل الذبح؛ لأن المطلوب إراحة الحيوان بأسرع وقت ممكن، وهذا من الإحسان الذي ذكره صلى الله عليه وسلم: ((وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته))[5].

ثالثًا: عدم إحداد السكين أمام الذبيحة: على المسلم ألَّا يحد السكين أمام الحيوان الذي يريد ذبحه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن فعل ذلك: ((أتريد أن تميتها موتات؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها))[6]، وهذا من كمال الرحمة بالحيوان، فلا يجمع عليه ألم الخوف وألم الذبح، ويكره أن يذبح الحيوان أمام غيره من الحيوانات، بل يستحب أن يذبح في مكان لا يرى فيه غيره، وذلك تأكيدًا لرحمة الإسلام بالحيوان حتى في لحظة ذبحه.

رابعًا: استقبال القبلة بالذابح والذبيحة: وهذا مستحب باتفاق العلماء، خاصة في الأضحية والهدي، لأن القبلة جهة تعظيم، وكل عبادة توجه نحوها.

خامسًا: ذبح الأضحية بيده إن أحسن الذبح: فهذا من هديه صلى الله عليه وسلم، كما في حديث أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين أملحين، يذبح ويكبر ويسمي، ويضع رجله على صفحتهما))[7]، ومن لا يحسن، فلينِب من يثق بدينه وعلمه بأحكام الذكاة، ويستحب له أن يشهد الذبح.

سادسًا: التسمية والتكبير عند الذبح والدعاء: فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذبح قال: (باسم الله والله أكبر)، ومن المشروع أن يدعو بعد التسمية، كأن يقول: اللهم تقبل مني، أو يقول اللهم تقبل من فلان، أو يقول: بسم الله والله أكبر، اللهم هذا منك وإليك، فهذا مشروع ومستحب.

فهذه السنن والآداب ليست شكليات، بل هي مظاهر رحمة، ودلائل تقوى، وعنوان تعظيم شعائر الله، فلنحرص على إحيائها وتعليمها، فإنها من تمام القربة وحسن الاتباع.

[1] أدب الدنيا والدين للماوردي (ص: 239).
[2] أخرجه أحمد في مسنده: (20/ 125)، برقم (12697)، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
[3] ينظر: شعب الإيمان للبيهقي: (10/ 545)، وتاريخ دمشق لابن عساكر: (41/ 386، 387)، والعقد الفريد لابن عبد ربه: (2/ 60).
[4] مصنف عبدالرزاق الصنعاني، كتاب المناسك - باب سنة الذبح: (4/ 493)، برقم (8605).
[5] صحيح مسلم، كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان - باب الأمر بإحسان الذبح والقتل، وتحديد الشفرة: (3/ 1548)، برقم (1955).
[6] المستدرك على الصحيحين للحاكم: (7/ 425)، برقم (7771) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه.
[7] سنن أبي داود، كتاب الأضاحي - باب ما يستحب من الضحايا: (4/ 420)، برقم (2794)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.08 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]