تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          تعليق الهبة على شرط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          طرق استنباط المقاصد الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          4 مقشرات طبيعية للبشرة تقلل التصبغ وتمنحك النضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-04-2026, 04:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,995
الدولة : Egypt
افتراضي تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ

تخريج حديث: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ

الشيخ محمد طه شعبان

روي أن عليًّا رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ، وَيَتَوَضَّأُ».

وفي لفظ: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ».

وفي لفظ: «تَوَضَّأْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ». (1/ 232) و (2/ 490).

قلت: فأما لفظة: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ»، فصحيحة متفق عليها، أخرجها البخاري (269)، ولفظه: «تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ»، ومسلم (303)، ولفظه: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ».

وكذلك لفظة: «تَوَضَّأْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ»، أخرجها مسلم (303).

وأما لفظة: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ»، فلا تثبت.

وقد رويت من طرق:
الطريق الأول: أخرجه عبد الرزاق (602) و (603)، وأحمد (1009) و (1035)، وأبو داود (208) و (209)، والشاشي في «مسنده» (1533)، والطبراني في «الكبير» (20/ 238) (563)، والبيهقي في «الكبير» (4130)، من طرق كثيرة صحيحة: معمر، وابن جريج، ووكيع، ويحيى بن سعيد، وحماد بن زيد، وغيرهم، عن هشام بن عروة، عن عروة، أن عليًّا رضي الله عنه قال: قلت للمقداد: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني لولا أن تحتي ابنته لسألته عن ذلك، إذا ما اقترب الرجل من امرأته فأمذى، ولم يملك ذلك ولم يمسها، فسأل المقداد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَا أَمْذَى أَحَدُكُمْ وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ»، وكان عروة يقول: ليتوضأ إذا أراد أن يصلي كوضوئه للصلاة.

وفيه اختلاف في ألفاظ عند بعضهم.

قال أبو داود في «مسائله» (106): «قلت لأحمد: إذا أمذى يجب عليه غسل أنثييه؟ قال: ما قال غسل الأنثيين إلا هشام بن عروة؛ يعني: في حديث علي، فأما الأحاديث كلها فليس فيها ذا».

وقال أبو داود: «رواه المفضل بن فضالة، وجماعة، والثوري، وابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب. ورواه ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر: أنثييه».

قلت: وهذا الإسناد فيه انقطاع بين عروة بن الزبير وعليٍّ رضي الله عنه.

قال أبو حاتم في «المراسيل» (541)، وفي «العلل» (1/ 606): «عروة بن الزبير عن علي، مرسل».

وقال عبد الحق الإشبيلي في «الأحكام الوسطى» (1/ 137): «ولم يسمع عروة من علي، والمحفوظ من رواية الثقات أنه قول عروة، ولا يصح أيضًا عن غيره»اهـ.

وقال الحافظ في «التلخيص الحبير» (1/ 206): «وعروة لم يسمع من علي».

الطريق الثاني: أخرجه أحمد (1238)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» (127)، من طريق شريك، عن الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة، عن علي رضي الله عنه، قال: كنت رجلًا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ابنته، فأمرت المقداد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد المذي، فقال: «ذَلِكَ مَاءُ الْفَحْلِ، وَلِكُلِّ فَحْلٍ مَاءٌ، فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ، وَأُنْثَيَيْهِ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».

وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف شريك بن عبد الله القاضي، وذِكْر الأنثيين هنا منكر؛ لمخالفة شريك لزائدة بن قدامة؛ وهو ثقة، وعبيدة بن حميد؛ وهو صدوق يخطئ، فقد رويا الحديث عن الركين بدون هذه اللفظة، وليس فيه أيضًا ذكر المقداد.

فقد أخرج الحديث الطيالسي في «مسنده» (138)، وأحمد (1028)، والنسائي (194)، وفي «الكبرى» (198)، وابن حبان (1102)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (2702)، وفي «معاني الآثار» (254)، عن زائدة بن قدامة، عن الركين بن الربيع، عن حصين بن قبيصة الفزاري، عن علي رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي، فقال: «إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ الْمَاءِ فَاغْتَسِلْ».

وأخرجه أحمد (868)، وأبو داود (206)، والنسائي في «المجتبى» (193)، وفي «الكبرى» (197)، وابن حبان (1107)، عن عبيدة بن حميد الحذاء، عن الركين بن الربيع، بنفس لفظ زائدة بن قدامة.

الطريق الثالث: أخرجه أبو عوانة في «مستخرجه» (765)، من طريق سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنت رجلًا مذاء، فاستحييت أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسلت المقداد، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يَغْسِلُ أُنْثَيَيْهِ وَذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».

قال ابن الملقن في «البدر المنير» (2/ 418): «ثم ظفرت بعد ذلك بطريقة خالية من الانقطاع المذكور في «صحيح أبي عوانة»، رواها من حديث سليمان بن حيان، عن هشام بن حسان...»، فذكر الحديث.

وقال الحافظ في «التلخيص» (1/ 206): «رواه أبو عوانة في «صحيحه»، من حديث عبيدة، عن علي بالزيادة، وإسناده لا مطعن فيه».

قلت: هذا الإسناد - وإن كان هو أحسن إسناد تروى به هذه اللفظة - إلا أن سليمان بن حيان أبا خالد الأحمر موصوف بالخطأ في الرواية.

روى العقيلي في «الضعفاء» (2/ 496)، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين، قال: «أبو خالد الأحمر، ثقة، وليس بثبت».

وروى ابن عدي في «الكامل» (5/ 267)، عن عباس الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: «أبو خالد الأحمر صدوق، وليس بحجة».

وقال ابن عدي في «الكامل» (5/ 271): «وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة، وإنما أُتي هذا من سوء حفظه، فيغلط ويُخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجة» اهـ.

وقال ابن حجر في «التقريب»: «صدوق يخطئ».

وعلى ذلك تكون هذه اللفظة شاذة؛ لمخالفة أبي خالد الأحمر جميع من رووا هذا الحديث في «الصحيحين»، وغيرهما، وهم ثقات كُثُر، ولم يذكروا هذه اللفظة.
الطريق الرابع: أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (1/ 148)، من طريق معمر، عن عطاء، عن عائش بن أنس، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال للمقداد: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الرجل يلاعب امرأته ويكلمها، فيكون منه المذي، فإنه لولا ابنته تحتي لسألته، فسأله المقداد، قال: «يَغسِلُ ذَكَرَهُ، وأُنثَيَيْهِ، ثُمَّ لِيَنضَحْ فِي فَرْجِهِ».

قلت: عائش بن أنس مجهول، لم يرو عنه سوى عطاء بن أبي رباح، ولم يُذكر بجرح ولا تعديل.

ثم إن هذا الحديث قد رُوي عنه على وجه يدل على اضطراب فيه.

فقد أخرجه النسائي في «المجتبى» (154)، وفي «الكبرى» (149)، وأبو يعلى (456)، والطحاوي في «معاني الآثار» (255)، من طريق عطاء، عن عائش بن أنس، أن عليًّا رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاء، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل ابنته عندي، فقال: «يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ».

قلت: فلم يذكر هنا الأنثيين، وجعل عمار بن ياسر بدل المقداد.

الطريق الخامس: أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (1010)، عن إبراهيم العبسي، عن وكيع، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية، عن علي رضي الله عنه، قال: كنت رجلًا مذاء، وكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد، فسأله، فقال: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ».

قلت: لفظة: «الأنثيين» هنا شاذة، أخطأ فيها إبراهيم العبسي، وهو غير مشهور بالرواية.
وقد ترجمه الذهبي في «السير» (13/ 43)، فقال: «إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي الخيبري الكوفي، المحدث، المعمر، الصادق، أبو إسحاق العبسي، الكوفي، القصار.

سمع وكيع بن الجراح - وهو خاتمة أصحابه - وجعفر بن عون، وعبيد الله بن موسى، والعباس بن الوليد الضبي، وطائفة.

حدث عنه: أبو الحسن محمد بن أحمد الأسواري، وعلي بن عبد الرحمن بن ماتي، وقاسم بن أصبغ الأندلسي، وأبو العباس الأصم، وأبو سعيد بن الأعرابي، وخيثمة بن سليمان، وآخرون. وهو صدوق، جائز الحديث» اهـ.

قلت: وقد خالف إبراهيم العبسي الثقات الأثبات الذين رووا هذا الحديث دون هذه اللفظة.

فقد أخرجه البخاري (132)، عن مسدد، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن منذر الثوري، عن محمد ابن الحنفية، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: كنت رجلًا مذاء، فأمرت المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال: «فِيهِ الْوُضُوءُ».

وأخرجه البخاري (178)، عن قتيبة بن سعيد، عن جرير، عن الأعمش، عن منذر أبي يعلى الثوري، عن محمد ابن الحنفية، قال: قال علي: كنت رجلًا مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: «فِيهِ الْوُضُوءُ».
قال البخاري: «ورواه شعبة، عن الأعمش».

قلت: طريق شعبة عند الطيالسي (106)، ومسلم (303)، وأحمد (1182)، والنسائي في «المجتبى» (157) و (437)، وفي «الكبرى» (148) و (5857)، وابن خزيمة (19)، بنفس اللفظ.

وأخرجه مسلم (303)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وأبو معاوية، وهشيم، عن الأعمش، عن منذر بن يعلى - ويكنى أبا يعلى - عن ابن الحنفية، عن علي رضي الله عنه، قال: كنت رجلًا مذاء، وكنت أستحيي أن أسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله، فقال: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، وَيَتَوَضَّأُ».
وأخرجه أحمد (606) و (1010)، عن وكيع.
وأخرجه الحميدي (39)، وأحمد (618)، وأبو يعلى (458)، عن أبي معاوية.
وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار» (2698)، وفي «معاني الآثار» (248)، عن هشيم.
وأخرجه عبد الرزاق (604)، عن الثوري، عن الأعمش، عن منذر بن يعلى.

قلت: جميع هؤلاء لم يذكروا الأنثيين، فدل على شذوذ هذه اللفظة في هذا الطريق.

الطريق السادس: أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (112)، عن أحمد بن الحسين بن مدرك القصري، عن سليمان بن أحمد، عن أبي خُليد، عن ابن ثوبان، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عروة بن الزبير، عن المقداد بن الأسود، أن علي بن أبي طالب قال له: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي، فسأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ».
قلت: هذا إسناد ساقط؛ لأجل سليمان بن أحمد؛ وهو الواسطي.

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (4/ 3): «فيه نظر»، ومعناها عنده أنه متروك.

وقال الذهبي في «الميزان» (2/ 182): «كذبه يحيى، وضعفه النسائي. وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي، وأحمد، ويحيى، ثم تغير، وأخذ في الشرب والمعازف، فترك» اهـ.

وقال ابن عدي في «الكامل» (5/ 294): «ولسليمان بن أحمد أحاديث أفراد غرائب، يحدث بها عنه علي بن عبد العزيز وغيره، وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه» اهـ.

وأبو خُليد؛ هو عتبة بن حماد بن خليد، صدوق.

وابن ثوبان؛ هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، صدوق يخطئ.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.99 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]