قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث جديد لتطبيق Bluesky يدعم صورًا بجودة أفضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيفية إنشاء كلمات مرور آمنة فى 6 خطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ميزة AI Enhance تصل إلى جميع مستخدمى Google Photos حول العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          تطبيق XChat متاح الآن على هواتف آيفون.. كيف تستفيد منه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          بتقولك كلام فارغ.. أى من برامج الدردشة تُصاب بالهلوسة أكثر من غيرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ميتا تفتح نافذة جديدة للآباء: مراقبة محادثات أبنائهم مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          واتساب يطلق ميزة شحن رصيدك مباشرة من التطبيق.. ويتحول إلى محفظة شاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          من أداة ذكاء اصطناعى إلى سلاح يهدد العالم.. لماذا تم حجب "ميثوس"؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-02-2026, 11:50 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,396
الدولة : Egypt
افتراضي قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار

قراءة القرآن في رمضان، وتلاوته آناء الليل والنهار

أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.
أمّا بعد: فإنّ رمضان ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

وإنّ من الخُلُق والسلوك المطلوب مِن الصائم في رمضان: مداومة قراءة القرآن في رمضان، وتلاوته آناء الليل والنهار.

وأُخصِّص هذه الحلقة لهذا الموضوع؛ فأقول:
مما يَلْزم المسلمَ والمسلمة العناية به مِن الأخلاق والسلوك: التعلق بالكتاب العزيز تلاوةً وتدبرًا، وإحياء العلاقة بين شهر رمضان والقرآن، قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة: 185].

نعمْ، إنّ على المسلم والمسلمة بَذْلَ المزيد للتعلق بالكتاب العزيز في هذا الشهر تلاوةً وتدبرًا.

إنّ الواجب على المسلم والمسلمة إحياءُ العلاقة بين شهر رمضان والقرآن.

وإنّ الواجب على المسلم والمسلمة أيضًا إحياءُ العلاقة بين شهر رمضان والقرآن، وبين الهداية والإيمان.

ولقد أشارتْ الآية الكريمة إلى هذا.

ألا ترى إلى قوله سبحانه: ﴿أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ. وكلمةُ ﴿هُدًى مفعولٌ لأجله، فالله أَنزل القرآن هدىً للناس، وبيناتٍ مِن الهدى والفرقان.

فهُما شهرٌ وكتابٌ، فيهما الهدى الذي يَهدِي به الله الناس، وفيهما تُتلى الآياتُ البينات مِن الهدى والفرقان بين الحق والباطل.

وإنّ مِن أهم مغانم المسلم في هذا الشهر أن يُرزَق مزيدًا مِن الهداية، ومزيدًا مِن الفرقان بين الحق والباطل، فيُبْصِر بدرجةٍ أفضل، بفضل الله ثم بصلته بكتاب الله، وبفضل طبيعة أجواء الشهر المبارك، التي هيأ الله الشهرَ لها.

وقد أمر الله بتلاوة كتابه، وجاءت النصوص في فضل قراءة القرآن الكريم، ومن ذلك:
قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا [الكهف: 27].

وقوله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَن الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [العنكبوت: 45].

وقوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا (المزمل: 4).

وفضل قراءة القرآن الكريم معلومةٌ مشهورةٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد جاء عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) (البخاري: كتاب فضائل القرآن الكريم: 5040).

وَقَالَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ اتَّبَعَهُ، لا يَزِيغُ فَيَسْتَعْتِبُ، وَلا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، فَاتْلُوهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ، بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لا أَقُولُ (الم)، وَلَكِنْ بِأَلِفٍ وَلامٍ وَمِيمٍ) (الترمذي، والدارمي).

عن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَان، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)؛ (مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها: 804).

رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ فَإِذَا فِيهِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، قَالَ: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَابْتَغُوا بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، يَتَعَجَّلُونَهُ، وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ)؛ (مسند الإمام أحمد: 14441).

وهنا أقولُ: ادْعُ الملائكة إلى بيتك لا الشياطين! فقد حَدَّثَ حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ الْحَنَفِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْبَيْتَ لَيَتَّسِعُ عَلَى أَهْلِهِ، وَتَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ، وَتَهْجُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَكْثُرُ خَيْرُهُ؛ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ، وَإِنَّ الْبَيْتَ لَيَضِيقُ عَلَى أَهْلِهِ، وَتَهْجُرُهُ الْمَلائِكَةُ، وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَقِلُّ خَيْرُهُ؛ أَنْ لا يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ[1].

إن هذه الفضائل حوافزُ تحفز المؤمنَ على قراءة القرآن الكريم وحفظه وتدبره، وجعْلِ ذلك من أَهَمِّ أهداف المسلمِ وأعماله في رمضان، وتحفزُه على السعي إلى اكتسابِ هذه الصلةِ بكتاب الله، صلةً إيمانيةً سلوكيةً قلبيةً أخلاقيةً، حتى إذا مَا انقضى رمضانُ صارت صلةُ المسلم بالكتاب العزيز صلةً دائمةً باقيةً، لا تنقضي بانقضاء رمضان، ولا تنتهي بانتهائه، وسيكون ذاك ثمرةً من ثمرات التقوى التي يسعى لها المسلمُ في رمضان.

وختامًا: نسأله سبحانه أن يُحْسِن عاقبتنا في الأمور كلها، وأن يَجْعل رمضان والقرآن حجةً لنا، لا حجةً علينا. والحمد لله رب العالمين. وصَلِّ اللهم وسَلِّم على محمد وصحبه.


[1] الدارمي، 3309، فضائل القرآن، وهو حديثٌ موقوف.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.65 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]