صلاة الجماعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5212 - عددالزوار : 2527214 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4808 - عددالزوار : 1866391 )           »          العشر الأواخر والحرب الدائرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          يا معشر البنات! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          وَدِدْتُ أنِّي لقِيتُ إخواني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          تحديد ليلة القدر ومتى تكون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 433 - عددالزوار : 133747 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 1984 )           »          حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 1674 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 24 - عددالزوار : 1542 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-03-2026, 03:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,422
الدولة : Egypt
افتراضي صلاة الجماعة

صلاة الجماعة

السيد مراد سلامة

الحمد لله الذي زيَّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجلَ والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أيِّ الفرقين يُساق، فإن سامَح فبفضله، وإن عاقَب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.

يا رب:
يَظن الناس بي خيرًا وإني
أشرُّ الناس إن لم تَعفُ عني
وما لي حيلة إلا رجائي
وجودُك إن عفوتَ وحُسن ظني



وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وحبيبه، البشير النذير السراج المنير، الذي عمَّ نوره الآفاق، والنور الذي لا يعترض ضياءَه كسوفٌ ولا محاق، الحبيب القريب الذي أُسري به على البراق، إلى أن جاوز السَّبع الطِّباق.

يا سيدي يا رسول الله.
يا أجملَ ما رأت قطُّ عين
ويا أكملَ ما ولدت النساء
خُلقت مبرأً من كل عيبٍ
كأنك خُلقت كما تشاء



وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه، وتمسَّك بسنته، واقتدى بهديه، واتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين ونحن معهم يا أرحم الراحمين.

فإن الله سبحانه وتعالى عَظَّم قدر الصلاة، ورفع من شأنها، وبيَّن رسولنا صلى الله عليه وسلم أنها الحدُّ بين الإيمان والكفر، فالصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن هَدَمَها فقد هدم الدين، ألا وإن من أهم الأسباب للحرص على الصلاة أداءَها في جماعة، ولقد فرَّط كثير من الناس في صلاة الجماعة، يسمعون النداء: (حي على الصلاة، حي على الفلاح)، فلا يلبُّون نداء الله، ولا يقيمون للأذان وزنًا، فيصلون في آخر الوقت فُرادى، بل قد يتركونها بالكلية، وإنا لله وإنا إليه راجعون؛ فأَحببت أن أُذكِّر نفسي وإياكم بفضل صلاة الجماعة، وأجر مَن حافظ عليها، والترهيب من التهاون فيها، لذا فأَعيروني القلوب والأسماع، لعل الله أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن يَجعلنا من الذين يستمعون القول فيتَّبعون أحسنَه.

مجوهرات ونفائس صلاة الجماعة:
الجوهرة الأولى: صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد:
فعن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمَاعَةِ تُضَعَّفُ عَلَى صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ، خَمْسًا وَعِشْرِينَ ضِعْفًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ: إِذَا تَوَضَّأَ، فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ، لا يُخْرِجُهُ إِلَّا الصَّلاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً، إِلَّا رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإِذَا صَلَّى، لَمْ تَزَلِ المَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ، مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَلا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاةَ "[1].

وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفَذِّ بسبع وعشرين درجة»[2].

وهذا التضعيف والتفضيل يَختلف بحسب كمال الصلاة ومحافظة هيئتها وخشوعها، وكثرة جماعتها، وشرف البقعة، ونحو ذلك.

الجوهرة الثانية: صلاة الجماعة من سنن الهدى:
فعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «مَنْ سَرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث يُنادى بهنَّ، فإن الله شرع لنبيِّكم صلى الله عليه وسلم سننَ الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتُم في بيوتكم كما يصلي هذا المُتخلِّف في بيته، لتركتُم سنة نبيِّكم، ولوتركتم سنة نبيِّكم لضَللتم، وما من رجل يتطهر فيُحسِن الطهور، ثم يَعمِد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطُّ عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف»[3].

فالمحافظة على صلاة الجماعة من أسباب حسن الخاتمة، وطريق من طرق الهدى والخيرية، وفيها الاجتماع على الخير والاعتصام بحبل الله تعالى ونبذ الفرقة.

الجوهرة الثالثة: المحافظة على الجماعة سبب لمغفرة الذنوب:
فعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، فَصَلَّاهَا مَعَ الْإِمَامِ، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»[4].

الجوهرة الرابعة: براءتان للمحافظة على صلاة الجماعة:
فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ، يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ"[5].

الجوهرة الخامسة: صلاة العشاء والفجر في جماعة كقيام الليل كله:
فعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ»[6].

الجوهرة السادسة: الحصانة الربانية:
عَنْ جُنْدَبِ الْقَسْرِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ»[7].

فهذا نَهْيٌ مِنْهُ صلى الله عليه وسلم عن التَّعَرُّضِ لِمَنْ هُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ بِشيءٍ مِنْ السُّوءِ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْحَجاجَ مَعَ جُورِهِ وَظُلْمِهِ وَتَعْدِيهِ لِحُدُودِ اللهِ، كَانَ يَسْأَلُ كُلَّ مَنْ يُؤْتَى بِهِ نَهَارًا صَلَّيْتَ الصُّبحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَإنْ قَالَ: نَعَمْ خَلَّى سَبِيلَهُ مَخَافَةَ أَنْ يطلبَهُ اللهُ بشيءٍ من ذِمتهِ.

الجوهرة السابعة: علامة من علامات الإيمان:
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا رأيتُم الرَّجُلَ يعتاد المساجدَ فاشْهَدوا له بالإيمان))[8].


الجوهرة التاسعة: النزل في الجنة:
عَنْ أَبِي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "‌مَنْ ‌غَدَا ‌إِلَى ‌الْمَسْجِدِ ‌أَوْ ‌رَاحَ. أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا أو راح"[9].

والمراد بالنُّزُل هنا: الضِّيافة والكرامة عند الله.


الجوهرة العاشرة: النور التام يوم القيامة:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ‌بِالنُّورِ ‌التَّامِّ ‌يَوْمَ ‌الْقِيَامَةِ»[10]، وَعَنْ ابن عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجلَ في الْفَجْرِ والْعِشَاءِ، أسأنا بهِ الظنَّ[11].


الجوهرة الحادية عشرة: صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أَزْكى:
عن أُبيِّ بن كَعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أَزْكى من صلاتِه وحْدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلينِ أزْكى من صلاتِه مع الرجُلِ، وما كثُرَ فهو أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ))[12].


الجوهرة الثانية عشرة: أجر حج وعمرة:
عن أبي أُمامَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "‌مَن ‌خَرَجَ ‌مِن ‌بَيتِه ‌مُتَطَهِّرًا ‌إلَى صَلاةٍ مَكتوبَةٍ، فأجرُه كأجرِ الحاجِّ المُحرِمِ، ومَن خَرَجَ إلَى تَسبيحِ الضُّحَى لا يُنصِبُه إلا إيَّاه، فأجرُه كأجرِ المُعتَمِرِ، وصَلاةٌ على إثرِ صَلاةٍ لا لَغوَ بَينَهُما كِتابٌ في عِليِّينَ"[13]؛ فتأمل أجرك يا مَن يصلي في الجماعة، تفُز بأجرِ الحج والعمرةِ في كل صلاة تصليها، ويا من يصلي في بيته، لقد حَرَمتَ نفسك من كنوزٍ من الحسنات.


الجوهرة الثالثة عشرة: أن تعلق قلبك بالمسجد يؤهلك إلى أن تكون في ظل عرش الله:
أن التعلقَ بالمساجد يؤهلك لكي تحظى بظل العرش الذي يكون يوم القيامة، وذلك حينما تدنو الشمسُ من رؤوسِ الناس، ويكونُ الناسُ في عرقهم على قدر ذنوبهم، فيكونُ هناك الظل الكبير لعرشِ الرحمن، ويكونُ تحتهُ ذلك الرجل الذي تعلق قلبه بالمساجد.

[1] البخاري (647) واللفظ له، ومسلم (649).

[2] وأخرجه البخاري "649" ومسلم "649" "248".

[3] صحيح مسلم (1/ 453 رقم 654).

[4] ضعيف. رواه أحمد (1/ 67، 71) والترغيب: (07/21) ، في إسناده ابن لهيعة.

[5] أخرجه الترمذي من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه في السنن 2/ 7 أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل التكبيرة الأولى (178)، الحديث (241)، وعزاه ابن حجر في التلخيص الحبير 2/ 27 للبزار.

[6] «مسند أحمد» (1/ 526 ط الرسالة):«وأخرجه أبو داود (555) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (408)».

[7] مسلم: (1/ 454 - 455) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (46) باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة: (262).

[8] وأخرجه الترمذي (2617) و (3093)، والدارمي 1/ 278، وابن خزيمة (1502)، وابن حبان (1721)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 981، والحاكم 1/ 212 - 213، 2/ 332، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 327.

[9] أخرجه أحمد 2/508، 509، والبخاري "662" في الأذان: باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح، ومسلم "669".

[10] أخرجه ابن ماجه في السنن (781)، والطبراني في الأوسط (5956)، والحاكم في المستدرك (769)، وتمام في الفوائد (189).

[11] أخرجه ابن خزيمة (1485)، وابن حبان (2096)، والبزار (463/ كشف)، والبيهقي 3/ 59، والطبراني (13085).

[12] "مسند أحمد" (21265)، و"صحيح ابن حبان" (2056) و (2057).

[13] أبو داود (558). وأخرجه أحمد (22304) من طريق يحيى بن الحارث به بنحوه. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (522).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.27 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]