|
|||||||
| ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف حَفْصةُ رضي اللهُ عنها اسمُها ومولدُها: هي: أُمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ بنتُ عمرَ بنِ الخطَّابِ بنِ نُفَيْلٍ، يجتمعُ نَسَبُها معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في "كعبِ بنِ لُؤَيٍّ". وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ بعثةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بخمسِ سنواتٍ. سيرتُها ومناقبُها: كانت رضي اللهُ عنها تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ، أحدِ السَّابقينَ إلى الإسلامِ، هاجرا سَوِيًّا للمدينةِ، وشهِد بدرًا، ثُمَّ تُوُفِّيَ بعدَها[1]، فتزوَّجها بعدَه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في السَّنةِ الثَّالثةِ مِنَ الهجرةِ، وهي في العشرينَ مِنْ عمرِها، فكانت رابعَ زوجاتِه صلى الله عليه وسلم. كانت رضي اللهُ عنها صوَّامةً قوَّامةً وَرِعَةً، ذَكِيَّةً عاقلةً، عُرِفَتْ بالبلاغةِ والفصاحةِ، ولها مِنْ ذلك خُطَبٌ وأبياتٌ؛ فقد كانت مِنَ النِّساءِ القلائلِ اللَّاتي تَعَلَّمْنَ الكتابةَ وقتَئذٍ، تَعلَّمَتْها على يدِ الشِّفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ[2]، ويكفيها شرفًا أنَّها صاحبةُ النُّسخةِ الأولى مِنَ القرآنِ الكريمِ، الَّتي أمر أبو بكرٍ بجمعِها، ثُمَّ بعدَ وفاةِ أبي بكرٍ كانت عندَ عمرَ، ثُمَّ أوصى بها عمرُ عندَ وفاتِه لحفصةَ[3]، فحَفِظَتْها عندَها حتَّى طلبها عثمانُ بنُ عفَّانَ حينَ أرادَ جمعَ القرآنِ ونَسْخَه. وفاتُها: تُوُفِّيَتْ حفصةُ رضي اللهُ عنها في شعبانَ سنةَ 41هـ بالمدينةِ، في أوَّلِ خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ رضي اللهُ عنه، وصلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ أميرُ المدينةِ في ذلك الحينِ، ودُفِنَتْ في البقيعِ. ![]() [1] البداية والنِّهاية (8/30). [2] رواه أبو داودَ (3887). [3] رواه البخاريُّ (4679).
__________________
|
|
#12
|
||||
|
||||
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف زينبُ بنتُ خُزَيْمةَ رضي اللهُ عنها اسمُها ومولدُها: هي: أُمُّ المؤمنينَ زينبُ بنتُ خُزَيْمةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وهي أختُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ لأُمِّها. وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ 13 عامًا مِنَ البعثةِ. سيرتُها ومناقبُها: كانت رضي اللهُ عنها عفيفةً طاهرةً، ذاتَ حَسَبٍ ونَسَبٍ، اشتَهَرَتْ بالكرمِ والجودِ، والإنفاقِ على المساكينِ ورعايتِهم والرَّأْفةِ بهم، حتَّى كانت تُدعَى في الجاهليَّةِ "أُمَّ المساكينِ"؛ لكثرةِ معروفِها[1]. وبعدَ زواجِها بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم زادت في أعمالِ البِرِّ والخيرِ، فكان لا يأتيها دينارٌ ولا درهمٌ إلَّا أَنفَقَتْهُ على المساكينِ في الطَّعامِ والكسوةِ. تزوَّجها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في شهرِ رمضانَ مِنَ العامِ الثَّالثِ للهجرةِ، وذلك بعدَ استشهادِ زوجِها عبدِ للهِ بنِ جحشٍ يومَ أُحُدٍ[2]، فكانت بذلك خامسَ أُمَّهاتِ المؤمنينَ. وفاتُها: ماتت رضي اللهُ عنها في العامِ الرَّابعِ مِنَ الهجرةِ، وهي في الثَّلاثينَ مِنْ عمرِها، بعدَ زواجِها مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشهرينِ أو ثلاثةٍ[3]. وصلَّى عليها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ودفنها بالبقيعِ، وهي أوَّلُ مَنْ دُفِنَتْ بالبقيعِ مِنْ أُمَّهاتِ المؤمنينَ، وثاني مَنْ ماتت في حياةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. ![]() [1] سير أعلام النُّبلاء (3/ 476). [2]البداية والنِّهاية (4/ 90). [3] سير أعلام النُّبلاء (3/ 476).
__________________
|
|
#13
|
||||
|
||||
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف أُمُّ سَلَمةَ رضي اللهُ عنها اسمُها ومولدُها: هي: أُمُّ سَلَمةَ هندُ بنتُ أبي أُميَّةَ المخزوميَّةُ، اشتَهَرَتْ بكُنْيَتِها "أُمِّ سَلَمةَ" نسبةً إلى ولدِها. وُلِدَتْ في مكَّةَ قبلَ البعثةِ بـ 17 سنةً. سيرتُها ومناقبُها: كانت أُمُّ سَلَمةَ رضي اللهُ عنها مِنْ أكثرِ النِّساءِ جمالًا، وأشرفِهنَّ نسبًا، معروفةً بالصَّبرِ والتَّضحيةِ، وكانت رضي اللهُ عنها مِنَ السَّابقين إلى الإسلامِ، ومِنَ المهاجراتِ الأُوَلِ. أسلمت مُبكِّرًا هي وزوجُها أبو سَلَمةَ -أخو النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الرَّضاعةِ-، وهاجرت معَه إلى الحبشةِ الهجرتينِ جميعًا، وحينَ عادت إلى مكَّةَ لاقت هي وزوجُها مِنَ المشركين أذًى كثيرًا. ثُمَّ هاجرت معَه إلى المدينةِ، فما لَبِثَتْ أنْ مات زوجُها رضي اللهُ عنه في العامِ الرَّابعِ مِنَ الهجرةِ، فتزوَّجها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، وقد خطَبها قبلُ أبو بكرٍ فرَدَّتْه، وخطَبها عمرُ فرَدَّتْه، فخطَبها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فتَزوَّجَتْه. تقولُ رضي اللهُ عنها في ذلك: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا؛ إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا»، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ، قلتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ مِنْ أبي سَلَمةَ؟ أوَّلُ بيتٍ هاجر إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ إنِّي قلتُها، فأخلفَ اللهُ لي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم[1]. عُرِفَتْ رضي اللهُ عنها بالعلمِ والفقهِ، واشتَهَرَتْ برجاحةِ العقلِ والحكمةِ؛ استشارها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الـحُدَيْبِيَةِ، لَمَّا لم يَقُمْ أحدٌ مِنَ الصَّحابةِ للحَلْقِ والنَّحْرِ، فقالتْ: "يا نبيَّ اللهِ، أتُحِبُّ ذلك؟ اخرجْ ثُمَّ لا تُكلِّمْ أحدًا منهم كلمةً، حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتدعوَ حالقَك فيَحلِقَك"، فخرج فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم حتَّى فعل ذلك، فنحر بُدْنَهُ، ودعا حالقَه فحَلَقَهُ، فلَمَّا رَأَوْا ذلك، قاموا فنَحَرُوا وجعل بعضُهم يَحلِقُ بعضًا حتَّى كادَ بعضُهم يقتلُ بعضًا[2]. روت رضي اللهُ عنها الكثيرَ مِنَ الأحاديثِ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وتشرَّفتْ برؤيةِ جبريلَ عليه السَّلامُ عندَما دخل على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في صورةِ دِحْيةَ الكَلْبيِّ وهي عندَه[3]. وفاتُها: كانت رضي اللهُ عنها آخِرَ مَنْ مات مِنْ أُمَّهاتِ المؤمنين، ماتت في آخِرِ سنةِ 61هـ، ولها تسعون سنةً، ودُفِنَتْ بالبقيعِ. اختبر معلوماتك - في الأسبوع 16 - الإجابة الصحيحة مائدة التفسير السُّؤال: ما معنى "تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا"؟ب [أ] تُخرِجُ ما في بطنِها.[ب] تُخبِرُ بما وقع عليها مِنْ خيرٍ وشرٍّ. [ج] تُجدِّدُ سُكَّانها. مائدة الحديث السُّؤال: مِنْ شروطِ قَبُولِ العملِ:ج [أ] الكثرةُ والتَّنوُّعُ.[ب] الاجتهادُ. [ج] إخلاصُ النِّيَّةِ للهِ. مائدة العقيدة السُّؤال: توحيدُ الألوهيَّةِ هو:أ [أ] إفرادُ اللهِ بجميعِ أنواعِ العبادةِ.[ب] إفرادُ اللهِ بأسمائه وصفاته. [ج] إفرادُ اللهِ بأفعالِه. مائدة الفقه السُّؤال: متى فَرضَ اللهُ الصَّلاةَ على نبيِّه صلى الله عليه وسلم؟ب [أ] ليلةَ الهجرةِ.[ب] ليلةَ المعراجِ. [ج] عَقِبَ فتحِ مكَّةَ. مائدة السيرة السُّؤال: خرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لدعوةِ أهلِ الطَّائفِ في سنةِ:أ [أ] 10 مِنَ البَعْثةِ.[ب] 8 مِنَ الهجرةِ. [ج] 5 مِنَ الهجرةِ. مائدة الصحابة السُّؤال: مِنْ مواقفِ أُمِّ سلمةَ الَّتي تدلُّ على رجاحةِ عقلِها:ج [أ] موقفُها في غزوةِ بدرٍ.[ب] موقفُها في حادثةِ الإسراءِ والمعراجِ. [ج] موقفُها يومَ الـحُدَيْبِيَةِ. [1] أخرجه مسلمٌ (918). [2] رواه البخاريُّ (2731). [3] رواه البخاريُّ (3634).
__________________
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف زينبُ بنتُ جحشٍ رضي اللهُ عنها اسمُها ومولدُها: هي: زينبُ بنتُ جحشِ بنِ رِيَابِ بنِ خُزَيْمةَ، أُمُّ المؤمنينَ، وابنةُ عَمَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ البعثةِ بـ 17 سنةً. سيرتُها ومناقبُها: كانت زينبُ رضي اللهُ عنها جميلةً عفيفةً، صوَّامةً قوَّامةً، مُحِبَّةً للخيرِ والصَّدقةِ والمعروفِ، تعملُ بيديها في الدِّباغةِ والخرزِ وتبيعُ ما تصنعُه، فتَتصدَّقُ على الفقراءِ والمساكينِ[1]. أرسل إليها مرَّةً عمرُ بنُ الخطَّابِ بالعطاءِ، فقالت: غفر اللهُ لعمرَ! وأخذتْ تُفرِّقُه في رَحِمِها وأيتامِها[2]. تقولُ عائشةُ رضي اللهُ عنها في وصفِها: "ولم أرَ امرأةً خيرًا منها، وأكثرَ صدقةً، وأَوْصَلَ للرَّحِمِ، وأَبْذَلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يُتَقرَّبُ به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ"[3]. وهي الَّتي كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعنِيها بقولِه: «أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا»[4]. اختارها اللهُ تعالى للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وزوَّجها إيَّاه؛ وذلك في قولِه تعالى: ﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ، فلمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا، وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴾ [الأحزاب: 37][5] ، فكانت تفتخرُ على باقي نساءِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وتقولُ: "زوَّجَكُنَّ أَهالِيكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتٍ"[6]، وفي زواجِها نزلت آياتُ الحجابِ[7]. روت زينبُ رضي اللهُ عنها عددًا مِنْ أحاديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وهي أكثرُ مَنْ آزرَ عائشةَ رضي اللهُ عنها وواساها في حادثةِ الإفكِ[8]. وفاتُها: تُوُفِّيَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ في المدينةِ سنةَ 20هـ، وكانت أوَّلَ زوجاتِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لحاقًا به، وصلَّى عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ، ودُفِنَتْ بالبقيعِ. ![]() [1] رواه الحاكمُ (4/ 26). [2] الطَّبقات الكبرى لابن سعدٍ (8/ 109). [3] رواه البخاريُّ (2581)، ومسلمٌ (2441). [4] رواه مسلمٌ (2453). [5] [الأحزاب: 37]. [6] رواه البخاريُّ (7420). [7] رواه البخاريُّ (7421). [8] رواه البخاريُّ (4141)، ومسلمٌ (2770).
__________________
|
|
#15
|
||||
|
||||
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف جُوَيْرِيةُ بنتُ الحارثِ رضي اللهُ عنها هي أُمُّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرَارٍ سَيِّدِ بني الـمُصْطَلِقِ، كان اسمُها "بَرَّةَ"، فسمَّاها رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم "جُوَيْرِيةَ"[1]. كانت ولادتُها قبلَ الهجرةِ بحوالي 15 سنةً. سيرتُها ومناقبُها: كانت جُوَيرِيةُ رضي اللهُ عنها مِنْ أجملِ النِّساءِ، وأتقاهُنَّ، كثيرةَ التَّسبيحِ والتَّحميدِ للهِ سبحانه وتعالى، كثيرةَ الصَّدقةِ معَ قِلَّةِ ما في يدِها. رَوَتْ عنِ النَّبيِّصلى الله عليه وسلم أحاديثَ كثيرةً، وروى عنها ابنُ عبَّاسٍ، وجابرٌ، وابنُ عمرَ، وغيرُهم. كما كانت رضي اللهُ عنها مِنْ أعظمِ النِّساءِ بركةً على قومِها، ويظهرُ ذلك في قصَّةِ زواجِها بالنَّبيِّصلى الله عليه وسلم؛ حيثُ كانت في سبايا بني المصطلقِ، فجاءت إلى النَّبيِّصلى الله عليه وسلم تسألُه أنْ يُعِينَها في فكاكِ نفسِها، فاشتراها النَّبيُّصلى الله عليه وسلم وأعتقَها وتزوَّجها، فأعتق المسلمون سبايا بني المصطلقِ إكرامًا لها، وقالوا: أصهارُ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم[2]. وفاتُها: تُوُفِّيَتْ جويريةُ بنتُ الحارثِ في بالمدينةِ، ودُفِنَتْ بالبقيعِ، وذلك في شهرِ ربيعٍ الأوَّلِ سنةَ ستٍّ وخمسينَ للهجرةِ، في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ. ![]() [1] رواه مسلمٌ (2140). [2] أخرجه أبو داودَ (3931).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |