الحزن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تسريبات: هاتف iPhone 18 Pro Max قد يصبح أغلى آيفون على الإطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          آبل تفاجئ مستخدمى آيفون بإصدار تجريبي جديد لـ iOS 27.. وهذه أبرز المزايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          واتساب يستعد لتعزيز حماية الحسابات.. كلمة مرور تحل محل رمز التحقق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          جوجل تعزز أمان الحسابات بميزة تسجيل الدخول عبر فيديو السيلفى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          5 مزايا فى iCloud ربما لا تستخدمها.. أكثر من مجرد حفظ الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          حرارة الصيف تهدد هاتفك.. 7 نصائح تحافظ على الأداء وتطيل عمر البطارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          5 أسباب تجعل الباور بانك يشحن ببطء رغم استخدام شاحن سريع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          هل من الآمن استخدام راوتر توقف عن تلقى التحديثات الأمنية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          واتساب يسهل التعامل مع ملفات pdf.. فتح وتعليق مباشر دون تنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          فأرة كمبيوتر تُدار باللسان.. ابتكار يمنح المستخدمين التحكم دون استخدام اليدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-12-2025, 11:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,663
الدولة : Egypt
افتراضي الحزن

الحزن


"يا أصدقائي، كم من إنسان ظنَّ أنه يعيش بقلبٍ قوي، حتى جاء الحزن فهزَّ عموده الفقري، فعرف لأول مرة أين يقف، وعلى ماذا يستند.
فالحزن هو الممحاة التي تُسقط كل الأوهام، وتترك الحقيقة عارية لا ترتدي إلا قسوتها.

وأخطر الحزن ليس ذاك الذي يبكيك، بل ذاك الذي يصمت في صدرك، ويجلس هناك كشيخ عجوز يراقب خطواتك. أنت لا تتحدث إليه، لكنه يفهمك، ولا تبكي أمامه، لكنه يرى كسر روحك كما يرى النحات شقوق الحجر قبل أن يضربه بمطرقته.
من أراد طريق القوة، فليدعُ الحزن إلى مائدته، لا ليُكرمه، بل ليتعلم منه. فالحزن يعلِّم الإنسان التواضع أمام قدره، والصبر أمام جروحه، والشجاعة أمام نفسه. كم من رجلٍ ظنَّ أنه شجاع لأنه يواجه العالم، غير أنه ارتجف كطفل عندما واجه جرحه القديم!
فهناك، في ذلك الظلام الداخلي، يبدأ الإنسان بالسؤال: من أنا؟ ولماذا أستمر؟ وما الذي يستحق أن أرفع رأسي من جديد لأجله؟
الحزن لا يريد أن يقتلك، بل يريد أن يختبر ثِقَل قلبك. يريد أن يراك وأنت تحاول أن تقف بعد أن سقطت، يريد أن يسمع صوتك وأنت تقول: ما زلتُ هنا.
ويا للعجب، عندما يفهم الإنسان حزنه، يبدأ شيئًا فشيئًا يفهم العالم. فالألم يفتح العين الثالثة في القلب، تلك التي ترى ما لا يُرى، وتسمع ما لا يُقال.
احملوا أحزانكم كما يحمل المتسلق صخوره؛ فالصخور لا تمنعه من الوصول، بل تمنحه عضلات أقوى، وروحًا أكثر صلابة.
واذكروا دائمًا: إن الحزن الذي يعلِّمكم معنى السقوط، هو نفسه الذي سيعلِّمكم كيف تخلقون أجنحتكم.
هكذا أقول لكم: لا تهربوا من حزنكم. فمن هرب من حزنه، هرب من نفسه، ومن هرب من نفسه ظلَّ تائهًا حتى النهاية". انتهى

منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.91 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]