وقفات في استقبال رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لسانك في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل أنت مستعد لرمضان؟ (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          وصايا رمضانية (3) وصايا خاصة بالطعام والنساء (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الصوم يقوي الإرادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الحكمة من صيام شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الحرص على عبادة الله وفق شرعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إطعام الطعام في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بعد تحديث iOS 26.. ميزة ذكية لحل مشكلة استنزاف البطارية في هاتفك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          جوجل تضيف ميزة Gemini وتتحدى بها ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هاتف iPhone 17 Pro البرتقالى الجديد أهم تغيير فى طرازات آيفون الحديثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2026, 12:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,044
الدولة : Egypt
افتراضي وقفات في استقبال رمضان

وقفات في استقبال رمضان

د. محمد أحمد صبري النبتيتي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد:
فإننا في هذه الأيام المباركة من شهر شعبان نستعد لاستقبال شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وستنتظم كلمتي لكم في وقفات أربع:
الوقفة الأولى: استغل ما بقي من شعبان، لا تكن ممن لا يجتهد في الطاعة إلا إذا أتى رمضان، فهذا خطأ؛ إذ لا بد أن تجتهد في العبادة قبل دخول الشهر لتنال دفعة قوية، شعبان شهر تُرفع فيه أعمال السنة كلها إلى الله، والرفع ما زال مستمرًّا، فلا بد أن تُري الله من نفسك خيرًا فيما بقي منه صلاةً وقيامًا وذكرًا، افتح مصحفك الآن، وعوِّد قدميك على القيام، وعود نفسك على المحافظة على الصلوات الخمس في المسجد، لتعتاد الطاعة قبل رمضان.

* عِش في شعبان أجواء رمضان؛ من صيام وقيام، وقرآن وذكر، وصدقة وإطعام وبرٍّ، مع استشعار رفع الأعمال السنوية وعرضها على ذي الجلال والإكرام، فإما أن يقبلها فضلًا منه ورحمة، وإما أن يردها عدلًا منه وحكمة.

* أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ليعلمنا فضل شعبان وصيامه؛ لنستشعر عظم رفع أعمالنا المتواضعة لرب العالمين سبحانه: (أعمالك أنت يا مسكين تُرفع وتُعرض على رب العالمين).

لتصِبنا السكينة والمسكنة ونحن صيام، فيقبل الله أعمالنا.
لنعتَدِ الصيام قبل رمضان، ونستشعر أنفاسه وأجواءه فنستعد أكثر.
لنُحسن ختام أعمال السنة بالصيام؛ لعله يجبر النقص والخلل والبضاعة المزجاة.
فتُختم أعمال السنة بالصيام الذي هو لله، وهو يجزي به.

ودعاء الصائم في آخر النهار مع جوعه وعطشه يرفع كفه بخوف ورجاء، يقول بقلبه قبل لسانه: يا رب يا من ترفع إليه أعمالنا، تقبلها واشكرها فضلًا منك ورحمة، ولا تردها يا كريم يا رب، اغفر ذنوبنا يا غفور، وتب علينا يا تواب.

ولله في تشريعه حِكم وأسرار، والله أعلم.

الوقفة الثانية: هل تفرح بقدوم رمضان؟ لا بد أن تفرح بهذا الشهر، فهو شهر الغفران والعتق من النيران، تأمل معي المنح الإلهية؛ فمن صام رمضان أو قامه إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر غُفر له ما تقدم من ذنبه، في هذا الشهر، أبواب الجنان مفتوحة طوال الوقت، وأبواب النيران مغلقة، والشياطين مصفدة لكي تذوق طعم العبادة وتأنس بربك الكريم، وينادي منادٍ كل ليلة: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر".

غفران ورحمات، أجور وبركات ورفعة في الدرجات، فكيف لا تفرح يا طالب الجنَّات؟

الوقفة الثالثة: كن من الشاكرين؛ فالشكر واجب على كل أحد، ومعناه أن تطيع الله بجوارحك وتترك معصيته، فليس الشكر مجرد كلمة باللسان، بل هو نية وقول وعمل، الله حين فرض الصيام قال: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]؛ فهو لم يفرضه ليعذبنا بل ليهذبنا، وتذكر أن بلوغ رمضان نعمة عظيمة، فغيرك مات قبل أن يدرك هذه الرحمات، فإذا سمعت أول أذان للمغرب في رمضان، فاعلم أنها منحة كبرى، واعلم أن الله يريد بك اليسر، ولا يريد بك العسر.

الوقفة الرابعة: كيف تستغل رمضان؟
الدعاء والبداية: أكثروا من الدعاء أن يوفقكم الله للعبادة، وابدأ بجدية من أول ليلة بين المغرب والعشاء.

ما أجمل أن تسمع (الله أكبر الله أكبر) في بداية أذان مغرب أول ليلة من رمضان!

لحظات عجيبة وخواطر لا تُوصَف هي ضربة البداية للسباق العظيم، لتكن ضربة بدايتك قوية؛ توبةً ودعاء وإخباتًا، وقراءة وتدبرًا، أحسِن ضربة بدايتك، وكن صاحب نفس طويل، ثم أحسن ختام الشهر.

القرآن الكريم: لو خصصت ساعة ونصف يوميًّا (90 دقيقة) لقراءة ثلاثة أجزاء، فستختم القرآن ثلاث مرات في الشهر، ولو خصصت ثلاث ساعات، فقد ختمت ست مرات بإذن مولاك.

القيام: إياك أن تفوت صلاة تراويح واحدة، لكي تُكتب ممن "قام رمضان" كله.

ولا تنسَ وقت السحر: استغلَّ وقت السحور في القيام والاستغفار والدعاء، فهو وقت التنزُّل الإلهي، ولا تُضيعه في الأكل والشرب.

الصلاة في جماعة: لا تضيع صلاة المغرب في جماعة بسبب الإفطار؛ افطر على تمرات وصلِّ في المسجد ثم عُد لأهلك في البيت، لتناول الإفطار الذي جاء بعد الصلاة، فهنيئًا لك ذلك الطعام.

الجود والكرم: اقتدِ بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان؛ تصدق بتلك الشنط الرمضانية بإخلاص وصحة طويةٍ، تصدق ولو بشيء يسير، فإن الله يربي الصدقة حتى تكون مثل الجبل.

تقبل الله منا ومنكم.
ربنا تقبل منا؛ إنك أنت السميع العليم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.23 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]