جنازة الإدراك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          عاشوراء بين الحقيقة والزيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          خطر المخدرات وأهمية حفظ العق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          سوء الخلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أهمية حسن العشرة بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الرجولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-01-2026, 11:42 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,861
الدولة : Egypt
افتراضي جنازة الإدراك

جنازة الإدراك


العقلُ الإيمانيّ يفرّق بين الهموم النافعة والهموم المتشعّبة؛ فدوائرُ اهتمامنا لا يليق بها أن تفيض فوق دوائر تأثيرنا، وإلا امتلأت قلوبُنا بانشغالٍ لا نملك له حيلة، وغفلت عمّا جعله الله تحت طاقتنا ووسعنا. ودوائر الاهتمام إذا تمدّدت فوق مقاس أرواحنا انقلبت إلى دخانٍ روحيّ يخنق بصائرنا؛ فننشغل بهوامش محترقة، وتفوتنا لُبابات التكليف التي وضعها الله في أيدينا.
نحمل همّ الأمة، ونُبقي له موضعًا في وجداننا، لكنّنا نصون قوّة قلوبنا لما نستطيع تغييره؛ فالله يكتب الأجر على الهمّ الصادق، لكنه يسأل عن التقصير في الممكن.
وما جدوى الارتحال الذهنيّ في همومٍ بعيدة، بينما عند طرف الثّمام منا شُعَبُ إيمانٍ مهجورة تنتظر من ينفخ فيها مصابيح الفعل؟ إن مقدار الشعور بآلام الناس جزءٌ من إنسانيتنا، لكن الإفراط فيه يعطّل أرواحنا، ويُثقل أقدامنا، ويكبّل هممنا. وتضخيم هذا الشعور يحوّلنا إلى أرضٍ مثقلة، يحمل حزنُها أوزارًا من الوجع، وتتعطّل معها حركة الإصلاح الممكن.
ولعلّ من حكمة الله أنّه طوى عن أسماعنا أصوات الراحلين؛ فالمتأمّل يدرك أنّ السماع المباشر للمآسي يستهلك النفوس، ويترك العقول في ذهولٍ شاحب، ويعطّل وظائف القلوب التي خُلقت لأجل ساحات العمل لا دهاليز الحسرة.
____________________________________
الكاتب: علي آل حوّاء




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.11 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]