فضل حسن الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5306 - عددالزوار : 2704055 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4907 - عددالزوار : 2052699 )           »          كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 79 - عددالزوار : 61887 )           »          خلاف الفقهاء في حكم ينتقض الوضوء بالنوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          ميزة جديدة من جوجل لحل مشاكل البلوتوث فى هواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 52 )           »          آبل تؤكد: ميزة وضع الإغلاق تحصن أجهزتها ضد أخطر برامج التجسس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          واتساب يطلق تحديثًا يدمج الذكاء الاصطناعى لتسهيل كتابة الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          تحديث واتساب الجديد.. الذكاء الاصطناعى يساعدك فى الرد بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          إنستجرام يستعد لثورة جديدة: مشاهدة ريلز بدون إنترنت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          تقرير: تطبيقات الذكاء الاصطناعى ذات الاستخدام المزدوج تثير مخاوف عالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-04-2026, 10:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,820
الدولة : Egypt
افتراضي فضل حسن الخلق

فضل حُسن الخلق

الشيخ ندا أبو أحمد

الأخلاق:جمع خُلق، ومعناه في اللغة: اسمٌ لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلق عليها.

وفي الاصطلاح: هيئة راسخة في النفس، تَصدُر عنها الأفعال بسهولة ويُسر، من غير حاجة إلى فكرٍ ورَويَّة؛ (قاله الغزالي).

فالكرم مثلًا خُلق راسخ في نفس الكريم، فإذا رأى فقيرًا أو أتاه سائلٌ، حمله الكرم على أن يُخرج من جَيبه فيُعطيه من غير تفكيرٍ وطولِ تأملٍ؛ قال تعالى مُثنيًا على حبيبه وصفيِّه وأشرف خلقه: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، هو أكمَلُ النَّاسِ أخْلاقًا، فقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأْديبَه.

أرسل الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم ليتمِّم صالح الأخلاق؛ فقد أخرج الإمام أحمد والحاكم والبخاري في" الأدب المفرد" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بُعِثتُ[1] لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخْلاقِ[2](صحيح الجامع: 2833).

- وفي رواية عند الإمام أحمد والبيهقي في "شعب الإيمان": "إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صالحَ الأخلاقِ"؛ (السلسلة الصحيحة: 45) (صحيح الجامع:2349).

أخرج البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا...".


ولقد وصفت خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أخبرها بنزول الوحي... فقال: "قدْ خَشِيتُ علَى نَفْسِي، فَقالَتْ له: كَلَّا، أبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لا يُخْزِيكَ اللَّهُ أبَدًا؛ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وتُعِينُ علَى نَوَائِبِ الحَقِّ..."؛ (والحديث بطوله عند البخاري).


قال النووي - رحمه الله -: "قال العلماء: معنى كلام خديجة - رضي الله عنها - أنك لا يُصيبك مكروه، لما جعل الله فيك من مكارم الأخلاق، وكرم الشمائل، وذكرت ضروبًا من ذلك، وفى هذا دلالة على أن مكارم الأخلاق، وخصال الخير، سببُ السلامة من مصارع السوء".

[1] بُعِثْتُ: أي: أُرْسِلْتُ للخلْقِ.

[2] لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخْلاقِ: أي أُكمِّلَ ما انتقَصَ من صالح الأخلاقِ، لأن العربُ كانتِ تَتخلَّقُ ببعضٍ مِن محاسنِ الأخلاقِ بما بقِيَ عندهم مِن شريعةِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ولكنْ كانوا قد ضلُّوا بالكُفرِ عن كثيرٍ منها؛ فبعثَ الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم لِيُتمِّمَ محاسنَ ومكارم وصالح الأخلاقِ الَّتي جبَلَ اللهُ عليها عِبادَه؛ مِن الوفاءِ والمُروءةِ، والحياءِ والعِفَّةِ، فيَجعَلُ حَسَنَها أحسَنَ، ويُضيِّقُ على سيِّئِها ويَمنَعُه.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]