من سعادة الإنسان أن يُرزق بوالدين يدعوان له - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         OpenAI توسع خدماتها الصحية بإطلاق ChatGPT Health لتقديم استشارات طبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          OpenAI تحدث تطبيق ChatGPT لسطح المكتب بتقنية GPT Voice للتحدث أثناء العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تسريبات: هاتف iPhone 18 Pro Max قد يصبح أغلى آيفون على الإطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          آبل تفاجئ مستخدمى آيفون بإصدار تجريبي جديد لـ iOS 27.. وهذه أبرز المزايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          واتساب يستعد لتعزيز حماية الحسابات.. كلمة مرور تحل محل رمز التحقق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          جوجل تعزز أمان الحسابات بميزة تسجيل الدخول عبر فيديو السيلفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          5 مزايا فى iCloud ربما لا تستخدمها.. أكثر من مجرد حفظ الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          حرارة الصيف تهدد هاتفك.. 7 نصائح تحافظ على الأداء وتطيل عمر البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          5 أسباب تجعل الباور بانك يشحن ببطء رغم استخدام شاحن سريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          هل من الآمن استخدام راوتر توقف عن تلقى التحديثات الأمنية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-12-2025, 10:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,665
الدولة : Egypt
افتراضي من سعادة الإنسان أن يُرزق بوالدين يدعوان له

من سعادة الإنسان أن يُرزق بوالدين يدعوان له


فإن مبدأ شأن مريم كان من دعاء والدة صالحة، ذلك الشأن العظيم، الذي كان منه الاصطفاء والتطهير، والقنوت لربها، والتصديق بكلماته سبحانه حتى رزقت الصديقية، وولادة عيسى ﷺ بآية عظيمة، وعلو شأنه عند ربه، وأرفعيته، وما كان من أتباعه من التوحيد والزهد، كل ذلك كان مبدؤه: دعوة صالحة من والدة صالحة:
{إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَ ⁠نَ رَبِّ إِنِّی نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِی بَطۡنِی مُحَرَّرࣰا فَتَقَبَّلۡ مِنِّیۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ}

• ومن سعادة المرء أن يقوم على رعايته الصالحون، من قريب أو معلم.
فإنّ من استجابة الله لأم مريم تيسير كفالة زكريا ﷺ لها، وهو زوج أختها، فنشأت ترى الصالحين، وتقتدي بهم.
• ومن سعادة المرء أن يكون قلبه معلقًا بالله، يرى أسماءه وصفاته في كل أحواله، فلا يأتي عليه حال إلا نظر في مقتضى اسم الله المتعلّق بحاله.
وانظر ذلك في جواب مريم حين أجابت زكريا ﷺ:
{كُلَّمَا دَخَلَ عَلَیۡهَا زَكَرِیَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقࣰاۖ قَالَ یَـٰمَرۡیَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُ بِغَیۡرِ حِسَابٍ}!
فأحالت الأمر لله، وردّت الشأن لفضله وعطائه ورزقه.
وإذا تمكن ذلك في قلب المؤمن صار لا يتقلب في حال من دنياه إلا نظر أي اسم من أسماء ربه ﷻ له تعلق بذلك؛ فتعبد لله بعبودية ذلك الاسم، ويصبح يرى الكون بعين من يستحضر آثار أفعال الله في كل شيء.
ولم ير لنفسه فضلًا ولا شرفًا ولم يفخر بها ولم يشمخ.

وأخيرًا:
فإنّ من سعادة العبد أن يطمع في فضل الله كلما رأى فضله في أحد من خلقه!
فيذكّره ما يرى من نعمة على أحد بالمنعم سبحانه، وحينها يتوسل إلى الله بفضله هذا الذي رآه على خلقه.
وانظر هذا في زكريا ﷺ حين رأى ما أنعم الله به على مريم، ورأى ﻋﻨﺪﻫﺎ الرزق في غير أوانه، فكان يجد عندها اﻟﻔﺎﻛﻬﺔ اﻟﻐﻀّﺔ ﺣﻴﻦ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ اﻟﻔﺎﻛﻬﺔ، كما قال ابن عباس.

هناك طمع زكريا ﷺ في فضل الله، وهزّته أريحية الرغباء في كرم الكريم سبحانه، فسأل الولد في غير أوانه! وطلب الرزق ولو في غير وقته.

فلم يردّه الكريم!
فحين رأى أثر الصلاح، ورأى حال الذرية العابدة، رغب في الولد الصالح! وتخايل لذاذة قرة العين حين ترى ولدها في شريف المقامات.

وهكذا فمن سعادة المرء أن يطمع في كرم الله أن ينيله أمنياته التي ظنّ أنه قد حال دونها حوائل!
وأن يطرق بابه ﷻ فإنه سميع الدعاء.

ثم من سعادة العبد ألا يحسد صاحب نعمة عليها، وألا يتمنى زوالها منه.
ولكن يتفكر حين يرى نعمة الله على خلقه، ويستحضر أنها من آثار أفعال الله، وأن القدير الكريم الذي أعطى ذلك قادر أن يعطيه، فينشغل عن الحسد بالرغبة في فضل الله!
ويمتلئ قلبه بعبودية الرغباء في كرم الله.
وهذا الأمر من أسباب زوال الحسد من القلوب، وهو إن لم يزل الحسد من القلب زاحمه وأضعفه.

والله أعلم.
منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.02 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]