|
|||||||
| الملتقى الطبي كل ما يتعلق بالطب المسند والتداوي بالأعشاب |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والمضاعفات المحتملة الطبى تتعدد الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والتي تتراوح من آثار طفيفة مثل الألم إلى آثار أكثر خطورة مثل النزيف الشديد. تعرفي في هذا المقال على تأثير إزالة الرحم على المرأة على المدى القريب والبعيد أحيانًا، يُمكن أن يكون من الضروري إجراء استئصال الرحم لعلاج حالات معينة لدى النساء، وكغيرها من العمليات الجراحية يُمكن أن تكون محفوفة عملية استئصال الرحم ببعض المخاطر، فضلًا عن إمكانية تسبّبها ببعض الآثار الجانبية الناجمة عن إزالة الرحم نفسه. [1] وفي المقال التالي سنقوم بمناقشة الآثار الجانبية لاستئصال الرحم والمضاعفات المحتملة لهذه العملية. محتويات المقال
الآثار الجانبية لاستئصال الرحم يختلف تأثير استئصال الرحم على المرأة بناءً على نوع العملية التي تم إجراؤها لها، فمن المُمكن أن تتضمن أنواع عملية استئصال الرحم ما يلي: [1][2]
فعلى سبيل المثال، عند إجراء عملية استئصال الرحم عبر المهبل، فإنّ خطر حدوث المضاعفات يكون أقل مقارنةً بإجرائها عبر البطن، كما أنّ وقت التعافي يكون أقصر، عادةً أقل من 3 أسابيع، عند إجرائها عن طريق المهبل، بينما يكون يتراوح وقت التعافي لعملية استئصال الرحم عبر البطن من 6 - 8 أسابيع. [1][3] وفيما يلي نذكر كل ما يخص تأثير إزالة الرحم على المرأة: تأثيرات جسدية تتضمن التأثيرات الجسدية لاستئصال الرحم ما يلي:
عادةً ما يستمر ألم استئصال الرحم لعدة أيام ومن المهم استشارة الطبيب في حال المعاناة من ألم شديد لا يحتمل مكان العملية. [3][4]
يُمكن أن تستمر الإفرازات المهبلية الدموية لمدة تصل إلى 6 أسابيع، خلالها ستحتاج المرأة لارتداء الفوط الصحية. [1][5] ومع ذلك، يُمكن أن تبلغ بعض النساء عن نزيف مهبلي حاد بعد استئصال الرحم، أو خروج جلطات دموية، أو إفرازات ذات رائحة قوية، وهو أمر يُمكن أن يدُل على حدوث بعض المضاعفات ولهذا يجب عليها إبلاغ الطبيب المعالج فورًا في حال ظهور أي من هذه الآثار الجانبية بعد استئصال الرحم. [3][5]
أما حول استئصال الرحم مع الاحتفاظ بالمبايض، فمن المُمكن أن تتأثر المبايض بهذه العملية، حيث يُمكن أن يحدث اضطراب في إمداد المبايض بالدم، وهو أمر يحدث بدرجات متفاوتة من حالة لأخرى، ويُمكن أن يؤدي ذلك إلى التسريع من وصول المرأة لمرحلة انقطاع الطمث، فمن المُمكن للمرأة أن تتوقع الدخول في هذه المرحلة في غضون خمس سنوات تقريبًا بعد إجراء عملية استئصال الرحم دون إزالة المبايض. [2][5] ونتيجةً لانخفاض مستويات هرمون الإستروجين، ستعاني المرأة من عدّة أعراض أخرى خلال مرحلة انقطاع الطمث، منها: [1][2]
تأثيرات نفسية يُمكن أن تحدث تغيّرات جذرية في الحياة بعد استئصال الرحم، حيث ستصبح المرأة غير قادرة على الحمل والإنجاب، وهي من التغيّرات التي يُمكن أن يكون من الصعب تقبلها لدى بعض النساء وسيتسبّب ذلك بالحزن والأسى لديها، خاصةً إذا كانت تأمل بإنجاب المزيد من الأطفال. [1][2] كما أنّ غياب الحيض يُمكن أن يؤثر على نفسية المرأة، حيث أنّ ذلك يُمكن أن يجعل الأنثى تشعر بأنها فقدت جزءًا من هويتها أو أنوثتها. وعلى عكس ذلك، يمكن أن يكون توقف الحيض بشكل تام مثابة راحة كبيرة لدى بعض النساء، خصوصًا إن تم إجراء استئصال الرحم لعلاج حالة صحية تتسبّب بالعديد من الآلام والأعراض المزعجة الأخرى. [1][2] وفي بعض الحالات، يُمكن أن يكون تأثير استئصال الرحم على نفسية المرأة كبيرًا بحيث يؤدي إلى معاناتها من الاكتئاب، والذي يتمثّل بالشعور بالحزن الشديد، وفقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت تستمتع بها المرأة سابقًا، ونقص طاقة الجسم. ومن المُمكن أن تستمر أعراض الاكتئاب لعدة أسابيع أو أشهر بعد العملية. [5] تأثيرات جنسية يُمكن أن تتضمّن الآثار الجانبية لاستئصال الرحم أيضًا التأثير على الرغبة الجنسية لدى المرأة، وهو أمر يُمكن أن تختلف طبيعته من حالة لأخرى. ويُمكن أن يعتمد تأثير إزالة الرحم على الحياة الجنسية على عدّة عوامل بما فيها: [4][5]
وفي المقابل، تشكو بعض النساء من فقدان الاهتمام أو الاستمتاع أثناء الجماع بعد استئصال الرحم، ربما يعود ذلك إلى فقدان تقلصات الرحم أو انخفاض ضغط عنق الرحم، فضلًا عن معاناتها من جفاف المهبل بعد استئصال الرحم الأمر الذي يزيد من الشعور بالألم وعدم الراحة أثناء الجماع. [1][5] لكن، غالبًا ما يكون فقدان الرغبة الجنسية بعد إزالة الرحم أمرًا مؤقتًا، ويُمكن التغلب عليه من خلال استخدام الجل المزلق أو تلقي علاج بالهرمونات البديلة. [1][5] مخاطر إزالة الرحم على المدى البعيد لعلّ من أهم مضاعفات استئصال الرحم على المدى البعيد هي تلك التي ترتبط بتسبّب هذه العملية بانقطاع الطمث، خصوصًا إذا كان عمر المرأة التي خضعت لاستئصال الرحم أقل من 40 عامًا، فبذلك تكون دخلت في مرحلة انقطاع الطمث المبكر، وهي حالة يُمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية على المدى البعيد، بما في ذلك: [2][5]
من الآثار الجانبية لاستئصال الرحم على المدى البعيد أيضًا إمكانية حدوث تدلي لأعضاء الحوض، ومنها: [1]
مضاعفات عملية استئصال الرحم كغيرها من أنواع العمليات الجراحية، يُمكن أن ترتبط عملية استئصال الرحم ببعض المضاعفات والمخاطر، والتي يُمكن أن تشمل ما يلي: [1][4]
من المُمكن أن يحدث تغيّر بسيط في حياة المرأة بعد استئصال الرحم، حيث بعد إجراء هذه العملية لن تصبح المرأة قادرة على الحمل والإنجاب مرة أخرى، وفي بعض الحالات يمكن أن يُحدث انقطاع تام للحيض. كما إنّ من الآثار الجانبية لاستئصال الرحم احتمالية حدوث تغيّر في الرغبة الجنسية لدى المرأة، فضلًا عن احتمالية إصابتها بالاكتئاب المؤقت. ومن المهم مناقشة الطبيب لكل ما يخص تأثير استئصال الرحم على المرأة قبل إجرائها لتكون مستعدة لجميع المخاطر والتأثيرات الخاصة بهذه العملية. كما بإمكانكِ الآن الاستفادة من خدمة الاستشارات الطبية عن بعد التي يوفرها موقع الطبي على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع لمعرفة كل ما يخص هذا الموضوع. هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟ [1] Corinne O'Keefe Osborn. Hysterectomy Side Effects to Consider. Retrieved on the 3rd of August, 2024. [2] Jenna Fletcher. Hysterectomy Side Effects and Recovery. Retrieved on the 3rd of August, 2024. [3] Jeanie Lerche Davis, Nicole Schmidt. Hysterectomy Recovery: What Can You Expect? Retrieved on the 3rd of August, 2024. [4] Julie Scott. Possible Hysterectomy Complications and Side Effects. Retrieved on the 3rd of August, 2024. [5] Liji Thomas. Side Effects Following a Hysterectomy. Retrieved on the 3rd of August, 2024. تنبيه المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |