فقه الجهاد في الإسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 284 - عددالزوار : 6780 )           »          صراعٌ دائم وتحرّكات غائبة عن المشهد! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مراحل فرض الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تعرف حالك مع الله تعالى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          سعادة العارفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الإعداد للنهاية باليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          غرور المتعبدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          هل أتاك نبأ هذه الجوهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          رمضانُ رِزق! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          بعض آثار الاستهلاك الرأسمالي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2026, 04:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,597
الدولة : Egypt
افتراضي فقه الجهاد في الإسلام

فقه الجهاد في الإسلام

الشيخ ندا أبو أحمد
ويقول المستشرق الفرنسي إميل درمنغم في بيان فقه الجهاد في الإسلام، وبيان الغاية التي من أجلها شُرع الجهاد: "لم يُشرع الجهاد لهداية الناس بالسيف، ففي القرآن: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ﴾ [البقرة: 256]، والقرآن يأمر المسلمين بالاعتدال، وبألا يبدؤوا بالاعتداء"؛ (حياة محمد ص 196).

ويقول أيضًا: "ولم يروِ التاريخ أن المسلمين قتَلوا شعبًا، وما دخول الناس أفواجًا في الإسلام إلا عن رغبة فيه، وهنا نذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لَمَّا دخل القدس فاتحًا أمر بألا يُمَس النصارى بسوء، وبأن تُترك لهم كنائسهم، وشمل البطريرك بكل رعاية، ورفض الصلاة في الكنيسة خوفًا من أن يتخذ المسلمون ذلك ذريعة لتحويلها إلى مسجد، وهنا نقول: ما أعظمَ الفرق بين دخول المسلمين القدس فاتحين، ودخول الصليبين الذين ضربوا رقاب المسلمين، فسار فرسانهم في نهر من الدماء التي كانت من الغزاة ما بلغت به رُكبهم، وعقد النية على قتل المسلمين الذين تفلَّتوا من المذبحة الأولى"؛ (حياة محمد ص 370).


ويقول بيجى رودريك: "قوانين الجهاد في الإسلام تعتبر أكثر القوانين إنسانيةً ورأفة، فهي تضمن السلامة التامة للنساء والولدان والشيوخ، وجميع غير المحاربين، فليس هناك في نظر الإسلام أبشعُ من جريمة قصف المستشفيات والمدارس وأماكن العبادة ومساكن المدنيين في المنطقة المعادية، وإنما يجعل الإسلام لهذه المرافق الإنسانية قدسيتها ويُحذِّر من المساس بها، فهذه هي الوصية التي كان يوصي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قادة المسلمين، وكذلك كان موقف الخلفاء الراشدين من بعده رضوان الله عليهم، بل لقد ظلت هذه سمة بارزة في جميع الحروب الإسلامية على مرِّ العصور".

وقال أيضًا: "الإسلام أذِن لرسوله بالجهاد لرفع الظلم والاضطهاد، ولإزالة العقبات التي تقف في وجه الدعوة للإسلام، تلك الدعوة التي لا تكره أحدًا على الدخول في هذا الدين، وإنما تدعو الناس إليه، وتترك لهم الحرية الكاملة للاختيار، ولذلك ما إن يدخل الناس في الإسلام حتى يتمسكوا به، ويستميتوا في الدفاع عنه، إن الإسلام هو دين السلام، السلام مع الله والسلام مع الناس جميعًا"؛ (رجال ونساء أسلموا:6 /115 – 116).

ويقول بيجي رودريك أيضًا: "ما إن كان الإسلام يدخل بلدًا من البلدان المفتوحة حتى يُقبلَ أهلها جميعًا على اعتناقه، ويعاملون معاملة الفاتحين سواء بسواء، ومن احتفظ منهم بدينه لَقِيَ أكرم معاملة، فمصر وشمال إفريقيا والصومال، وبلاد أخرى كثيرة، هي أمثلة على البلاد التي فتحها المسلمون العرب، فأسلم أهلها وحملوا الإسلام إلى غيرهم، وعاشوا أعزةً مكرمين في ظل دولة إسلامية مئات من السنين، فلا مجال إذًا للمقارنة بين الفتوحات الإسلامية وبين الاستعمار البغيض الذي يسلب الشعوب كل شيء.."؛ (المصدر السابق: 6 /114).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.99 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]