{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 171 )           »          امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 175 )           »          هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          هل تفسير الرؤى علم يدرس؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 208 )           »          الفكر والحجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 210 )           »          مقال في قضية الانتحار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2026, 12:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,747
الدولة : Egypt
افتراضي {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}

{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} .. خطبة وزارة الشؤون الإسلامية – الكويت


  • إِنَّ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ وَإِنَّ الزَّكَاةَ عِبَادَةٌ مَالِيَّةٌ لَكِنَّ الْحَجَّ عِبَادَةٌ مَالِيَّةٌ وبَدَنِيَّةٌ فَلِذَا جَاءَ فَضْلُهُ كَبِيرًا وَثَوَابُهُ جَزِيلًا
  • الْحَجُّ مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ وَأَكْبَرِهَا أَثَرًا فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِينَ إِذْ هُوَ فِي حَقِيقَتِهِ مُؤْتَمَرٌ كَبِيرٌ يَلْتَقِي فِيهِ الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَبَاعُدِ دِيَارِهِمْ وَاخْتِلَافِ أَلْسِنَتِهِمْ وَأَلْوَانِهِمْ فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ
  • الْحَاجُّ فِي ضَمَانِ الله تَعَالَى مِنْ حِينِ خُرُوجِهِ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَعُودَ ودَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةٌ وَأَعْمَالُهُ مَقْبُولَةٌ وَحَسَنَاتُهُ مُضَاعَفَةٌ مَا دَامَ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ
جاءت خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لهذا الأسبوع بتاريخ 21من ذي القعدة 1447هـ الموافق 8/5/ 2026م ؛ بعنوان {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}؛ حيث دعت الخطبة لتحقيق التقوى والتزين بلباس الطاعة لِرَبِّ الْعَالَمِينَ، فَهِيَ خَيْرُ لِبَاسٍ، وَأَهْلُهَا شَامَةٌ بَيْنَ النَّاسِ، يَقُولُ اللَّهُ -تَعَالَى-: { يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} (الأعراف: ٢٦).
من ميدان الصيام إلى ميدان الحج
فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأَيَّامِ مِنْ كُلِّ عَامٍ؛ يَسْتَعِدُّ مُسْلِمُو الْعَالَمِ قَاصِدِينَ حَجَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَيُلْحَظُ أَنَّهُمْ مَا فَرَغُوا مِنْ فَرِيضَةِ الصِّيَامِ؛ إِلَّا وَشَرَعُوا فِي الْإِعْدَادِ لِفَرِيضَةِ الْحَجِّ، فَهُمْ يَنْتَقِلُونَ مِنْ جِهَادٍ إِلَى جِهَادٍ، وَمِنْ مَيْدَانٍ إِلَى مَيْدَانٍ، وَالْحَقُّ أَنَّنَا فِي جِهَادٍ دَائِمٍ، مَيَادِينُهُ مُتَعَدِّدَةٌ، وَأَعْدَاؤُهُ كَثِيرُونَ، فَنَحْنُ فِي جِهَادٍ مَعَ الشَّيْطَانِ؛ عَدُوِّنَا الْمُبِينِ، وَفِي جِهَادٍ مَعَ هَوَى النَّفْسِ؛ فَهِيَ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ، وَفِي جِهَادٍ مَعَ الْكُفَّارِ وَالْمُجْرِمِينَ وَالْمُنَافِقِينَ؛ فَهُمْ أَعْدَاءُ الْمِلَّةِ وَالدِّينِ، وَجُنُودُ إِبْلِيسَ الْمُجَنَّدُونَ، جِهَادٌ دَائِمٌ، وَعَمَلٌ مُسْتَمِرٌّ؛ حَتَّى لَا تَنْقَطِعَ صِلَةُ الْعَبْدِ بِرَبِّهِ سُبْحَانَهُ؛ {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر: ٩٩)، وَقَالَ -تَعَالَى-: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (آل عمران: ١٠١).
الحج شعيرة التوحيد الكبرى
الْحَجُّ مِنْ أَعْظَمِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ، وَأَكْبَرِهَا أَثَرًا فِي حَيَاةِ الْمُسْلِمِينَ؛ إِذْ هُوَ فِي حَقِيقَتِهِ مُؤْتَمَرٌ كَبِيرٌ، يَلْتَقِي فِيهِ الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَبَاعُدِ دِيَارِهِمْ وَاخْتِلَافِ أَلْسِنَتِهِمْ وَأَلْوَانِهِمْ، فَيَجْتَمِعُونَ عَلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ؛ {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (آل عمران: ٩٧)، وَيَقُولُ سُبْحَانَهُ مُخَاطِبًا نَبِيَّهُ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- بَعْدَ أَنْ أَتَمَّ بِنَاءَ الْكَعْبَةِ: { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} (الحج: ٢٧ )، وَيَقُولُ اللَّهُ -تَعَالَى-: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} ، وَعَنْ عبداللَّهِ بْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى لله عليه وسلم -: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ» (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)، وَهُوَ وَاجِبٌ فِي الْعُمْرِ مَرَّةً.
فضائل الحج وثمراته العظيمة
إِنَّ الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ، وَإِنَّ الزَّكَاةَ عِبَادَةٌ مَالِيَّةٌ، لَكِنَّ الْحَجَّ عِبَادَةٌ مَالِيَّةٌ بَدَنِيَّةٌ؛ فَلِذَا جَاءَ فَضْلُهُ كَبِيرًا، وَثَوَابُهُ جَزِيلًا، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى لله عليه وسلم - قَالَ: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ»، وَعَنْهُ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى لله عليه وسلم -: «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ؛ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا). وَالْحَاجُّ فِي ضَمَانِ اللَّهِ -تَعَالَى-؛ مِنْ حِينِ خُرُوجِهِ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَعُودَ، دَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةٌ، وَأَعْمَالُهُ مَقْبُولَةٌ، وَحَسَنَاتُهُ مُضَاعَفَةٌ، مَا دَامَ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى لله عليه وسلم -: «وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ» (أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ)، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، عَنِ النَّبِيِّ - صلى لله عليه وسلم - قَالَ: «الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ؛ وَفْدُ اللَّهِ؛ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ» (أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ). وَالْحَجُّ وَسِيلَةٌ لِنَفْيِ الْفَقْرِ وَالذُّنُوبِ، وَمَنِ الْخَلِيُّ مِنَّا مِنَ الذُّنُوبِ؟! فَعَنْ عبداللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى لله عليه وسلم -: «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ؛ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ» (أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبُ).
المال الحلال وأثره في قبول الحج
يَا مَنْ سَتَنْضمُ بِوُفُودِ الْحَجِيجِ بَعْدَ أَيَّامٍ، ابْدَأْ بِالتَّوْبَةِ، وَرُدَّ الْمَظَالِمَ، وَاقْضِ الدُّيُونَ، وَأَعْدِدِ النَّفَقَةَ لِأَهْلِكَ وَمَنْ تَعُولُ، وَاسْتَصْحِبْ مِنَ الْمَالِ الْحَلَالِ مَا يَكْفِيكَ، فَمِنَ النَّاسِ نَاسٌ يَحُجُّونَ بِمَالٍ حَرَامٍ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّ حَجَّهُمْ مَبْرُورٌ مَقْبُولٌ، وَأَنَّ سَعْيَهُمْ مَشْكُورٌ.
إِذَا حَجَجْتَ بِمَالٍ أَصْلُهُ سُحُتٌ
فَمَا حَجَجْتَ! وَلَكِنْ حَجَّتِ الْعِيرُ
لَا يَقْبَـــلُ اللَّهُ إِلَّا كُلَّ طَيِّبَـــةٍ
مَا كُلُّ مَنْ حَجَّ بَيْتَ اللَّهِ مَبْـرُورُ
يوم عرفة يوم المغفرة العظيم
أيها الحاج أَبْشِرْ بِيَوْمٍ عَظِيمٍ، تُغْفَرُ فِيهِ الزَّلَّاتُ، وَتُقَالُ فِيهِ الْعَثَرَاتُ، وَيُفِيضُ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الْإِعْتَاقِ وَالْعَطَايَا وَالْهِبَاتِ، فَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟» (أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ). وَفِي هَذَا الْمَوْقِفِ الْعَظِيمِ يَقُولُ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّه-ُ:
فَلِلَّهِ ذَاكَ الْمَوْقِفُ الْأَعْظَمُ الَّـــذِي
كَمَوْقِفِ يَوْمِ الْعَرْضِ بَلْ ذَاكَ أَعْظَمُ
وَيَدْنُو بِهِ الْجَبَّارُ جَـــلَّ جَلَالُــــهُ
يُبَـاهِي بِهِمْ أَمْلَاكَهُ فَهْوَ أَكْــرَمُ
يَقُولُ عِبَادِي قَـــدْ أَتَــوْنِي مَحَـبَّـةً
وَإِنِّـي بِهِـمْ بَرٌّ أَجُـودُ وَأَكْرُمُ
فَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي غَفَرْتُ ذُنُوبَــهُمْ
وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا أَمَّـــلُــوهُ وَأُنْعِمُ
فَبُشْرَاكُمُ يَا أَهْلَ ذَا الْمَوْقِفِ الَّـذِي
بِـهِ يَغْفِرُ اللَّهُ الذُّنُوبَ وَيَرْحَـــمُ
فَكَمْ مِنْ عَتِيقٍ فِيهِ كُمِّلَ عِتْقُـهُ
وَآخَـرَ يَسْتَسْعِي وَرَبُّكَ أَكْــرَمُ
خطورة التسويف في أداء الحج
إِنَّ الْمُتَأَمِّلَ فِي أَحْوَالِ بَعْضٍ مِنَ النَّاسِ، يَجِدُهُمْ يُؤَخِّرُونَ الْحَجَّ دُونَ عُذْرٍ سَائِغٍ، أَمْوَالٌ طَائِلَةٌ، وَصِحَّةٌ وَعَافِيَةٌ، وَوَسَائِلُ نَقْلٍ مُنَوَّعَةٌ، دُرُوبٌ مُيَسَّرَةٌ، وَطُرُقٌ مُعَبَّدَةٌ، وَأَمْنٌ ضَارِبٌ أَطْنَابَهُ، وَرَغَدٌ فِي الْعَيْشِ، فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «تَعَجَّلُوا إِلَى الْحَجِّ -يَعْنِي الْفَرِيضَةَ- فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرِضُ لَهُ» (أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ)، أَمَا عَلِمُوا أَنَّ الْحَجَّ وَاجِبٌ عَلَى الْفَوْرِ، وَأَنَّهُ مَتَى مَا اسْتَطَاعَ الْمَرْءُ إِلَيْهِ سَبِيلًا، ثُمَّ أَخَّرَهُ؛ فَإِنَّهُ يَأْثَمُ؟! فَاحْذَرْ يَا أَخِي! لَا يُقْعِدَنَّكَ الشَّيْطَانُ، وَلَا يَأْخُذَنَّكَ التَّسْوِيفُ، وَلَا تُلْهِينَّكَ الْأَمَانِيُّ، وَاسْأَلْ نَفْسَكَ: إِلَى مَتَى وَأَنْتَ تُؤَخِّرُ الْحَجَّ إِلَى أَعْوَامٍ قَادِمَةٍ، وَمَنْ يَعْلَمُ أَيْنَ تَكُونُ حِينَهَا؟ { وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (لقمان: ٣٤).


اعداد: المحرر الشرعي






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.13 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]