صراعٌ دائم وتحرّكات غائبة عن المشهد! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ميراث الغرقى والهدمى ومن في حكمهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الصراع بين الحق والباطل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          لا تتــوقـف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          {ليس عليك هداهم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5331 - عددالزوار : 2731060 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4935 - عددالزوار : 2080106 )           »          كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 21 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2026, 01:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,649
الدولة : Egypt
افتراضي صراعٌ دائم وتحرّكات غائبة عن المشهد!

صراعٌ دائم وتحرّكات غائبة عن المشهد!


هل نحن بحاجة إلى إعادة تعريف الشيطان، وكشف شخصيته، وتفسير سياسته!
كما أن للنفسِ الإنسانية أسرارًا وعادات؛ فكذلك للشياطين سلوكيات وعادات، ولا زلتُ واقف النظر متأمّلًا في بابةِ قوله تعالى: {فلا تتبعوا خطوات الشيطان..}، و {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه..} في عدة من آياتٍ أُخر.
نعم، لقد عرّفنا ربنا هذا العدو، وصرّح بأنه عدو أبدي، أمن المعقول أن يكون خفيًا علينا لهذه الدرجِة، لا نعرف تحرّكاته، ولا استراتجيات خطواته؟!

إن مُجرى عادة الله في عباده ومقتضى حكمته في خطابه: بيان ما يهمّ شأن المؤمن، وما ينجيه من مهاوي السقوط، ومخالبِ الأفكار.

ولذلك فعند التأمّل العميق في هذه الآيات، وتلمّس ما فيها، وكذلك النظر في جبلّية الشيطان ونفسيته، يتبين لك مفتاح خطواته، وآثارها في النفسِ الإنسانية، فهو مخلوقٌ ناري، ومن طبعِ النار: الكبرُ والعجلةُ وتخريب الغير والتحرّك اللّا مدروس والانفعال المذموم والحسد والحقد.
وخطّة سياسته مع النفس الإنسانية: الأذى، وإدخال الحزن والغمّ عليها.
وتزيين ما ليس له، وتمليك النفس أدوات التبرير عن الهوى!
ومن طرقِ غوايته أنك تجده صافّا قدميه عند المبتلَين فلا يوجد بلاء إلا ويرمي الشيطان على نفسِ الإنسان الكدَر ليضعفه، والحزن ليوهنَه؛ حتى إنه ليعدّد في نفسه مساويه، ومعاصيه، ويناجيه ليدخل عليه الأذى، ويؤلمه ليشعر نفسه أنها سبب البلاء، وكذلك ما حصل البلاء إلا لقلة حفظ الله لك، أو لدنوِ منزلتك عنده، وهذا ليدخل عليه اليأس والجزع، وعدم الرضا على الله سبحانه.

ولا زال عاكفًا عند قلوب الصالحين في محاريبهم، وبين ظهرانيْ مكتباتهم، وأماكن عباداتهم يثني عليهم ويعجّبهم من أنفسهم، ويمدحهم وغايته أن تحسب أن الفضائل تولّتها يمينُك وأدركتها بنفسك من غير حاجة إلى الله!
فبان لنا الحاجة إلى معرفة ألاعيب الشيطان في النفس الإنسانية وكشف خيوطه التي ينسجها في عقول البشر!

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.90 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]