|
|||||||
| فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
رؤية بلد مكة مقدمة على غيرها أ. د. عبدالله بن محمد الطيار يرى بعض أهل العلم أن رؤية بلد مكة مقدَّمة على غيرها للأسباب التالية: أ - الصلاة - وهي الركن الثاني من أركان الإسلام - مرتبطة بمكة؛ حيث يتوجه الناس إلى الكعبة في اليوم والليلة خمس مرات على الأقل، فينبغي أن ترتبط الرؤية بها. ب - أن الحج - وهو الركن الخامس من أركان الإسلام - مرتبط بمكة، والوقوف بعرفة منذ وجب الحج إلى يومنا الحاضر، مُرتبط برؤية مكة. ج - ذكر الفقهاء - رحمهم الله - أن البلاد القطبية التي لا يوجد بها نهار في وقت الصيام، يكون التقدير فيها حسب مكة المكرمة؛ وذلك لأنها بلد التشريع، وفيها قِبلة المسلمين. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأيضًا فإن هلال الحج ما زال المسلمون يتمسَّكون فيه برؤية الحجاج القادمين، وإن كان فوق مسافة قصر)[1]. وقال المطيعي: (ألا ترى أن الشارع بَنى على اختلاف المطالع كثيرًا من الأحكام، فبنى عليه اختلاف أوقات الصلاة ووقت الحج، فإن العبرة بمطلع أهل مكة فيه)[2]. د - مكة المكرمة متوسطة بين بلدان العالم كلها، وقد قرَّر ذلك أهل العلم، وأيَّدهم فيه علماء الجغرافيا المعاصرون؛ يقول الإمام أبو الحسن البكري في تفسير ﴿ لِتُنْذِرَ ﴾ [الشورى: 7]: تخوِّف، ﴿ أُمَّ الْقُرَى ﴾ [الشورى: 7]: مكة؛ أي: أهلها، ﴿ وَمَنْ حَوْلَهَا ﴾ [الشورى: 7] مِن قرى الأرض كلها، وخُصت لأنها الوسط[3]. وها هو الدكتور - حسن كمال الدين أحمد - الذي قام بعمل خريطة جديدة للكرة الأرضية، جعل فيها مدينة مكة المكرمة مركزًا للإسقاط، لبيان اتجاهات القبلة للصلاة على هذه الخريطة؛ يقول الدكتور: ومما يجدر ذكره أنني بعدما وضعت الخطوط الأولى في هذا البحث، ورسمت عليها القارات الأرضية، وجدت أن مكة المكرمة هي مركز لدائرة تمر بأطراف جميع القارات؛ أي: إن الأرض اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزَّعة حول مكة المكرمة توزيعًا منتظمًا، وأن مدينة مكة المكرمة في هذه الحالة تعتبر مركزًا للأرض اليابسة[4]. [1] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج 25 ص 105. [2] إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة. انظر تبيان الأدلة لسماحة الشيخ عبد الله بن حميد ص 19. [3] تسهيل السبيل في فهم معاني التنزيل لأبي الحسن البكري، تحقيق الأستاذ محمد بن عبد الله بن سابح الطيار ج 1 ص 98، رسالة علمية تقدم بها الباحث لنيل درجة الماجستير في القرآن وعلومه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. [4] مجلة البحوث الإسلامية ـ المجلد الأول العدد الثاني ص 292. ومن أراد الاستفادة فليراجع كتاب المرشد لاتجاهات القبلة والمواقيت لحسين كمال الدين، إصدار جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |