فضائل وخصائص شهر رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تفسير سورة القارعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إِنما أوتيته على علمٍ عندي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          وإن يقولوا تسمع لقولِهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          قصة الرجل والفتاتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          في رحاب القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أحب أن أسمعه من غيري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تلاوة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 12872 )           »          الحجُّ.. ميلادٌ جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-02-2026, 11:32 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,440
الدولة : Egypt
افتراضي فضائل وخصائص شهر رمضان

فَضَائِلُ وَخَصَائِصُ شَهْرِ رَمَضَانَ

رمضان صالح العجرمي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:
أيُّهَا المُسلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، لقد أنعم الله تعالى على هذه الأمة بهذا الشهر الكريم الذي تفتح فيه أبواب الخيرات، ويقبل فيه العباد على الله عز وجل بشتى أنواع الطاعات.

وشَهْرُ رَمَضَانَ لهُ فَضَائِلُ، وَخَصَائِصُ كثيرَة تُبَيِّنَ منزِلَتهُ ومكَانتَه من بينِ بقيَّةِ الشُّهُور؛ فَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ:
1- أنَّه هو الشهر الوحيد الذي سَمَّاه الله تعالى في القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].

في حين قال الله تعالى عن أشهر الحج: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ﴾ [البقرة: 197]، وجاءت السُّنَّةُ لتبيِّن هذه الأشهر.

وقال تعالى عن الأشهر الحرم: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ [التوبة: 36]، وجاءت السُّنَّةُ أيضًا لتبيِّن هذه الأشهر الحُرُم.

وسُمِّيَ هذا الشهر رمضان: من الرمضاء؛ لأن الشهور سميت بالأزمنة التي وقعت فيها، فوافق فرض هذا الشهر شدة الحر.

وقيل: لأنه يرمض الذنوب، أي يحرقها بالأعمال الصالحة، فرمضان مصدر رمض إذا احترق.

2- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أن الله تعالى أنزل فيه جميع الكتب السماوية؛ فهو الشهر الذي اختَصَّه الله تعالى واختاره ليكونَ ميقاتًا لنزول الوحي؛ فأنزل الله فيه رسالَاته، وبثَّ فيه نورَه، وخاطب فيه صفوة خلقه؛ عن واثله بن الأسقع رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنزِلَ الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وأُنزِلَ الزَّبُورُ لثمانَ عَشْرَةَ خلَتْ مِن رمَضانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ))؛ [رواه أحمد، والطبراني، وحسَّنه الألباني].

واختصَّه الله تعالى بنزول كتابه المبين على رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185].

ونزل بالأخصِّ في ليلة القدر؛ كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 1]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾ [الدخان: 3].

ثم استمر نزوله مفرَّقًا إلى قرب وفاته صلى الله عليه وسلم بحسب الحوادث والأحوال؛ كما قال الله تعالى: ﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ﴾ [الإسراء: 106].

3- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أن الكون كله يستعد لاستقبال شهر رمضان؛ الكون كله علويه وسفليه؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِن النَّارِ، وَذَلكَ كُل لَيْلَةٍ))؛ [رواه الترمذي، وابن ماجه، وحسَّنه الألباني].

4- بل إن الجنة تتزيَّن كل يوم في رمضان، وتستعدُّ لاستقبال أهلها من أهل الصيام والإيمان؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم قال: ((أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها))، وذكر منها: ((ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ ويقول: يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُوا عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك))؛ [رواه أحمد، والبزَّار، والبيهقي، وإسناده ضعيف].

5- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أنه شهر القيام، والتراويح، والتهجُّد.

فما شرع الاجتماع للقيام إلا في رمضان؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من سنَّ الجماعة فيها في المسجد، ثم تركها خشية أن تفرض على أمته، وفي خلافة عمر رضي الله عنه، جمعهم على إمام واحد.

وتأمل: هذه البشريات التي بشَّر بها النبي صلى الله عليه وسلم لمن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا: في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).

ومن صلَّى مع الإمام حتى ينصرف كتب له أجر قيام ليلة: فعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ))؛ [رواه أبو داود، والترمذي، وصححه الألباني].

6- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أنه شهر مغفرة الذنوب، وتكفير السيئات؛ ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ؛ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ))، وفي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).

7- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أنه شهر العتق من النار؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِن النَّارِ، وَذَلكَ كُل لَيْلَةٍ))؛ [رواه الترمذي، وابن ماجه، وحسَّنه الألباني]، وعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ))؛ [رواه أحمد، وابن ماجه، وصحَّحه الألباني].

8- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أنه شهر تُصَفَّدُ فيه الشياطين؛ ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ))، وفي رواية لمسلم: ((وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ)).

9- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ:
أن فيه أفضل ليالي العام: ليالي العشر الأواخر، وفيه ليلة القدر.

‏ وأنه شهرٌ: تجتمع فيه أبواب الخير والطاعات؛ صلاة، وصيام، وذكر وتلاوة قرآن ودعاء، وصدقات وإطعام.

‏ وأنه شهرٌ: فيه تتآلف القلوب، وتتوحَّد الصفوف، وتجتمع كلمة أهل الإيمان؛ شهر واحد، ورؤية واحدة، وهلال واحد، وفيه تفطير للصائمين، وعطف على الفقراء والمساكين، وفيه لين كلام، وبر وجود وإحسان، كل ذلك في رمضان؛ فيجمع الصائم مؤهلات الحصول على غرف الجنة التي أعَدَّها الرحمن لأصحاب هذه الأعمال.

10- وَمِنْ خَصَائِصِ شَهْرِ رَمَضَانَ: أن الله تعالى فرض علينا صومه؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، وقال تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾ [البقرة: 185].

نسأل الله العظيم أن يوفقنا للصيام والقيام، وأن يجعلنا فيه من عتقائه من النار.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 52.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.59 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]