ويلٌ للمتفقهين لغير العبادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فكر الإرهاصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 171 )           »          الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          المهن وسيلة العمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 192 )           »          فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          تأثر العرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 179 )           »          لعنة «فيسبوك» وأمثاله على الأزواج! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 198 )           »          جمال المرأة ومنصات التواصل.. عالم الفلاتر والزيف الإلكتروني! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 201 )           »          المرأة ومواقع التواصل.. كشف حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 208 )           »          مناهضة تعدد الزوجات.. ظلم للمرأة بقناع حقوقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          نساء على قارعة مواقع التواصل.. نجاحات وسقطات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 223 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-02-2026, 12:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,709
الدولة : Egypt
افتراضي ويلٌ للمتفقهين لغير العبادة

ويلٌ للمتفقهين لغير العبادة


من توفيق الله لعبده أن يبصره لمواقع مرضاته، ومن إحسانه ومنِّه سبحانه إعانته عبده على إقامة عبودية الوقت، فالعلم بمراضيه سبحانه هداية، والعمل بهذا الذي بُصّر به العبد هداية أخرى. فالقرآن الذي هو أعظم ما يُعطى العبد حجة لك أو عليك وكل صنف من صنوف العلم متحقق فيه هذا المعنى وزيادة.
أما العلم من أجل الجدل والخصومة المتكرر في مواسم أو أحداث بعينها، فلا يخلو كثيرٌ منه من حب انتصار وانتشار لشخص أو فئة على غيرها، والكثير منها مما يضر ولا ينفع، فها نحن مقبلون على ليلة النصف من شعبان، ولا يخفى المتابع ما قيل في تخصيص ليلتها وما ورد فيه من الفضل، كما لا يخفى أن بعض الناس يدفعون ذلك ولا يسلّمون بتلك الخصوصية وذلك الفضل.
ولن تعدم انبراء الأقلام في مثل هذه الأوقات بدافع ما ذُكر آنفًا. ويبقى سؤال: ما الذي يريده الله منك في هذا المقام؛ هو السؤال الذي ينبغي أن يسأل كلٌ منا نفسه، فمن رأى (اجتهادا أو تقليدا) ذلك الفضل وتلك الخصوصية عمل بها في نفسه وحض الناس عليها، ومن لم يرها (اجتهادا أو تقليدا) عمل بما يصلحه، تهيئةً لنفسه قبل دخول الشهر الكريم، وحضَّ الناس عليه، ويبقى النقاش بين الخاصة بعلم وعدل مطلوب في كل وقت وحين، لإظهار حقٍ أو دحضٍ باطلٍ.
فالعمل (عمل القلب واللسان والجوارح) هو الغاية من العلم. وقد قال الصادق المصدوق ﷺ: «لا تزول قدم عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع» وذكر منها: «وعن علمه ماذا عمل فيه». فمن تعلمه لأجل المباهاة والجدل والمناظرة فحاله كما قال ﷺ: «من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم».
وبذا تعلم فقه قول الأزواعي: أُنبئتُ أنه كان يقال: ويلٌ للمتفقهين لغير العبادة؛ فالعلم الذي لا يورث إلا الجدل والخصومات مغبونٌ صاحبه، وكل أقوال السلف في هذا الباب كأنها ترجمة لقوله ﷺ: ما ضَلَّ قومٌ بعد هُدى كانوا عليه إلَا أوتوا الجدل، ثمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ الآيةَ: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}.
________________________________
الكاتب: علاء عوض عثمان










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.13 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]