الانتحارُ ذنبٌ عظيم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5433 - عددالزوار : 2857163 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5046 - عددالزوار : 2185093 )           »          فقه الانقياد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 718 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثامن) (اخر مشاركة : ليث ابيض - عددالردود : 20 - عددالزوار : 16937 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 109 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 106 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 108 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60471 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > استراحة الشفاء , قسم الأنشطة الرياضية والترفيه > استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات
التسجيل التعليمـــات التقويم

استراحة الشفاء , وملتقى الإخاء والترحيب والمناسبات هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-04-2026, 12:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,138
الدولة : Egypt
افتراضي الانتحارُ ذنبٌ عظيم

الانتحارُ ذنبٌ عظيم


إظهارُ التعاطفِ مع المنتحر لن يفيدَه، ولن يشعرَ به، ولن يُغيّر من مصيره شيئًا؛ فقد صار بين يدي الله سبحانه، يحكم فيه بعدله، ويعامله برحمته، إن شاء غفر له، وإن شاء عذّبه…
والانتحارُ ذنبٌ عظيم، وكبيرةٌ من الكبائر، لا يجوز أن يُهوَّن شأنها، ولا أن تُزيَّن في أعين الناس تحت ستار التعاطف أو الرحمة؛ فإن في ذلك خطرًا خفيًّا، إذ يُهوِّن هذا المسلك في قلوب النفوس الضعيفة، فيجرؤ به آخرون، ويُقدمون على ما لم يكونوا ليُقدموا عليه، لما يرونه من تعاطف الناس مع المنتحر.
نعم، قد يغفر الله للمنتحر، وقد يدخله الجنة، وقد يكون غير ذلك… الأمر إلى الله وحده، لا نعلم دوافعه، ولا ما استقر في صدره من ألمٍ أو ابتلاء، فالله أعلم بحاله وأرحم به منّا. ولذلك فالأقرب للصواب أن نترحّم عليه، ونمسك عن الخوض في شخصه أو ما حدث معه، ونُوجّه الحديث إلى أصل الداء: إلى تلك الأوجاع والعقبات التي تدفع بعض النفوس إلى هذا الطريق المظلم.
وأعظم ما يُعين العبد ويقيه من الإقدام على مثل هذه الأفعال، أن يحفظ صلته بربه، ويُحسن لجوءه إليه؛ بالمحافظة على الصلاة، والأذكار، وقراءة القرآن، والنوافل، وقيام الليل، وأن يتعلّم كيف يكون عبدًا لله حقًا… فإن في هذه المعاني من السكينة ما يُطفئ اضطراب القلب، ومن النور ما يكشف ظلمات الطريق.
فالانتحارُ هروب… والهروبُ ليس من البطولة في شيء، ولا من القوة، ولا مبرّر له مهما عَظُم البلاء. فقد رأينا الرجلَ والمرأةَ من أهلنا في فلسطين لا يجد أحدُهم قوتَ يومه، ويفقد أهله وماله ودارَه، فلا يبقى له إلا نفسه، ومع ذلك لا تراه إلا صابرًا محتسبًا. ويُقصف أحدهم فتُقطع يدُه أو رجلُه، وتُشوَّه صورتُه، فلا يزيده ذلك إلا يقينًا وثباتًا.
فلا يُقلَب الحقُّ باطلًا، ولا تُزيَّن هذه الأفعال، فالفطرة السليمة تأباها، والعقل المستقيم ينفر منها.
رحم الله من مات، وجبر كسر أهله، وأعان شبابنا وفتياتنا على ما ابتُلوا به من فتنٍ وشبهات… فنحن في زمانٍ تُزيَّن فيه المعاصي، ويُلبَّس فيه الحق بالباطل، فنسأل الله الثبات والسلامة.
__________________________________________
الكاتب: محمد جاد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.10 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]