|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ومضات نبوية (إن لصاحب الحق مقالًا) علي بن حسين بن أحمد فقيهي عن أبي هريرة: ((أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له فهمَّ به أصحابه، فقال: دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا، واشتروا له بعيرًا فأعطوه إياه وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: اشتروه، فأعطوه إياه، فإن خيركم أحسنكم قضاء))؛ [رواه البخاري (2606)، ومسلم (1601)]. الناس عقول وأفهام، وأساليب وأذواق، فتفهموا اختلاف أحوال الناس بين الرضا والغضب، والفرح والحزن، والرخاء والشدة، فالمغبون قد يجفو في ألفاظه؛ كما قال هذا الأعرابي في رواية: ((وا غدراه، فقالوا له: قاتلك الله، أتغدر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟)). والخصم قد يرفض شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما قال عبدالله بن عباس: ((قال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس: يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الربوة، لو راجعته، قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أنا أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه))؛ [رواه البخاري (5283)]. والمصاب والمكلوم قد يعرض عن التوجيه والنصيحة؛ عن أنس قال: ((أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي على صبي لها عند القبر، فقال لها: اتقي الله واصبري، فقالت: إليك عني، فإنك خلو من مصيبتي، قال: فجاوزها ومضى))؛ [رواه البخاري (7154)]. فمن الهدي النبوي مراعاة الأحوال، وتبرير المواقف، وإعذار الناس، وتفهم ردود الأفعال عند التقاضي والتحاكم، ومع الخصومات والمنازعات، وفي المصائب والنكبات.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |