إعادة الحج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث Android 17 يسبب مشكلة 5G لبعض هواتف Pixel.. وحل مؤقت يعيد الاتصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          احتيال جديد يستهدف مستخدمى آيفون.. رسائل مزيفة تدّعى اختراق حسابات أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          واتساب يختبر ميزة فقاعات الرسائل المتحركة الجديدة على أجهزة آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اكتشاف إضافات برمجية خبيثة تسرق مفاتيح الذكاء الاصطناعي للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ثغرة أمنية حرجة تهدد البوابات المركزية لخدمات الذكاء الاصطناعي للشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          واتساب يختبر مؤشرا جديدا للمتصلين بالإنترنت وميزة لإدارة النسخ الاحتياطية على أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          اكتشاف ثغرة أمنية غير قابلة للإصلاح تؤثر على عدد من إصدارات أيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          خلل فى Android 17 يعطل بعض تطبيقات جوجل على هواتف Pixel عند الاتصال بـWi-Fi (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          Siri AI يجعل ساعة Apple Watch جهازًا ذكيًا متكاملًا يعمل بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          وضع محاكاة الطيران فى Google Earth أصبح متاحًا الآن فى متصفحك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2026, 12:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,674
الدولة : Egypt
افتراضي إعادة الحج

إعادة الحج

د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني

الحمد لله الذي جعل بيته مثابةً للناس وأمنًا، وجعل الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس وهدًى وفضلًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تلبيةً وصدقًا وعدلًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه بيَّن المناسك إشفاقًا ونصحًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه صلاةً وسلامًا تَتْرى، أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله، ولبُّوا نداء الله في حج بيت الله ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].

أيها المسلمون، فرض الله الحج إلى بيته الحرام مرةً واحدةً على المستطيع، فالحج الركن الخامس من أركان الإسلام ومبانيه العظام.

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ، فَحُجُّوا»، فَقَالَ رَجُلٌ: أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ، وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ"، ثُمَّ قَالَ: «ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ»؛ رواه مسلم.


عباد الله، كم من إنسان يريد الحج ويؤجله: بسبب وبغير سبب.

فالذي بلا سبب لا يعذر فيه؛ إذ وجب على القادر المستطيع الذي يجد تكاليف الحملة والسفر، وأما تأخيره بعذر؛ ففتِّش هل هو بعذر شرعي، أو بتأويل غير مرعي؟

عباد الله، الحج واجب على الفور؛ لأن الإنسان لا يدري ماذا يحصل له.

عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إِذْ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ، قَالَ: فَقَالَ: «وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَدَّهَا عَلَيْكِ الْمِيرَاثُ» قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ عَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ، أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: «صُومِي عَنْهَا»، قَالَتْ: إِنَّهَا لَمْ تَحُجَّ قَطُّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ: «حُجِّي عَنْهَا»؛ رواه مسلم.


عباد الله، وضَّح رسول الله صلى الله عليه وسلم مناسك الحج في حجة الوداع، ونقلها عنه صحابته الكرام رضي الله عنهم.

قال جابر رضي الله عنه: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ، وَيَقُولُ: «لِتَأْخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ»؛ رواه مسلم.


وشرح العلماء هذه المناسك في كتب الفقه والحديث، وقسموا أعمال الحج بين ركن لا يسقط، وواجب يجبر بدم، وسُنَّة يؤجر عليها، ولا يُعاقَب تاركها.

فالأركان أربعة: الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة.

ومن هنا يجب التفقه في هذه المراتب، وسؤال أهل العلم فيما أشكل أو ترك منها، أو قدم أو أُخِّر.

وقد تناقل الناس في مجالسهم وكلامهم: مسألة إعادة الحج؛ لأنه حج قبل زمن بعيد، ولا يعلم هل يجزئ عنه أو يعيد؟

فالأصل من أتى بالأركان فحجُّه صحيح وما فاته من الواجبات؛ كالمبيت بمزدلفة ومنى من غير أهل الأعذار، ومن ترك رمي الجمار، فعليه دم جبران وإن طال الزمان.

عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا، أَوْ تَرَكَهُ، فَلْيُهْرقْ دَمًا؛ رواه مالك في الموطأ.


ومن ترك سنة؛ كالتطيب قبل الإحرام، أو الاغتسال، أو الدعاء فلا شيء عليه.

ويجب إعادة الحج على من ترك الوقوف بعرفة، وهذا بإجماع العلماء.

عن عَبْدالرَّحْمَنِ بْن يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ قال: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ الْحَجُّ؟ فَقَالَ: "الْحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ..."؛ الحديث رواه أحمد وهو صحيح.


ومن جامَعَ زوجته قبل التحلُّل الأول بطل حجُّه وعليه إتمامه وقضاؤه، وعليه بدنة يذبحها ويوزعها على فقراء مكة.

﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ ﴾ [البقرة: 197].

عباد الله، ويجب إعادة الحج على كل من حجَّ وهو صغير قبل البلوغ، فحجُّه وهو صغير فيه أجر ويعتبر نافلة، ولا يجزئ عن الفريضة؛ لأن التكليف يكون بعد البلوغ.

عباد الله، ومن أحصر عن الحج بعد الإحرام بمرض، أو مطر، أو عذر، فعليه أن يذبح ويحلق، ويعيد حجَّه إن كان فرضًا، ولا يعيده إن كان نفلًا ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ﴾ [البقرة: 196].

عباد الله، والحج عبادة عظيمة، وتعظيم وسائلها من تعظيم مقاصدها، فلا يحج بمال حرام؛ لأن الله طيِّب لا يقبل إلا طيبًا، ومن حج بمال حرام؛ فعليه الإعادة على المشهور من مذهب الحنابلة، والذي يحج بمال حرام غير مُتَّقٍ، والله يقول: ﴿ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [المائدة: 27].


ومَن حجَّ رياءً وسمعةً، وتصويرًا وشهرةً؛ فعليه إعادة الحج؛ لوجوب إخلاص النية لله وحده.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ"؛ رواه مسلم.


أقول قولي............

الخطبة الثانية
الحمد لله وكفى، أما بعد:
أيها المسلمون، ومن أخذ بفتوى من فتاوى العلماء الراسخين، أو اعتمد على مذاهب الأئمة الأربعة المشهورين السُّنيين، فقد سلم ونجا، ولا يسأل عما مضى إلا إذا ظهر خلاف الحق والهدى.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا غَيْرَ ثَبَتٍ، فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ»؛ رواه ابن ماجه وهو حسن.


روى أبو نُعيم في الحلية بسنده عن الإمام سفيان الثوري رحمه الله قال: "إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَنَا الرُّخَصُ عَنِ الثِّقَةِ، فَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَكُلُّ إِنْسَانٍ يُحْسِنُهُ".

هذا وصلوا.....




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.41 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]