أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مراعاة أوامر الله -تعالى- ونواهيه وحدوده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 624 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 23993 )           »          (رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          الحركات الصهيونية المسيحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مغبة الغش على الفرد والمجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          من ضبط النفس إلى صناعة الحضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تعلم NotebookLM.. حول ملفاتك إلى «دليل دراسي» للمذاكرة أو العمل فى ثوانٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-05-2026, 11:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,742
الدولة : Egypt
افتراضي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء

أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء

بكر عبدالحليم محمود هراس

كانت خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- سيدة نساء قريش، وأعظم امرأةٍ في التاريخ الإسلامي مكانةً وشرفًا، جمع الله لها بين الحسب والعقل والإيمان، فكانت أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من مدَّ يده بالتثبيت والتشجيع، فاستحقت أن تكون أم المؤمنين الأولى وسيدة نساء الجنة.

مولدها ونشأتها:
وُلِدت- رضي الله عنها- بمكة قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، ونشأت في بيت عريق، فجمعت بين الحكمة والطهارة والعفاف، واشتهرت بالتجارة والكرم، فكانت تُلقَّب بالطاهرة.

زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم:
لما سمعت بخُلُق محمد بن عبدالله- صلى الله عليه وسلم- وأمانته في عمله، رغبت في أن يخرج في تجارتها، فقبل، ورأت من صدقه وأمانته ما زادها إعجابًا. ثم رغبت في الزواج به، فكان زواجًا مباركًا جمع بين الطهر والإخلاص والمودة، ولم يتزوج عليها النبي- صلى الله عليه وسلم- حتى وفاتها.

مكانتها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم:
كانت أول من آمن به وواسته بمالها ونفسها حين نزل الوحي، وقال فيها النبي- صلى الله عليه وسلم-: «آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس»؛ (رواه أحمد).

فكانت مثلًا في الوفاء والعطاء، وكانت كلمات النبي صلى الله عليه وسلم عنها تفيض حبًّا ووفاءً.

تقدير الله لها:
اصطفاها الله لتكون أول من بُشِّر بالجنة من نساء الأمة، كما قال صلى الله عليه وسلم: «بشِّروا خديجة ببيتٍ في الجنة من قصبٍ لا صخب فيه ولا نصب»؛ (رواه البخاري).

الرد على الشبهات:
يظن بعض المغرضين أن زواج النبي- صلى الله عليه وسلم- بخديجة كان لمصلحة دنيوية، وهذا باطل؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم شابًّا وهي تكبره سنًّا، ولكن الله أراد أن تكون أول سندٍ له في طريق الدعوة، وأمًّا روحيةً للمؤمنين.

كانت مثالًا للمرأة المؤمنة العاقلة التي قدَّمت عقلها ودينها على المظاهر الدنيوية.

خاتمة:
كانت خديجة- رضي الله عنها- امرأةً كاملةً في عقلها ووفائها وإيمانها، كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربع: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد»؛ رواه الترمذي.


فرضي الله عنها وأرضاها، وجمعنا بها في جنات النعيم.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.25 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]