الدعاء بالأسماء الحسنى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تُطلق نموذج الذكاء الاصطناعى مفتوح المصدر "Gemma 4" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          آبل تفاجئ المطورين بإصدار جديد من iOS 26.5… لكن أين Siri 2.0؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          تسريبات تصميم Google Pixel 11 Pro XL.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أبل تستعد لإطلاق آيفون فولد قريبا.. أول هاتف لها قابل للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          مايكروسوفت تشعل سباق الذكاء الاصطناعى بثلاثة نماذج جديدة تنافس ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          تطبيق Google Meet على CarPlay يسهل انضمامك للاجتماعات أثناء القيادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          من الصفر إلى التطبيق.. خطوات اكتساب مهارة رقمية في 48 ساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          وداعًا للكتابة أثناء القيادة: ChatGPT يصل إلى سيارتك عبر Apple CarPlay (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          ميزة جديدة تخص أنماط ترجمة الفيديو تضاف لأيفون.. جربها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          جوجل تفاجئ الجميع: صناعة فيديوهات بالذكاء الاصطناعى مجانًا أصبحت حقيقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-05-2026, 10:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,915
الدولة : Egypt
افتراضي الدعاء بالأسماء الحسنى

الدعاء بالأسماء الحسنى (1-3)


أشار علي أكثر من صديق من المتابعين لكتاباتي في الأسماء الحسنى، أن أكتب شيئا مختصرا عن الدعاء بالأسماء الحسني، تحت عنوان.
- ولكن الغاية من تتبع الأسماء الحسنى ليس الدعاء بها فحسب، بل الغاية الأولى والكبرى هي معرفة أسماء الله، وزيادة التعرف على الله، وهذه أعظم أسباب الإيمان والعقيدة الصحيحة في الله عز وجل، ثم بعد ذلك ندعو الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، الثابتة في الكتاب والسنة.
كنت وصاحبي على متن الطائرة في طريقنا إلى عمان (الأردن) لزيارة صديق لنا، ولإتمام صفقة شراء مزرعة زيتون اشتراها صاحبي.
- ولكن الله يقول: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}(الأعراف: 180)، فكأن الدعاء يكون بالأسماء الحسنى أمرا من الله عز وجل.
- أولا: {ولله الأسماء الحسنى}، مذكورة في أربع سور من القرآن، الآية (180-الأعراف)، والآية (110-الأسراء)، والآية (8-طه)، والآية (24-الحشر)، تبين أن {الله الأسماء الحسنى}.
في التفسير نقاط عدة سأوجزها هنا:
لله أسماء وهي توقيفية، بمعنى لا يجوز أن نسمي الله باسم لم يسم به نفسه سبحانه وتعالى.
- أسماء الله، كلها كاملة تدل على المدح.
- أسماء الله دالة على الصفات وليست أعلاما محضة.
- من الإيمان بالله الإيمان بأسمائه جميعها، وما تدل عليه من الصفات.
قاطعني:
- قبل أن تسترسل بالحديث: «ماذا تعني بقولك: إن أسماء الله تدل على صفات وأن هذه الصفات كمال ومن كل صفة أكملها؟».
ضعت بين كلمات هذه العبارة.
- أسماء الله -عز وجل- ليست أعلاما محضة، مثلا نحن البشر منا من اسمه (سعيد) وقد يكون (أتعس الناس)، ومنا من اسمه (محبوب) وقد يكون (أبغض الناس)، ومنا من اسمه (علام)، وقد لا يحسن القراءة والكتابة، أما أسماء الله -عز وجل- فهي أعلام دالة على صفات الكمال؛ فمن أسمائه (العليم)، يعلم كل شيء، وأحاط علمه بكل شيء، ولا يغيب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا فيما مضى ولا ما سيأتي ولا ما لم يقع، له (كمال العلم)؛ لأنه (عليم)، ومن أسمائه (العليم)، وهكذا في سائر الأسماء.
- وماذا عن الدعاء بالأسماء الحسنى؟!
- أغلب ما ورد في كتاب الله من أدعية سواء أدعية الأنبياء والرسل أم الملائكة أم الصالحين، تبدأ بـ(اللهم) أو (ربنا)، أي بلفظ الجلالة (الله) أو اسم الله (الرب)، وتنتهي بما يناسب موضوع الدعاء، وهذه تكاد تستغرق جميع الدعاء وحتى الأدعية الصحيحة التي وردت في السنة تبدأ بـ(اللهم)، أو (ربنا) للجمع أو (رب) للمفرد، هذا في دعاء المسألة (الحاجة)، أما دعاء العبادة فأذكاره ثابتة في السنة الصحيحة.
- ها أنت ذا تضيعني مرة أخرى، ماذا تعني (بدعاء المسألة) (الحاجة) ودعاء العبادة؟
- دعاء المسألة (الحاجة)، هو أن تدعو الله حاجة تريدها، مثل تنفيس كربة، شفاء مريض، رزق طفل، تفريج كربة، رفع بلاء، مغفرة ذنب، قبول توبة.
- هذه سهلة و(دعاء العبادة).
- دعاء العبادة هو (الذكر) عموما مثل أن نقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، ومثل أن تقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، ومثل أن تقول «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم»، وهذا يسمى دعاء العبادة.
لنرجع إلى موضوعنا.
- أكثر أدعية القرآن والسنة تبدأ بقولنا (اللهم) أو (ربنا)، مثل: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}، ومثل: {ربنا إننا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}، ومن السنة: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» متفق عليه، ومثل: «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى» (مسلم)، ومثل: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني» (مسلم)، وهكذا.
وإذا أردت أن تدخل شيئاً من الأسماء الحسنى في دعائك فاختر ما يناسب الدعاء.
مثلا: «اللهم اغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم».
«ربِّ تب عليَّ وارحمني إنك أنت التواب الرحيم».
«اللهم انصرني على من ظلمني فإنك نعم المولى ونعم النصير».
«رب إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي فانصرني إنك أنت القوي العزيز».
«اللهم لا يعلم بفقري وحاجتي سواك فارزقني إنك أنت الغني الكريم».
أو غيرها من الأسماء الحسنى، تختار ما يناسب حاجتك من الأسماء الحسنى الصحيحة فهذه فائدة أخرى من معرفة الأسماء الحسنى ودراستها، أن تختار الاسم الصحيح لله فتدعوه بهذا الاسم، وبالطبع لك أن تختار من صفات الله عز وجل، مثل (أرحم الراحمين)، (خير الرازقين)، (مالك الملك) وغيرها من الصفات الصحيحة الثابتة لله عز وجل.
- جميل، ما تقول زادك الله علما؟
- دعني أختم بملاحظة قرأتها في التفسير متعلقة بالآية من سورة الأعراف، في الآية التي تسبق آية الأسماء الحسنى، يذكر الله -عز وجل- صفة أهل النار فيقول سبحانه.
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿١٧٩﴾وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأعراف:179-180).
فقد وصف -سبحانه- أهل النار أنهم {هم الغافلون}، ثم ذكر الأسماء الحسنى، فكأن (الغفلة) موجبة لدخول النار وذكر الله -عز وجل- مخلص من عذاب جهنم.
وكذلك من دعا الله بغير أسمائه الحسنى فقد ألحد في أسمائه ومن صرف المعنى على غير ما يريد الله فقد ألحد في أسمائه وأختم بأن الأسماء الحسنى، تدل على عدم افتقار الله -عز وجل- إلى شيء، وثبوت افتقار كل شيء إليه سبحانه وتعالى.



اعداد: د. أمير الحداد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-05-2026, 01:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,915
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الدعاء بالأسماء الحسنى

الدعاء بالأسماء الحسنى (2-3)


استمر حواري مع صاحبي على متن الطائرة المتجهة إلى الأردن وقد بقي لدينا قرابة الساعة لنبدأ الهبوط في مطار عمان.
- كأن أحدنا لا يحتاج أن يعرف الأسماء كلها لأجل الدعاء، يكفيه بعض الأسماء مثل الغفور، الرحيم، الغني، الكريم، العفو، الحليم، القوي العزيز، النصير.
- نعم، هذا صحيح، ولذلك فإن الغرض الأسمى لإحصاء الأسماء الحسنى هو التعرف على الله، وزيادة الإيمان به؛ فلو علم العبد أن الله متكبر متعادل ديان قهار عزيز جبار، انفطر قلبه خوفا، فيخمد الهوى، ويذهب نزغ الشيطان.
ولو علم أن الله -سبحانه- هو الرزاق الغني الكريم القدير لم يلجأ إلى غيره، ولم يتعجل في رزقه. ولو علم أنه سبحانه هو الغفور العفو الغفار التواب الحليم الرحمن الرحيم لم يقنط من رحمته، ولم ييأس من عفوه، وهكذا في جميع الأسماء الحسنى، ولا سيما ما ورد منها مقترنا في كتاب الله مثل (الغفور الرحيم)، و(اللطيف الخبير)، و(العزيز الرحيم) و(الغني الكريم)، و(القريب المجيب)، وغيرها.
- كلام جميل، ولكن أغلب الدعاء يبدأ بـ(اللهم) أو (ربنا) أو (رب).
- نعم، دعني أذكر لك كلاما مفيدا في لفظ (اللهم).
- (اللهم) في كلام العرب خاص بنداء الله -عز وجل- بمعنى (يا الله)، فحُذِف حرف النداء وأتت الميم في آخره، وهذا لا يكون إلا مع لفظ الجلالة (الله). وفي اللغة لا يأتي حرف النداء إلا مع (نكرة)، أو (علم)، إلا مع لفظ الجلالة فهو الاسم الوحيد الذي يأتي مُعرَّفاً بالألف واللام وتسبقه ياء النداء (يا الله). ولا نقول (يا الرب)، وإنما (يا رب) أو (يا ربي)، وهذا مما اختص به لفظ الجلالة.
- لا شك أن هناك خصائص أخرى للفظ الجلالة (الله).
- بالطبع، ولنكمل موضوع الدعاء فلو تدبرنا القرآن، وتتبعنا أدعية الأنبياء فقد دعا آدم فقال: {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (الأعراف:23).
ودعاء إبراهيم عليه السلام فقال: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (البقرة:128).
ومن أدعية إبراهيم أيضا: {رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} (إبراهيم:40-41). وكذلك: {رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (الممتحنة:4-5). ومن دعاء موسى عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} (طه:25-26). {رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي} {رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}. ومن دعاء سليمان عليه السلام: {وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِي} (النمل:19). ومن دعاء يونس عليه السلام: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}. وهكذا، وسوف نأتي على ما دعا به رسولنا صلى الله عليه وسلم وما علمنا أن ندعو به، إذا لم يكن لديك سؤال على ما مضى.
- جميع هذه الأدعية تبدأ بـ(رب) أو (ربنا)، عدا دعوة يونس -عليه السلام-.
- نعم هذه أبلغ صيغ الدعاء، وقد علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نبدأ الدعاء بالثناء على الله، بقول (اللهم لك الحمد)، أو (ربنا لك الحمد...) ثم نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إكراما له وإنفاذا لأمر الله، ثم ندعو بما نشاء. ومن أبلغ صيغ الدعاء التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يبدأ العبد بالاعتراف بالذنب وإظهار الحاجة إلى الله ثم يدعو بما شاء وإليك بعض الأمثلة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» رواه مسلم.
وعن علي رضي الله عنه قال، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : «قل: اللهم اهدني وسددني»، وفي رواية: «اللهم إني أسألك الهدى والسداد» رواه مسلم.
وعن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»، وفي رواية: «وضلع الدين وغلبة الرجال» رواه مسلم. وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني؛ إنك أنت الغفور الرحيم» متفق عليه.
وعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل» رواه مسلم.
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك» رواه مسلم.
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها؛ أنت وليها ومولاها» رواه مسلم.



اعداد: د. أمير الحداد






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.38 كيلو بايت... تم توفير 2.13 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]