خطبة عن شهر رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 1254 )           »          سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 1995 )           »          نصائح ومواعظ للاسرة المسلمة______ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 1272 )           »          فوائد الصيام.. كيف تنعش صحتك لشهر كامل؟ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 1681 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5205 - عددالزوار : 2518226 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4801 - عددالزوار : 1856127 )           »          قصة مسجد | الدكتور زين العابدين كامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 225 )           »          سحور 20 رمضان.. طريقة عمل كريب شوفان بالجبنة والخضار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          العمل في بلاد غير المسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ليل الندى |د زين العابدين ود محمد شلبي مع د أحمد الفولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 22 - عددالزوار : 420 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-03-2026, 12:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,156
الدولة : Egypt
افتراضي خطبة عن شهر رمضان

خطبة عن شهر رمضان

عبدالله أحمد علي الزهراني

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأن محمدًا عبده ورسوله وصفيه، وخليله وخيرته من خلقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].

عباد الله؛ من رحمة الله بعباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، وأوقاتًا للقربات، يتداركون فيها ما فات، ويجددون فيها العهد مع الله، وها نحن نستقبل شهرًا عظيمًا، شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، منةً من الله وفضلًا.

عباد الله؛ ها هو بعد انتظار طويل وصبر ودعاء، ها هو قد أظلكم شهر مبارك، قد أذن الله بفتح أبوابه وفرد صحائفه، فيلج الناس سوقه العامرة بالخيرات والبركات، ليربح فيها من اغتنم، ويخسر فيها من فرط، فلا تضيعوا رمضان عباد الله، لا تضيعوه، وأمسكوا زمانه وأوقاته، وعضوا عليها بالنواجذ.


سينفذ إليكم هذا الشهر، هذا الشهر الكريم كالضيف، فأحسنوا وفادته، واستحضروا بقلوبكم هيبته وحرمته وعظمته، وأنه موسم للإخبات، موسم للإخبات والإقبال، لا للصخب والإدبار، موسم للتصفية لا للكدر، فهل ثم بعد ذلكم سبب أن يستعمل هذا الشهر فيما يسخط الله من لهو وعبث وهتك لحرمة الشهر المبارك؟


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)).


وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).


وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).


وقد جاء في الحديث أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ((رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له، قل: آمين، فقلت: آمين)).


وقد كان صلى الله عليه وسلم يستبشر بقدوم رمضان؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه يقول: ((قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)).


وعند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل رمضان بقوله: ((اللهم أهلَّه علينا باليمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله)).


عباد الله؛ هذا شهر كريم، لعل الله أن يقبل من أحدنا فيغفر له ما فعل وما قدم وما اقترفت يداه.


فقد روى الطبراني عن أنس رضي الله عنه أنه قال: ((افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات ربكم، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده)).


وأسأل الله أن يستر عوراتكم، وأن يؤمن روعاتكم.


ومن الأعمال العظيمة، عباد الله؛ التي خص بها رمضان ويغفل عنها كثير من الناس: إطعام الطعام وتفطير الصائمين؛ فقد جاء عند أحمد قوله صلى الله عليه وسلم: ((من فطر صائمًا كان له مثل أجر الصائم، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئًا)).


رمضان عباد الله إقبال وجمال، بهاء ونضارة وضياء، بركات ونقاء، وخير، نسائم المغفرة، وهبات الرحمة، وزخات من فيض الرحمن وعطائه.


شهر التوبة والأوبة والقنوت، هبت نسائمه تحمل عبقًا يزف البشرى لأهل الصيام والصلاة والصدقة.


لقد كلت النفوس عباد الله، تعبت من الذنوب والخطايا، تعبت وزكمت، وآن لها أن تستريح في رمضان، وحق لها ذلك.


فقد قال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].


ستر علينا أن منَّ الله علينا بإدراكه، ستر علينا أن جعل فيه أنسامًا طيبةً من نفحات القرآن العظيم، تشهد فيه هذه الأمة على أممٍ بادت ومضت أثرًا بعد عين، بعد أن غرها غرور القوة، وجبروت العظمة، والإثم والمعصية، فما هو إلا أجل مكتوب، فلم تعد شيئًا، ولكل أمة أجَل، فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون.


نشهد فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في مكة، يصيبه الحزن من إعراض القول، ثم نشهده في مكة فاتحًا مظفرًا، ﴿ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴾ [الفتح: 24].


﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 80].


عباد الله؛ إننا جميعًا في هذا الشهر الكريم سوف ننصت بإذن الله للقرآن، نعم، قد كان لنا في سائر العام سبح طويل، والآن جاء دور أن ننصت للقرآن، جاء دور أن نستمع إلى القرآن بخشوع وسكينة ووقار، ليلامس شغاف قلوبنا المتعبة المنهكة من الدنيا وتبعاتها.


سوف يُتلى كتاب ربنا بإذن الله في هذا الشهر في كل مكان، في جنبات المساجد وأروقتها، وساحات الحرمين حرسهما الله، في مشهد عظيم وموقف مهيب لأمة الإسلام، يتأمل فيه كلام خالقهم الذي أدهش العقول، وحيَّر الألباب، وأبكى العيون.


إنه شهر الحياة، إنه شهر الإحياء، تحيا القلوب فيه وتستفيق وتستيقظ، وتخفق فرحًا، وهي لا تسمع الأذان أينما ولت وحلت.


عباد الله؛ إن المشركين العرب الأوائل من قريش وسائر القبائل أدهشهم القرآن، وألجم ألسنتهم، وجعلهم يترنحون لا يدرون ما هم فاعلون، ﴿ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴾ [ص: 6].


يا ويحهم، ما أشد كفرهم، ما أشد كبرهم! ﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ [ص: 16].


عباد الله؛ رمضان فرصة قد لا تتكرر، فماذا نحن فاعلون؟ ألا فليشمر المشمرون، وليتسابق المتسابقون فيه إلى الصلاة، خاصةً قيامًا لليل، يتلون كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار، وليتدبروا كلام ربهم.


فإن القلوب فارغة، والله، ما لم تُملأ بالقرآن، ما لم تُملأ بحب الله، ما لم تملأ بحب النبي صلى الله عليه وسلم، ما لم تملأ بحب صحابته الكرام، ما لم تملأ بحب الإسلام وتمكنه وانتشاره، وحب المستضعفين من المسلمين.


يا ألله! ما أطيب أنسامك يا رمضان، تصنع في قلوبنا ما لم تصنعه ألف موعظة وموعظة!


ألا فلنستقبل الشهر الكريم، ألا فلنستقبله جميعنا بالتوبة والاستغفار، واستشعار التقصير في جنب الله، وأننا غاية في التقصير، غاية في التفريط، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


وإن المنة، كل المنة، علينا في العبادة والقرآن والصلاة والرباط، كل المنة لله تعالى، ليس لنا فيها شيء، والفضل كل الفضل لله.


﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ﴾ [النور: 21].


أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.



الخطبة الثانية
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا؛ أما بعد عباد الله:
فها هو رمضان قد ازدانت مواكبه، واقتربت لياليه وأيامه، وإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).


وإنه في رمضان تكون صلاة التراويح، فضلها عظيم، وأجرها كبير، وهي قربة عظيمة من القربات إلى الله؛ قال الله تعالى عن المؤمنين ونخبة الصالحين: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [السجدة: 16].


وامتدح قومًا آخرين؛ فقال تعالى: ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذاريات: 17، 18].


وقال الله عن المؤمنين الأولياء المقربين: ﴿ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان: 64].


وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام)).


استعينوا بالله، عباد الله، جدوا واجتهدوا في الصلاة، لا تفتروا عنها، وواظبوا عليها من أول الشهر حتى آخره، تشهدون فيها الآيات تُتلى، وتكثرون السجدات التي فيها تكونون أقرب شيء إلى الله، وتؤمنون على الدعاء، الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا تتجاوزون ولا تعتدون.


وأي بركات، عباد الله، أعظم، وأي أنسام أطيب من القرآن الكريم، وآياته، وعبره، ومواعظه؟ بل هو فوق ذلك، إنه شفاء، إنه دواء.


فأقبل، يا من تشكو ضعفًا وفتورًا، أقبل، يا من تشكو داءً أو حزنًا أو دَينًا، فهنا تكون الرحمات، وهنا تكون البركات، في كنف رحاب المساجد، وفي أثناء الصلوات.


﴿ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].


أبشروا، أبشروا معاشر الصائمين، واستبشروا خيرًا كثيرًا؛ فعن سهل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل فيه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق، فلم يدخل منه أحد)).


عباد الله، سيكون ري بعد عطش هناك في الآخرة للصائمين، للقائمين، للمتعبدين، وسيكون فتحًا بعد إغلاق هناك في الآخرة.

يا رب، حبب إلينا هذه العبادة، واجعلنا ممن ينادَى يوم القيامة، وممن يدخل من باب الريان.


هذا، عباد الله، وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.18 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]