الأمانة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 375 - عددالزوار : 10390 )           »          فتاوى رمضانية ***متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 829 - عددالزوار : 365270 )           »          ما تضيعيش رمضان فى المطبخ.. 7 حيل سهلة لتحضير الإفطار فى أقل وقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل بار تشيز كيك بالفراولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل 6 صوصات أساسية على سفرة رمضان.. جهزيهم من دلوقتى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          غيرى ديكور بيتك فى 5 خطوات استعدادا لرمضان.. خليه مساحة مبهجة ومريحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طريقة عمل 6 مقبلات جهزيهم فى تلاجتك قبل رمضان.. سريعة وسهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل مقلوبة القرنبيط بخطوات بسيطة.. جددى مطبخك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وصفات طبيعية من زيت الأفوكادو للعناية بالبشرة... من الترطيب لإزالة المكياج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          رمضان 2026.. 5 أطعمة قليلة السعرات تشعرك بالشبع فى شهر الخير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2026, 05:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,022
الدولة : Egypt
افتراضي الأمانة

الأمانة

د. عطية بن عبدالله الباحوث

الخطبة الأولى
الحمد لله على إحسانه، والحمد لله على فضله ومنِّهِ وجزيلِ عطائه، الحمد لله الذي جعل الأمانة في قلوب أهل الإيمان، وجعل الأمانة من الإيمان، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، فصلَّى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، وعنا معهم بعفوك وكرمك يا أكرم الأكرمين؛ أما بعد:
فأصل قيام الدين والدنيا العدلُ والأمانة، فمتى كانت الخيانة وتفشَّى الظلم والجَور، فسد دين الناس، وخربت دنياهم، والأمانة في تعريفها الأشمل حفظ للحقوق وأداء لها، وقيل: "الأمانة باب واسع جدًّا، وأصلها أمران: أمانة في حقوق الله؛ وهي أمانة العبد في عبادات الله عز وجل، وأمانة في حقوق البشر"[1].

وقد أمر الله أمرًا لازمًا بأداء الأمانة؛ فقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 58].

وقال الشوكاني: "هذه الآية من أمهات الآيات المشتملة على كثير من أحكام الشرع؛ لأن الظاهر أن الخطاب يشمل جميعَ الناس في جميع الأمانات"[2].

والأمانة تحتاج صدقًا في الأداء، وهي إما قولية أو فعلية، ولا يكون المرء صادقًا في الأداء إلا بإيمانه بأن الله له القدرةُ المطلقة لسماعه لقولِه، ورؤيته لفعله.

وقال الله عز وجل: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا * لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 72، 73].

عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال عرضَ تخيير وليس إجبار، وقبِلها الإنسان لما اتصف بالجهل والظلم؛ فقيل: ﴿ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]؛ أي: إن الإنسان واقعٌ في ظلم نفسه، والجهل بربه وشرعه وقدرِ الأمانة[3]، فلم يؤدِّ الأمانة في حقِّ نفسه، ولم يؤدِّ الأمانة في حقِّ ربه إلا من رحِم الله وتفضَّل عليه.

وعن عمر رضي الله عنه قال: "لا تغرُّني صلاة امرئٍ ولا صومه، من شاء صام، ومن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له"[4]، فهذا الميزان العظيم هو الذي يجعل للعبادات معنًى، وينال به مقصدًا، فمن كان خائنًا فليس له دِين؛ لأنه سوف يُضيِّع حقَّ الله وحق عباده.

وللأمانة مقامٌ يوم القيامة يُذل فيه الخائن، ويُفضح فيه على رؤوس الخلائق؛ ففي حديث حذيفة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن أحداث يوم القيامة، فقال فيها: ((وتُرسَل الأمانة والرحِم، فتقومان جَنَبَتَي الصراط يمينًا وشمالًا))[5].

أي: "تقفان في ناحيتي الصراط، فتُصوَّران مشخَّصتين على الصفة التي يريدها الله تعالى، والمعنى أن الأمانة والرحِم لِعِظم شأنهما، وفخامة ما يلزم العباد من رعاية حقهما، تُوقفان هناك للأمين والخائن، والواصل والقاطع، فتحاجَّان عن الْمُحقِّ، وتشهدان على الْمُبطل..."[6].

وإن أعظم ما يناله المرء شرفًا في الحياة الدنيا، وفلاحًا في الآخرة أن يُعرف بالأمانة؛ ففي حديث حذيفة بن اليمان قال: ((جاء العاقب والسيد صاحبا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يريدان أن يُلاعناه، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل؛ فوالله لئن كان نبيًّا فلاعنَّا، لا نفلح نحن ولا عقِبنا من بعدنا، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلًا أمينًا، ولا تبعث معنا إلا أمينًا، فقال: لأبعثنَّ معكم رجلًا أمينًا حقَّ أمينٍ، فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: قُم يا أبا عبيدة بن الجراح، فلما قام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا أمين هذه الأمة))[7].

والأمانة عزيزة المنال فقلَّ أن يحفظها إلا نوادر الرجال؛ فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: ((حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر؛ حدثنا: أن الأمانة نزلت في جَذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلِموا من القرآن، وعلِموا من السُّنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: ينام الرجل النَّومة فتُقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوَكْتِ[8]، ثم ينام النَّومة فتُقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الْمَجْلِ[9]، كجمر دحرجته على رجلك فنَفِطَ[10] فتراه منتبرًا[11]، وليس فيه شيء، ثم أخذ حصًى فدحرجه على رجله، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحدٌ يؤدي الأمانة، حتى يُقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا، حتى يُقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله! وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، ولقد أتى عليَّ زمان وما أبالي أيكم بايعتُ، لئن كان مسلمًا ليَرُدَّنَّه عليَّ دِينه، ولئن كان نصرانيًّا أو يهوديًّا ليردنه عليَّ ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانًا وفلانًا))[12].

اللهم سلِّم سلِّم، واستغفروا الله؛ إن الله غفور رحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا كثيرًا كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إرغامًا لمن جحد وكفر، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فالأمانة لها مكانتها وحضورها في قيام المجتمع على أساس متين وتقوى من الله، وهنا نشير إلى أعظمِ ما يتعلق بها؛ ومن ذلك:
1- الخيانة ضد الأمانة، وهي خُلُقٌ ذميم على كل حال؛ قال تعالى: ﴿ وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [الأنفال: 71]، فالفعل الذميم مثل الكذب قد يكون له وجهٌ محمود، والغِيبة كذلك، إلا الخيانة فليس لها وجه حسن؛ قالوا: "لا عذر في الغدر، والعذر يصلح في كل المواطن، ولا عذر لغادر ولا خائن"[13].

2- ركنا الدعوة والرسالة: الصدق والأمانة؛ فلا يكون في طريق الدعوة كاذب خائن إلا جعله الله نكالًا في الدنيا، وفضحه الله يوم القيامة على رؤوس الملأ، وفي أول ما تُسعَّر به النار: ((ورجلٌ تعلَّم العلم، وعلَّمه وقرأ القرآن، فأُتي به فعرَّفه نِعمه فعرفها، قال: فما عمِلتَ فيها؟ قال: تعلمت العلم، وعلمته وقرأتُ فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليُقال: عالم، وقرأت القرآن ليُقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه، حتى أُلقيَ في النار))[14].

3- الأمانة لا ينفك منها مُكلَّفٌ، والسؤال عنها محقَّق، والحساب عليه حاصل؛ لأن المكلَّف إما راعٍ فعليه مسؤولية العطاء، وإما مَرعيٌّ فعليه مسؤولية الامتثال؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، والأمير راعٍ، والرجل راعٍ على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته))[15]، فالرعاية أمانة.

4- الأمانة تلزم المؤمن، ولو كان سيؤديها لفاجرٍ كافرٍ؛ ففي الحديث: ((أفاء الله خيبر على رسوله، فأقرَّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلها بينه وبينهم، فبعث عبدالله بن رواحة فخرصها عليهم، ثم قال: يا معشر يهود، أنتم أبغض الخلق إليَّ، قتلتُم أنبياءَ الله، وكذبتُم على الله، وليس يحملني بغضي إياكم أن أحيفَ عليكم، قد خرصت عشرين ألفَ وسقٍ من تمر، فإن شئتم فلكم، وإن أبيتم فلي، قالوا: بهذا قامت السماوات والأرض، قد أخذناها، قال: فاخرجوا عنا))[16]؛ قال ميمون بن مهران: "الرحم توصَل كانت برَّةً أو فاجرةً، والأمانة تؤدَّى إلى البر والفاجر، والعهد يُوفى به للبر والفاجر"[17].

الدعاء:
اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وعافِ مُبتلانا، وفكَّ أسرانا، واجبر كسرانا.

اللهم أطعِمنا من جوعٍ، وآمِنَّا من خوف، وقوِّنا من ضعف، وعلِّمنا من جهالةٍ، وأنقذنا من ضلالة.

اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، وبالسعادة آجالنا، وبلِّغنا مما يرضيك آمالنا.

﴿ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الممتحنة: 4، 5].

اللهم تقبَّل توبتنا، واغسل حَوبتنا، وأجِبْ دعوتنا، وثبِّت حُجَّتنا، واهدِ قلوبنا، وسدِّد ألسنتنا، واسلُل سخيمة قلوبنا.

اللهم آمنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين.

ربنا آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

[1] ينظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (2/ 463).

[2] ينظر: فتح القدير (1/ 719).

[3] ينظر: جامع البيان لابن جرير الطبري (19/ 196)، أضواء البيان للشنقيطي (6/ 259).

[4] أخرجه من طرق: الخرائطي في مكارم الأخلاق (162) واللفظ له، والبيهقي في السنن الكبرى (13069).

[5] أخرجه مسلم (195).

[6] ينظر: المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي (3/ 72)، المفاتيح في شرح المصابيح للمظهري (5/ 512)، فتح الباري لابن حجر (11/ 453).

[7] أخرجه البخاري (4380)، ومسلم (2420).

[8] الوكت: أثر الشيء اليسير.

[9] المجل: هو التنفُّط الذي يصير في اليد من العمل بفأس أو نحوها، ويصير كالقبة فيه ماء قليل.

[10] نفط: أي: صار مُنتفطًا، يُقال: انتفط الجرح: إذا ورم وامتلأ ماءً.

[11] منتبرًا: مرتفعًا.

[12] أخرجه البخاري (6497)، ومسلم (143) واللفظ له.

[13] نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري (3/ 364).

[14] صحيح مسلم (1905).

[15] أخرجه البخاري (5200)، ومسلم (1829).

[16] أخرجه الدارقطني (2050) واللفظ له، وأبو داود (3414)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (5956) باختلاف يسير، قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح"؛ [مجمع الزوائد (4/ 123)]، وصححه شعيب الأرنؤوط؛ [تخريج سنن الدارقطني (2050)].

[17] رواه البيهقي في شعب الإيمان (5282).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.98 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.31 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]