إلف الترف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 568 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 576 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 552 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 583 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 570 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 588 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 573 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 620 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 617 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 792 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-04-2026, 11:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي إلف الترف

إلف الترف


إنَّ النفسَ إذا أُلِفَتِ الترفَ، واستسلمت لآمالٍ تُوشك أن تكون أحلامًا، عَظُم عليها وقعُ الحياة، وثَقُل في ميزانها كلُّ حادثٍ يسير. وما ذاك إلا لأنها رسمت للدنيا صورةً غير صورتها، وطلبت ما لم تُخلق له.
فإذا رُوِّضت النفسُ على أن هذه الدارَ ممرٌّ للأكدار، ومجالٌ للأحزان، لا يثبت فيها صفاء، ولا يدوم فيها هناء؛ خفَّ عنها ما كانت تراه جِبالًا من الهموم، واستحالت المصائبُ في عينها دروسًا تُتلى، لا صدماتٍ تُبكي وتُضني.
وما البلاءُ في حقيقته غريبًا عن هذه الحياة، بل هو بعضُ مادتها، وعنصرٌ من عناصرها؛ فمن طلب الصفوَ الخالص فيها، فقد طلب المستحيل، ومن عاتبها على ما جُبلت عليه، فقد جهل حقيقتها.
وحينئذٍ، ينظر العاقلُ إلى الحوادث نظرَ المتأمل، لا نظرَ المصدوم؛ فيُفسِّر ما يقع له قبل أن يشكو منه، ويُحكِّم عقلَه قبل أن يُسلم قلبَه لتيار الأسى.
فلا تَخدعه الآمالُ البراقة، ولا تُسقطه التوقعاتُ المفرطة في مهاوي الخيبة.

وهكذا، يتبيَّن له أن الألمَ ليس كلُّه من قسوة الواقع، بل أكثره من تلك الصور الزاهية التي نسجها خياله، ثم أفاق على تمزُّقها بين يديه؛ فبكى عليها، لا على الحقيقة نفسها.
فما أصفى عيشَ من عرف للدنيا قدرَها، ولم يُجاوز بها حدَّها، وجعل قلبَه فوق تقلّباتها، لا أسيرًا في قبضتها.
منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.04 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]