|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#81
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (87) • قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:محمد خير رمضان يوسف "خمسٌ بخمس: ما نقضَ قومٌ العهدَ إلا سُلِّطَ عليهم عدوُّهم، وما حكموا بغيرِ ما أنزلَ اللهُ إلا فشا فيهم الفقرُ، ولا ظهرتْ فيهم الفاحشةُ إلا فشا فيهم الموتُ، ولا طفَّفوا المكيالَ إلا مُنِعوا النباتَ وأُخِذوا بالسِّنين، ولا مَنَعوا الزكاةَ إلا حُبِسَ عنهم القَطْرُ". (رواه الطبراني، وهو حديثٌ حسن. صحيح الجامع الصغير 3240). • النهرُ يجري في الأرضِ ليَسقي ويُحيي، ووجودُ العلماءِ بين الناسِ كالنهر، يَسقون الناسَ العلم، ويُحيون قلوبَهم الغافلةَ والجاهلةَ بنورِ الله. • يا بني، إذا ابتعدتَ عن العلمِ فقد ابتعدتَ عن الحياةِ الحقيقيةِ للإنسان، فلا حياةَ له إلا بالعلم، ولا حضارةَ ولا تفوقَ ولا قوةَ له إلا به، بعد إذنِ الله وقوَّته. • أيها الإنسان، أنت زائرٌ في هذه الدنيا، فشأنُ الزائرِ المرورُ والمكثُ القليل، وبقاؤكَ في هذه الدنيا قليلٌ لو علمت، فأحسنِ الزيارة، واحسبْ حسابَ السفر. • انظرْ بعينِ الآخرةِ إلى الأمور: أهميتها، ونفعها، وإتقانها، ولإخلاصِ فيها، وجزائها، حتى تظنَّ أنها لقيتْ رضًا عند الله، ورُفعتْ إليه مقبولة.
__________________
|
|
#82
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (88) محمد خير رمضان يوسف
فإنك تقول: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...} [سورة المجادلة: 22].
بدونِ معوِّقاتٍ ثقافيةٍ منحرفة، وخلفياتٍ فلسفيةٍ مغرضة، ليقودَ البحثُ إلى الاعترافِ بعبوديةِ النفسِ وافتقارها إلى ربٍّ تعبده، فتتأدبَ وتستقيم.
افتخرَ بها وصوَّرها ونشرها، وبدأ يقرأ، تفاجأ أنه لا يفهمُ ما يقرأ! ماذا يفعل؟ اتصلَ بي.. فقلتُ له: أنت لا تملكُ خلفيةً ثقافية، عليكَ أن تبدأ من جديد، من الكتبِ الصغيرة، لا من المجلداتِ الكبيرة، هذا علم، لا تقدرُ على تخطِّيه، والقفزِ على مبادئه.
لأن هناك نباتاتٍ لا تعيشُ إلا في بيئاتٍ معينة، والإنسانُ كذلك، يتشبَّثُ بأرضهِ ولا يغادرُ وطنَهُ إلا لحاجةٍ ملحَّة، ولا يتلاءمُ مع البيئة الجديدةِ إلا بعد زمن.
__________________
|
|
#83
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (89) السرورُ بالحسنةِ من الإيمان،محمد خير رمضان يوسف وهذا السرورُ يدفعُ بصاحبهِ إلى البحثِ عن أعمالٍ صالحةٍ أكثرَ لتحصيلٍ حسناتٍ أكبر، ويُبعدُ عن الأعمالِ السيئةِ التي تجلبُ الظلماتِ والعقوباتِ للقلب. • الكتابُ نعمةٌ أو نقمة، فإذا كان نعمةً فهو هدايةٌ وغذاءٌ للقلبِ والعقل، وإذا كان نقمةً فهو فسادٌ وجرثومةٌ تعملُ في النفسِ وتفتكُ بالفكر. • إذا قدَّمَ الناسُ الزهورَ والتحفَ لضيوفهم ومحبيهم، فقدِّمْ لهم أنت صحنًا فيه كتابٌ مفيد، أو سُفرةً عليها مجموعةُ رسائلَ نافعة، تَهَبُ فكرًا نقيَّا، وتحثُّ على الآدابِ الحسنة، وتعالجُ قضايا إسلاميةً برؤيةٍ شرعية. • الفكرُ الشاذُّ والطريقُ المنحرفُ يؤدي إلى الخلافِ وتشرذمِ المجتمعِ وضعفِ الأمة، فلا يُتركُ المنحرفون هكذا، ولا يُسمحُ لأهلِ الضلالِ بأن يعبثوا بعقولِ المسلمين كما يريدون. • يا بني، لا تطاوعْ مبتدعًا أو صاحبَ فكرٍ منحرف، اطلبِ الاستقامةَ في دينك، واسلكْ نهجَ الخلفاءِ الراشدين والسلفِ الصالح، لا تَحِدْ عنه، فقد كثرتِ الفتن، وكثرَ الخلاف.
__________________
|
|
#84
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (90) محمد خير رمضان يوسف • فرقٌ بين من يتلذَّذُ بالمطالعةِ وحدها، وبين من يتلذَّذُ بها مع القهوةِ والموالح، أو أمامَ الرائي، فالأولُ يتلذَّذُ بالعلمِ وحده، ويراهُ كافيًا ليملأ نفسَه، ولا يَقبَلُ معه شريكًا، ولا يصرفهُ عنه صارفٌ هنا وهناك، والآخرُ يريدُ مساعدًا معه حتى يتابعَ القراءة، أو لا يتلذَّذُ بها وحدها.. أما القراءةُ مع الموسيقى والأغاني، فمزاجٌ آخرُ فيه هوى.. • لو قلتَ لطفل: هؤلاءِ عساكرُكَ وجُندكَ فأْمرهم بما تريد، فإنهم سيفعلون ما تطلبهُ منهم، فما الذي تتوقَّعهُ أن يقولَ لهم، قد يقولُ لهم أشياءَ كثيرة، مضحكةً ومثيرةً وجنونية! وقد يكونُ من بينها أن يهدموا البيتَ الذي هو فيه على رأسِ مَن فيه! أو يقول: أحرق.. أو دمِّر.. أو اقتل.. أو اصفع.. أو اهرب.. يقولُ هذا لأنه قليلُ العقل، لا يقدِّرُ عواقبَ الأمور، وهذا ما سيقولهُ المجنون! وهو ما يفعلهُ حقيقةً الطغاةُ والدكتاتوريون بشعوبهم، فلا سبيلَ لهم إلى الحكم إلا بالظلمِ والقتلِ والتدمير. • ألقَى شبهةً مما اشتبهَ عليه في الإسلام، ثم طعنَ وخاصمَ وخاضَ في الكلام، فقالَ له أحدهم: أنت تدخلُ في الفروع، فهل سلَّمتَ بأسسِ الدينِ وأصوله؟ قال: لا، فأجابه: إذًا لا فائدةَ من الحوارِ معك، حتى تؤمنَ بالمبادئ والأساسيات، ثم يَسهلُ عليك الإيمانُ بالفروع. قال: ولكنَّ مثلَ هذا يشكِّكني في الدين. فأجابَه: في الدينِ كلِّه؟ قال: نعم! فأجابه: يعني إذا سقطَ لولبٌ من آلةٍ في معملٍ كبير، أو انكسرت حديدةٌ في جهازٍ منه، هل تحكمُ على المعملِ وكلِّ ما فيه بأنه لا يصلح؟ مع أنه معملٌ صلبٌ وفير، سبقَ أن أنتجَ ونجحَ وأفاد، وما زال.. • أسلمَ في محرابِ جامعٍ كبير، والإمامُ يلقِّنهُ الشهادتين، وهو يرفعُ صوتَهُ بهما، فاجتمعَ عليه ثلَّةٌ من إخوانهِ المسلمين، يبتسمون له ويقبِّلونه، ويرحِّبون به أخًا جديدًا في الإسلام، ويدعون الله أن يجعلَ ذلك عتقًا له من النار، وهو يردُّ تحيتَهم برأسهِ وابتسامتهِ الكبيرة، ويتعجَّبُ من هذا الحبِّ الذي أُحيطَ به، ويذرفُ دموعًا... كيف يحبونهُ ويقبِّلونهُ ويضمُّونهُ وهم لا يعرفونه..؟
__________________
|
|
#85
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (91) محمد خير رمضان يوسف
ولا ينفقُ منها لصالحِ إخوانهِ المسلمين، لا قليلًا ولا كثيرًا، على الرغمِ من المصائبِ والكوارثِ والفقرِ والضررِ الذي يصيبُ مناطقَ عديدةً لهم، وقد يأتيهِ الموتُ فجأةً فتكونُ أموالهُ كلُّها محسوبةً عليه. فليتَّقِ اللهَ وليعتبر، وليشعرْ بما يشعرُ به إخوانهُ المبتلون والمتضررون، فإنهم إخوةٌ له في الدين، ولهم حقٌّ عليه.
وخاصةً إذا رأى فيها شيئًا من الرخص، فكيف بالمتلقي الذي تُعرَضُ عليه الأفكارُ المغرضةُ مجانًا، في إعلامٍ قويٍّ مخادع؟! إن كثيرًا منهم سيحتضنونها بدون عناءِ بحثٍ وتفكير!
لا روحانيةَ عندهم، ولا مرجعيةَ لهم سوى أفكارٍ ونظرياتٍ ظنيةٍ مضطربةٍ خائبة، تتبدَّلُ وتتغيَّرُ في أزمنةٍ وظروف. والمسلمُ العاديُّ يشعرُ بالسعادةِ في كثيرٍ من الأحيان، وخاصةً عندما يرى ضلّالًا ومشركين على غير ِ هَدي ربِّ العالمين، فيحمدُ الله على نعمة العقيدةِ الصحيحةِ النقية، ويعلمُ بذلك أنه يستندُ إلى دينٍ صحيحٍ قائمٍ على الوحي الذي لا يكذب، ولا يَحيدُ عن الحقِّ لمصلحةٍ شخصيةٍ أو قُربَى، وليس هو نظرياتٌ أو أفكارٌ قابلةٌ للنقدِ أو النقض. ويرضَى بما رضيَ الله له من حال، ويقنعُ بما قُسمَ له من رزق، وما وهبَ له من مواهب.. إنها السعادةُ الفكريةُ والقلبية.. البعيدةُ عن منالِ الملحدين.. لو عَلِموا!
وحلمتَ برحلاتٍ صبيانيةٍ عليها مع زملائك، فهذا يعني أنكَ دفنتَ كتبَ العلمِ في صندوقِ تلك السيارة، ولم تسمحْ لها بأن تتنفسَ في قلبك، أو تعملَ في رأسك!
وعالجيهِ إذا كنتِ مثقفةً واعية، حاولي أن تغيِّري عاداتٍ عتيقةٍ فيه لازمتهُ منذ الصغر، وأفكارٍ سخيفةٍ لديه صاحبتهُ من رفقةٍ غيرِ موفَّقة، واصبري حتى تعملَ فيه الكلماتُ وتجدَ لها مكانًا في قلبه، فإذا رأيتِ تغيُّرًا، ولو كان قليلًا، فتابعي جهدَكِ وأبشري، فإن للمرأةِ تأثيرًا على الرجلِ لا يعرفهُ كثيرٌ من الناس، أو لا يبوحون به، ولو أنهم يعايشونه!
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |