تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث جديد لتطبيق Bluesky يدعم صورًا بجودة أفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيفية إنشاء كلمات مرور آمنة فى 6 خطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميزة AI Enhance تصل إلى جميع مستخدمى Google Photos حول العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تطبيق XChat متاح الآن على هواتف آيفون.. كيف تستفيد منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          بتقولك كلام فارغ.. أى من برامج الدردشة تُصاب بالهلوسة أكثر من غيرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ميتا تفتح نافذة جديدة للآباء: مراقبة محادثات أبنائهم مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          واتساب يطلق ميزة شحن رصيدك مباشرة من التطبيق.. ويتحول إلى محفظة شاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من أداة ذكاء اصطناعى إلى سلاح يهدد العالم.. لماذا تم حجب "ميثوس"؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-06-2026, 02:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,396
الدولة : Egypt
افتراضي تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ

تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (1)

الشيخ محمد طه شعبان


روت بُسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ». وجميع طرقه وألفاظه المذكورة (1/ 241 - 243).
صحيح.

أخرجه مالك في «الموطأ» (100)، ومن طريقه الشافعي في «مسنده» (87)، وفي «الأم» (1/ 33) و (7/ 203)، وأبو داود (181)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3230)، والنسائي في «المجتبى» (163)، وفي «الكبرى» (159)، وابن المنذر في «الأوسط» (89)، والعقيلي في «الضعفاء» (2/ 90)، وابن حبان في «صحيحه» (1112)، والطبراني في «الكبير» (24/ 196) (496)، والدارقطني في «العلل» (15/ 338)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 224)، والبيهقي في «الكبير» (616) و (617)، وفي «الخلافيات» (478) و (479)، وفي «معرفة السنن» (1005)، وابن عبد البر في «الاستذكار» (3/ 26)، وفي «التمهيد» (17/ 186)، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أنه سمع عروة بن الزبير يقول: دخلت على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: ومِن مس الذكر الوضوء، فقال عروة: ما علمت هذا، فقال مروان بن الحكم: أخبرتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

قلت: هذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين، سوى مروان بن الحكم، فلم يخرج له مسلم.

وقد توبع مالك على هذا الحديث.
تابعه سفيان بن عيينة.

فقد أخرجه الحميدي في «مسنده» (355)، وأحمد (27294)، قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، قال: تذاكر أبي وعروة بن الزبير ما يُتوضأ منه، فذكر عروة مس الذكر، فقال أبي: إن هذا لشيء ما سمعت به، قال عروة: بلى، أخبرني مروان بن الحكم، أنه سمع بسرة بنت صفوان تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، فقلت لمروان: فإني أشتهي أن ترسل إليها، فأرسل إليها وأنا شاهد رجلًا، أو قال: حَرَسِيٌّ، فجاء الرسول من عندها، فقال: إنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

وهذا لفظ الحميدي.
وأخرجه ابن الجارود في «المنتقى» (16)، من طريق سفيان، بنحوه.
وتابعه الزهري.

فقد أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (8/ 245)، والطحاوي في «معاني الآثار» (430)، والعقيلي في «الضعفاء» (4/ 149)، والطبراني في «الكبير» (ج24) (490) و (492) و (493) و (494) و (495)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (7530)، والبيهقي في «الكبير» (619) و (635) و (636)، وفي «الخلافيات» (480)، من طرق كثيرة، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عروة بن الزبير, عن مروان بن الحكم، نحوه.

وتابعه شعبة.

أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 198) (503)، من طريق شعبة، عن ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، نحوه.

وتابعه إسماعيل بن علية.

فقد أخرجه ابن أبي شيبة (1725)، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (2172)، وأحمد (27293)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3228)، والطبراني في «الكبير» (24/ 197) (500)، عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن عبد الله بن أبي بكر، نحوه.
وتابعه هشام بن عروة.

فقد أخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 337)، من طريق هشام بن عروة، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، نحوه.
وتابعه محمد بن إسحاق.

فقد أخرجه الدارمي في «سننه» (752)، والطبراني في «الكبير» (24/ 198) (502)، من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، نحوه.
وتابعه إسحاق بن راشد.

فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 194) (489)، من طريق إسحاق بن راشد، عن ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، نحوه.
وتابعه الضحاك بن عثمان.

أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 197) (501)، والبيهقي في «الخلافيات» (484)، من طريق الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، به.
وتابعه عمرو بن الحارث.

فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 197) (499)، من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، به.

وقد توبع أيضًا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على هذا الحديث.
تابعه الزهري.

فقد أخرجه عبد الرزاق (411)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (27296)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3222) و (3223) و (3224) و (3227) و (3231)، والنسائي (164) و (446)، والطحاوي في «معاني الآثار» (428)، والطبراني في «الكبير» (24/ 193) (485)، والبيهقي في «الكبير» (634)، وفي «الخلافيات» (481)، وابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 188)، من طرق: معمر، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس، والأوزاعي، وابن أبي ذئب، وغيرهم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: تذاكر هو ومروان الوضوء من مس الفرج، فقال مروان: حدثتني بسرة بنت صفوان، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج، فكأن عروة لم يقنع بحديثه، فأرسل مروان إليها شرطيًّا، فرجع فأخبرهم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الفرج.

وقد طعن الطحاوي في رواية الزهري هذه بأنها منقطعة.

حيث قال الطحاوي في «معاني الآثار» (1/ 71): «وهذا الحديث أيضًا لم يسمعه الزهري من عروة؛ إنما دلس به»، ثم رواه الطحاوي من طريق الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد عن عروة بن الزبير, عن مروان بن الحكم، به، ثم قال: «فصار هذا الأثر إنما هو عن الزهري, عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة؛ فقد حط بذلك درجة؛ لأن عبد الله بن أبي بكر ليس حديثه عن عروة، كحديث الزهري عن عروة, ولا عبد الله بن أبي بكر عندهم في حديثه بالمتقن»اهـ.

قلت: بل هو ثقة ثبت، روى له الجماعة، هذا لو سلَّمنا بتدليس الزهري هنا.
وتابعه هشام بن عروة.

فقد أخرجه عبد الرزاق (411)، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» (2173)، وعبد الله بن أحمد في «العلل» (3743)، وابن ماجه (479)، والترمذي (83)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3232) و (3234)، وابن الجارود في «المنتقى» (17)، وابن خزيمة (33)، والطحاوي في «معاني الآثار» (433) و (434) و (435) (437)، وابن حبان (1116)، والطبراني في «الكبير» (ج24) (506) و (507) و (508) و (509) و (512) و (513) و (514) و (515) و (520)، وابن المقرئ في «معجمه» (1125)[1]، والدارقطني في «سننه» (528) و (529) و (533)، وفي «العلل» (15/ 331) و (15/ 332) و (15/ 333) و (15/ 334) و (15/ 335) و (15/ 336)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (121)، والمخلص في «المخلصيات» (563) و (619)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 224)، والبيهقي في «الكبير» (620) و (622)، وفي «الخلافيات» (485)، من طرق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، نحوه.
وتابعه عبد الحميد بن جعفر.

فقد أخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (163)، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي أبو بكر، قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، بنحوه.

قال ابن المقرئ: «وهذا الحرف ما سمعته إلا من ذي».

قلت: هذه المتابعة لا تثبت؛ لأجل أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي.

ذكر ابن عدي في «الكامل» (9/ 444)، عن إبراهيم الأصبهاني، قال: «أبو بكر الباغندي كذاب».

قال ابن عدي: «وللباغندي أشياء أنكرت عليه من الأحاديث، وكان مدلسًا يدلس على ألوان، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب»اهـ.

وقال أبو بكر الإسماعيلي كما في «تاريخ بغداد» (4/ 343): «لا أتهمه في قصد الكذب، ولكنه خبيث التدليس ومصحف أيضًا، أو قال: كثير التصحيف»اهـ.

قلت: وفي الباغندي كلام كثير، تقدم ذكره عند الحديث رقم (154).
وتابعه أبوه أبو بكر بن محمد.

فقد أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (438)، من طريق هشام بن عروة، قال: حدثني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة، أنه كان جالسًا مع مروان، فذكر نحوه.

قال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 184): «وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عروة كما رواه ابنه عبد الله عن عروة، وقد اجتمع مع أبيه في شيوخ»اهـ.

قلت: وقد روي هذا الحديث على وجوه، هذا أحدها.
يتبع،،

[1] الذي عند ابن المقرئ: «عن هشام بن عروة، عن مروان بن الحكم»، والظاهر أن فيه تصحيفًا، وصوابه: «عن هشام عن عروة».






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-06-2026, 12:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,396
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ

تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (2)

الشيخ محمد طه شعبان


الوجه الثاني: أخرجه الطيالسي (1762)، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، أن مروان أرسل إلى بسرة بنت صفوان يسألها، فحدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

هكذا على الشك: «عن عبد الله، أو محمد بن أبي بكر».

قلت: عبد الله ومحمد، أخوان، وكلاهما ثقة.

الوجه الثالث: ليس فيه ذِكْر مروان، وإنما عن عروة عن بسرة مباشرة.

وهو وجه صحيح.

أخرجه أحمد (27295)، وفي «العلل ومعرفة الرجال» (3744)، والترمذي (82)، والنسائي (447)، والطبراني في «الكبير» (24/ 202) (518)، والدارقطني في «العلل» (15/ 328)، والبيهقي في «الخلافيات» (493)، عن يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، أن بسرة بنت صفوان أخبرته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ».

قال عبد الله بن أحمد في «العلل» عقب الحديث: «حدثني أبي، قال: قال شعبة: لم يسمع هشام حديث أبيه في مس الذكر، قال يحيى: فسألت هشامًا، فقال: أخبرني أبي».

وقال الدوري في «روايته» (4718): «سمعت يحيى يقول: الحديث الذي يحدث به يحيى القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثتني بسرة؛ هو خطأ»اهـ.

وقال النسائي: «هشام بن عروة لم يسمع من أبيه هذا الحديث، والله سبحانه وتعالى أعلم».

قلت: قد صرح هشام بالسماع، كما ذكر أحمد، وقال البيهقي في «الكبير» (1/ 381): «رواه يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة، وذكر سماع هشام عن أبيه».

وقد رواه غير يحيى عن هشام فلم يذكر فيه مروان أيضًا.

فقد أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (436)، والدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجمحي.

وأخرجه ابن حبان (1115)، وابن عدي في «الكامل» (8/ 79)، والدارقطني في «العلل» (15/ 329)، من طريق علي بن المبارك.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 329)، من طريق حماد بن سلمة.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 329) و (15/ 330)، من طريق أبي معشر المدني.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق عباد بن صهيب.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 200) (510)، من طريق أيوب.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 202) (516)، من طريق محمد بن دينار.

وأخرجه الدارقطني في «سننه» (530)، وفي «العلل» (15/ 332)، من طريق سفيان.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 329)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (120)، والمخلص في «المخلصيات» (2377)، من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق أبي علقمة الفروي.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 330)، من طريق عبد الحميد بن جعفر.

وأخرجه الدارقطني في «العلل» (15/ 331)، من طريق هشام بن حسان.

جميعهم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3233)، والطبراني في «الكبير» (24/ 198) (504)، وتمام في «فوائده» (141)، من طريق همام بن يحيى, عن هشام بن عروة, عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, عن عروة, عن بسرة, قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، به.

فزاد في هذا الإسناد أبا بكر بن محمد بن حزم.

قلت: وقد توبع هشام على هذا الوجه.

فقد أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (439)، من طريق ابن لهيعة, عن أبي الأسود، أنه سمع عروة يذكر عن بسرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 196) (497)، من طريق، سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 197) (498)، من طريق، عمر بن محمد العمري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

وأخرجه البيهقي في «الخلافيات» (483)، وابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 188)، من طريق الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان، به.

قلت: هناك روايات مبيِّنة لكيفية سماع عروة هذا الحديث عن بسرة، وقد أخرجها ابن حبان في «صحيحه»، قائلًا: «ذكر الخبر الدال على أن عروة سمع هذا الخبر من بسرة نفسها».

وقال البيهقي: «وأما سماع أبيه عن بسرة ومشافهتها إياه بالحديث بعد سماعه من مروان»، ثم ذكر الروايات الآتية.

فقد أخرج الحديث ابن الجارود (18)، وابن حبان (1114)، والطبراني في «الكبير» (24/ 202) (517)، والحاكم (474)، والبيهقي في «الكبير» (621)، وفي «الخلافيات» (488)، من طرق، عن ابن أبي فديك، عن ربيعة بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال عروة: فسألت بسرة، فصدقته.

وابن أبي فديك؛ هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، صدوق.

وربيعة بن عثمان، صدوق له أوهام.

وتوبع ربيعة بن عثمان، تابعه شعيب بن إسحاق.

أخرجه ابن حبان (1113)، والدارقطني (527)، والحاكم (473)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 224)، والبيهقي في «الكبير» (623) و (624)، وفي «الصغير» (33)، وفي «الخلافيات» (487)، وفي «معرفة السنن» (1011)، من طريقين، عن شعيب بن إسحاق، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، أن مروان بن الحكم حدثه عن بسرة بنت صفوان، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال: فأنكر ذلك عروة، فسأل بسرة، فصدقته.

وشعيب بن إسحاق، ثقة.

قال الدارقطني: «هذا صحيح، تابعه ربيعة بن عثمان, والمنذر بن عبد الله الحزامي, وعنبسة بن عبد الواحد, وحميد بن الأسود, فرووه عن هشام هكذا عن أبيه, عن مروان, عن بسرة, قال عروة: فسألت بسرة بعد ذلك فصدقته»اهـ.

وتابعه المنذر بن عبد الله الحزامي.

أخرجه الحاكم (475)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (489)، من طريق محمد بن أصبغ بن الفرج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المنذر بن عبد الله الحزامي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، فأنكر عروة، فسأل بسرة، فصدقته.

وهذا إسناد حسن.
وتابعه عنبسة بن عبد الواحد.

وأخرجه الحاكم (476)، ومن طريقه البيهقي في «الكبير» (622)، وفي «الخلافيات» (490)، من طريق أبي محمد جعفر بن محمد بن نصير الخواص، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلَا يُصَلِّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ»، قال: فأتيت بسرة فحدثتني كما حدثني مروان عنها أنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

وهذا إسناد حسن.

وتابعه أبو الأسود حميد بن الأسود البصري، أخرجه البيهقي في «الخلافيات» (491)، من طريقه.

وهو صدوق يهم قليلًا.

قلت: وقد توبع هشام على هذا الوجه.

المتابعة الأولى: عبد الله بن أبي بكر بن حزم، وأبوه.

أخرجه الدارمي في «سننه» (751)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3220) و (3221) و (3225)، والطحاوي في «معاني الآثار» (432)، والطبراني في «الكبير» (ج24) (487) و (488)، من طرق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم, عن عروة, عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها, عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

وأخرجه النسائي (444)، قال: أخبرنا قتيبة، عن سفيان، عن عبد الله؛ يعني: ابن أبي بكر، قال على أثره - قال أبو عبد الرحمن: ولم أتقنه - عن عروة، عن بسرة، به.

وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (2171)، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: التقى أبي وعروة، فذكرا مس الذكر, فقال أبي: لم أسمع بشيء, قال عروة: وأنا لم أسمع فيه بشيء, فأرسل إلى بسرة، فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

المتابعة الثانية: الزهري.

أخرجه النسائي (445)، من طريق محمد بن سواء، عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

وأخرجه الطبراني في «الصغير» (1113)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن شعبة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

قال الطبراني: «لم يروه عن شعبة إلا عبد الوهاب بن عطاء».

قلت: بل رواه محمد بن سواء، كما في الطريق الأول.

المتابعة الثالثة: أبو الزناد.

أخرجه الترمذي (84)، والطبراني في «الكبير» (24/ 198) (505)، من طريقين، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن بسرة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

قلت: وقد صحح جمهور الأئمة سماع عروة هذا الحديث من بسرة.

1- علي بن المديني.
روى الحاكم في «المستدرك» (477)، ومن طريقه البيهقي في «الكبير» (625)، عن أبي جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: سمعت علي بن المديني، وذكر حديث شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة الذي يذكر فيه سماع عروة من بسرة، فقال علي: هذا مما يدلك على أن يحيى بن سعيد القطان قد حفظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مس أحدكم ذكره فلا يصل حتى يتوضأ»، فأنكر ذلك عروة، فسأل بسرة، فصدقته.

2- الترمذي.
قال الترمذي عقب الحديث (82): «هذا حديث حسن صحيح، هكذا روى غير واحد مثل هذا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة»اهـ.

3- ابن حبان.

4- الحاكم.
قال الحاكم عقب الحديث رقم (472): «هكذا ساق حماد بن زيد هذا الحديث، وذكر فيه سماع عروة من بسرة، وخلف بن هشام ثقة، وهو أحد أئمة القراء، ومما يدل على صحة رواية الجمهور من أصحاب هشام بن عروة، عن هشام، عن أبيه، عن بسرة؛ منهم أيوب بن أبي تميمة السختياني، وقيس بن سعد المكي، وابن جريج، وابن عيينة، وعبد العزيز بن أبي حازم، ويحيى بن سعيد، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد، وهشام بن حسان، وعبد الله بن محمد أبو علقمة، وعاصم بن هلال البارقي، ويحيى بن ثعلبة المازني، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وعلي بن المبارك الهنائي، وأبان بن يزيد العطار، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويزيد بن سنان الجزري، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن عبد العزيز، وحارثة بن هرمة الفقيمي، وأبو معمر، وعباد بن صهيب، وغيرهم. وقد خالفهم فيه جماعة فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة؛ منهم سفيان بن سعيد الثوري، ورواية عن هشام بن حسان، ورواية عن حماد بن سلمة، ومالك بن أنس، ووهب بن خالد، وسلام بن أبي مطيع، وعمر بن علي المقدمي، وعبد الله بن إدريس، وعلي بن مسهر، وأبي أسام، وغيرهم. وقد ذكر الخلاف فيه على هشام بن عروة بين أصحابه، فنظرنا فإذا القوم الذين أثبتوا سماع عروة من بسرة أكبر، وبعضهم أحفظ من الذين جعلوه عن مروان، إلا أن جماعة من الأئمة الحفاظ أيضًا ذكروا فيه مروان؛ منهم مالك بن أنس، والثوري، ونظراؤهما؛ فظن جماعة ممن لم يُنْعِم النظر في هذا الاختلاف أن الخبر واه؛ لطعن أئمة الحديث على مروان، فنظرنا فوجدنا جماعة من الثقات الحفاظ رووا هذا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، ثم ذكروا في رواياتهم أن عروة، قال: ثم لقيت بعد ذلك بسرة فحدثتني بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني مروان عنها، فدلنا ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين، وزال عنه الخلاف والشبهة، وثبت سماع عروة من بسرة»اهـ.

5- ابن حزم، في «المحلى» (1/ 224).

6- البيهقي، في «السنن الكبير» (1/ 382)، وفي «الخلافيات» (1/ 301).

يتبع،،






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم اليوم, 12:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,396
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ

تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (3)

الشيخ محمد طه شعبان



الوجه الرابع: جُعل الحديث من مسند زيد بن خالد الجهني.

فقد أخرجه عبد الرزاق (412)، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، أنه كان يحدث عن بسرة بنت صفوان، عن زيد بن خالد الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3226)، والطبراني في «الكبير» (24/ 194) (491)، والبيهقي في «الخلافيات» (518) و (519) و (520)، وفي «معرفة السنن» (1027)، من طريق ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة بن الزبير - ولم أسمع ذلك منه؛ يعني: الزهري - أنه كان يحدث عن بسرة، أو زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.

هكذا على الشك.

قال البيهقي في «الخلافيات»: «هكذا رووه بالشك، ورأيته في مسند إسحاق الحنظلي بلا شك، ورواية محمد بن إسحاق بن يسار تدل على صحة رواية إسحاق، والله أعلم»اهـ.

وأخرجه ابن عدي في «الكامل» (1/ 443)، والبيهقي في «الخلافيات» (517)، من طريق أحمد بن هارون المصيصي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وزيد بن خالد، به.

قال البيهقي: «أخطأ فيه هذا المصيصي حيث قال: عن عائشة؛ وإنما هو عن بسرة»اهـ.

وأخرجه ابن أبي شيبة (1723)، وأحمد (21689)، والطحاوي في «معاني الآثار» (441) و (442)، والطبراني في «الكبير» (5/ 243) (5221) و (5222)، وابن عدي في «الكامل» (9/ 47)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (109) و (110)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (3017)، والبيهقي في «الخلافيات» (514) و (515)، وفي «معرفة السنن» (1031)، من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

فلم يذكر بسرة في الإسناد.

قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 27، 28): «لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نعس أحدكم يوم الجمعة. والزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد: إذا مس أحدكم فرجه»اهـ.

وقال مهنا كما في «الفروسية» لابن القيم (ص110، 111): «سألت أحمد عن حديث زيد بن خالد الجهني، يرفعه: من مس فرجه فليتوضأ؟ فقال: ليس بصحيح، الحديث حديث بسرة، فقلت: مِن قِبَل من جاء خطؤه؟ فقال: مِن قِبَل ابن إسحاق، أخطأ فيه»اهـ.

وقال ابن عدي: «قال زهير بن حرب: هذا عندي وهَمٌ؛ إنما رواه عروة، عن عن بسرة».

وقال الذهبي في «الميزان» (4/ 49): «يقال: هذا غلط، وصوابه عن بسرة بدل زيد».

وقال الطحاوي في «معاني الآثار» عقب الحديث (1/ 73): «ونفس هذا الحديث منكر، وأخلق به أن يكون غلطًا؛ لأن عروة حين سأله مروان عن مس الفرج، فأجابه من رأيه أن لا وضوء فيه، فلما قال له مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال، قال له عروة: ما سمعت به وهذا بعد موت زيد بن خالد بكم ما شاء الله، فكيف يجوز أن ينكر عروة على بسرة، ما قد حدثه إياه، زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟!»اهـ.

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 185): «حديث الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد، خطأ لا شك فيه»اهـ.

الوجه الخامس: أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (2/ 89)، وابن حبان في «المجروحين» (1/ 314)، وابن عدي في «الكامل» (4/ 71)، والبيهقي في «الخلافيات» (508) و (509)، من طريق حفص بن عمر العدني، المعروف بفرخ، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن بسرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».

قال العقيلي: «أدخل شيئًا في شيء».

وقال ابن حبان: «وهذا خبر مقلوب الإسناد؛ إنما هو عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، فِعْله، وعن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم»اهـ.

وقال ابن عدي: «وهذا ليس يرويه عن مالك إلا حفص بن عمر هذا، وهذا الحديث في الموطأ عن نافع، عن ابن عمر، موقوف، أنه كان يتوضأ من مس الذكر، وأما قوله: عن بسرة، فهو باطل، كأنه يحكي عن ابن عمر، عن بسرة، وحديث بسرة في «الموطأ»، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة؛ في قصة، فذكره»اهـ.

وقال ابن عبد البر في «التمهيد» (17/ 185): «حديث حفص بن عمر الصنعاني، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان يتوضأ من مس الذكر، قال: سمعت بسرة بنت صفوان تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الوضوء من مس الذكر»، خطأ، وإسناد منكر، والصحيح فيه عن مالك ما في الموطأ»اهـ.

الوجه السادس: فيه زيادة: «والمرأة مثل ذلك».

والصواب أنها من قول الزهري.

أخرجه ابن حبان (1117)، من طريق عبد الله بن أحمد بن ذكوان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن بسرة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَالْمَرْأَةُ مِثْلُ ذَلِكَ».

واختلف في هذا الطريق.

فأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3231)، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، عن عروة، أنه سمع مروان يقول: أخبرتني بسرة بنت صفوان الأسدية، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء من مس الذكر والمرأة مثل ذلك.

ومن طريق هشام بن عمار أخرجه ابن عدي في «الكامل» (7/ 162)، والبيهقي في «الكبير» (634).

وتوبع هشام ابن عمار على هذا الوجه، تابعه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، كما عند الطبراني في «مسند الشاميين» (2877).

قال ابن أبي عاصم: «ولا نعلم أحدًا يقول هذا عن الزهري غيره».

وقال ابن عدي: «وهذا الحديث بهذه الزيادة التي ذكرت في متنه: «والمرأة مثل ذلك»، لا يرويه عن الزهري غير ابن نمر هذا» اهـ.

وقال البيهقي: «وكذلك رواه هارون بن زياد الحنائي، عن الوليد بن مسلم، ورواه أبو موسى الأنصاري، عن الوليد بن مسلم، على الصحة في الإسناد والمتن جميعًا» اهـ.

وقال ابن عدي أيضًا عقب الحديث: «وقول ابن معين: هو ضعيف في الزهري، ليس أنه أنكر عليه في أسانيد ما يرويه عن الزهري، أو في متونها، إلا ما ذكرت من قوله: والمرأة مثل ذلك، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء» اهـ.

قلت: وفي هذا الطريق أُدخل مروان بين عروة وبين بسرة، وليس مروان في الطريق الأول.

وأخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 193) (486)، من طريق هشام بن عمار، به، ولم يقل فيه: «والمرأة مثل ذلك».

وأخرجه البيهقي في «الكبير» (636)، من طريق أبي موسى الأنصاري، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر، قال: سألت الزهري عن مس المرأة فرجها أتتوضأ؟ فقال: أخبرني عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال: «وَالْمَرْأَةُ كَذَلِكَ».

قال البيهقي: «ظاهر هذا يدل على أن قوله: قال: «والمرأة مثل ذلك»، من قول الزهري، ومما يدل عليه أن سائر الرواة رووه عن الزهري دون هذه الزيادة، وروي ذلك في حديث إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وليس بمحفوظ» اهـ.

قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 519- 521): «سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يأمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك؟ فقال أبي: هذا حديث وهِمَ فيه في موضعين:
أحدهما: أن الزهري يرويه عن عبد الله بن أبي بكر. [ثانيهما] وليس في الحديث ذكر المرأة» اهـ.

الوجه السابع: زيادة: «أو رفغيه، أو أنثييه».

وقد رويت هذه الزيادة من طرق:
الطريق الأول: أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (3235)، والطبراني في «الأوسط» (1457)، وفي «الكبير» (24/ 200) (511)، والدارقطني في «سننه» (536)، والبيهقي في «الكبير» (652)، والخطيب في «الفصل للوصل المدرج في النقل» (1/ 344)، من طريق محمد بن بكر البرساني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، أَوْ رُفْغَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».

وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (3992)، من طريق محمد بن بكر أيضًا بنفس الإسناد، بلفظ: «مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ».

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عبد الحميد إلا محمد بن بكر».

وقال أيضًا: «لم يقل في هذا الحديث: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة: «وأنثييه فيتوضأ وضوءه للصلاة»، إلا عبد الحميد بن جعفر، تفرد به محمد بن بكر البرساني» اهـ.

وقال الدارقطني: «كذا رواه عبد الحميد بن جعفر، عن هشام، ووهم في ذكر الأنثيين والرفغ، وإدراجه ذلك في حديث بسرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ والمحفوظ أن ذلك من قول عروة، غير مرفوع؛ كذلك رواه الثقات عن هشام؛ منهم أيوب السختياني، وحماد بن زيد، وغيرهما» اهـ.

وقال الخطيب عقب الحديث في «المدرج»: «كذا روى هذا الحديث عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة، ووافقه أيوب السختياني، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأبان بن يزيد العطار، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويحيى بن سعيد القطان، وجماعة كبيرة سواهم، فرووه عن هشام كذلك.

وخالفهم الحمادان، وسلام بن أبي مطيع، ووهيب بن خالد، وإسماعيل بن عياش، في آخرين، فرووه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة، وكلهم اقتصر على ذِكْر الذَّكَر، وأما ذِكْر الأنثيين والرفغين فتفرد به عبد الحميد بن جعفر.

وقد روي عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن هشام، الحديث، وفيه ذكر الأنثيين خاصة؛ وذكر الأنثيين والرفغين ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وإنما هو من قول عروة بن الزبير، فأدرجه الراوي في متن الحديث، وقد بيَّن ذلك حماد بن زيد، وأيوب السختياني في روايتهما عن هشام، وروى كافة أصحاب هشام بن عروة عنه حديث الوضوء من مس الذكر خاصة، ولم يذكر أحد منهم الأنثيين والرفغين في روايته» اهـ.

الطريق الثاني: أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 200) (510)، قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، أَوْ رُفْغَيْهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ».

قلت: والصحيح عن يزيد بن زريع عن أيوب: تمييز قوله: «أو أنثييه، أو رفغيه»، وأنه من قول عروة، كما سيأتي.

الطريق الثالث: أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 201) (513)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى كاتب العمري، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ».

وقد توبع عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.

فقد أخرجه الدارقطني في «سننه» (539)، وفي «العلل» (15/ 332)، ومن طريقه الخطيب في «المدرج» (1/ 345)، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال الصلحي، عن أبي حميد المصيصي عبد الله بن محمد بن تميم، قال: سمعت حجاجًا يقول: قال ابن جريج: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان، وقد كانت صحبت النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ».

الطريق الرابع: أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 202) (516)، قال: حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ رُفْغَهُ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ، أَوْ ذَكَرَهُ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ».

الطريق الخامس: أخرجه البيهقي في «الخلافيات» (482)، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، قال: حدثنا القرقساني، قال: حدثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَأُنْثَيَيْهِ».

قلت: وقد بيَّنت روايات أخرى أن قوله: «أو أنثييه، أو رفغيه»، من كلام عروة موقوفًا عليه، لا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

الرواية الأولى: عن حماد بن زيد.

فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (24/ 199) (507)، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان عند مروان بن الحكم فسئل عن مس الذكر، فلم ير به بأسًا، فبعث مروان بعض حرسه إلى بسرة بنت صفوان، فقال: حدثتني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ فَرْجَهُ بِيَدِهِ فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ»، فرجع فقال: قالت: نعم فكان أبي بعدُ يقول: «من مس رفغه أو أنثييه، فليتوضأ».

وأخرجه الدارقطني في «سننه» (538)، والحاكم في «المستدرك» (472)، والبيهقي في «الكبير» (654)، والخطيب في «المدرج» (1/ 346)، من طرق، عن خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، قال: كان أبي يقول: «إذا مس رفغيه، أو أنثييه، أو فرجه فلا يصلي حتى يتوضأ».

قال الدارقطني: «كلهم ثقات».

وقال البيهقي: «وروي ذلك عن هشام بن عروة من وجه آخر مدرجًا في الحديث، وهو وَهَمٌ؛ والصواب أنه من قول عروة»اهـ.

الرواية الثانية: عن أيوب السختياني.

فقد أخرجه الدارقطني في «سننه» (537)، وفي «العلل» (15/ 328)، والبيهقي في «الكبير» (653)، والخطيب في «المدرج» (1/ 347)، من طرق، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»، قال: وكان عروة يقول: إذا مس رفغيه، أو أنثييه، أو ذكره فليتوضأ.

قال الدارقطني: «صحيح».

وقال الدارقطني في «العلل» (15/ 314، 315): «وقال عبد الحميد بن جعفر، ومحمد بن دينار الطاحي في هذا الحديث: من مس ذكره، أو أنثييه، أو رفغه فليتوضأ، وكذلك قال أبو حميد المصيصي، عن حجاج، عن ابن جريج، عن هشام، وكل من قال هذا عن هشام وهِمَ في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن المحفوظ عن هشام ما قال أيوب السختياني، ومالك بن أنس، ومن تابعهما، أن ذكر الأنثيين والرفغ من قول عروة غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا إلى بسرة»اهـ.

يتبع،،

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 89.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 87.04 كيلو بايت... تم توفير 2.59 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]