القِوامةُ تكليفٌ ومسؤولية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 92 - عددالزوار : 1001 )           »          أصول الانتباه لفضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          شرح كتاب الحج من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 80 - عددالزوار : 76731 )           »          صلاة الضحى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          النيّة في صيام التطوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حكم البيع والشراء بعد أذان الجمعة الثاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حكم تخصيص بعض الشهور بالعبادات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تعاهد القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تغيير النية في أثناء الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          باختصار .. من النصح إلى البناء التربوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2025, 10:39 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,969
الدولة : Egypt
افتراضي القِوامةُ تكليفٌ ومسؤولية

القِوامةُ تكليفٌ ومسؤولية


القِوامةُ ليست تَسلُّطًا، بل هي تكليفٌ من الله تعالى ومسؤوليةٌ عظيمةٌ حمّلها الرجلَ؛ ليقومَ برعاية المرأة وصونها والإنفاق عليها، قال تعالى:
{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}.
فالرجلُ مُطالَبٌ بالسعي والكسب وبذل الجهد في ميادين الحياة؛ ليؤمّن لبيته مقومات العيش الكريم، وهذه وظيفتُه الأساسية خارج البيت، بها يُحقّق معنى القِوامة في النفقة والرعاية والحماية.
أمّا المرأةُ، فهي السكن والمأوى الذي يأوي إليه الرجل بعد عناء الدنيا، وهي موضع الطمأنينة والرحمة التي جعلها الله أساس الحياة الزوجية، كما قال تعالى:
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.
ومهامها الرئيسة في بيتها من أعظم المهام، إذ عليها غرس الإيمان والخلق في نفوس الأبناء، وهي بذلك تُنشئ جيلًا صالحًا يحمل رسالة الأمة، وقد قال النبي ﷺ:
«كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ فالأميرُ الذي على الناسِ راعٍ عليهم وهو مسؤولٌ عنهم والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِهِ وهو مسؤولٌ عنهم والمرأةُ راعيةٌ على بيتِ بعلها وولدِهِ وهي مسؤولةٌ عنهم وعبدُ الرجلِ راعٍ على بيتِ سيدِهِ وهو مسؤولٌ عنهُ ألا فكلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ» (رواه البخاري).
فإذا أدّى الأب والأمّ رسالتَيهما على الوجه الصحيح، اجتمعت القِوامة والرعاية على أساس من التكامل لا التنازع، وأثمرت أسرةً متماسكةً ومجتمعًا قويًّا قادرًا على البناء والقيادة.
وهذا هو مراد الله تعالى في خلق الذكر والأنثى؛ أن يتكاملا لا يتصارعا، ويتعاونا على إعمار الأرض وفق سنة نبيه ﷺ الذي جعل لكلٍّ دوره ومكانه، فقال:
«استوصوا بالنساء خيرًا» (متفق عليه).
فصلاح الأسرة هو الأساس لنهضة الأمة، وإذا صلحت القِوامة، واستقامت التربية، نشأ جيلٌ يعرف مسؤوليته، ويحمل رسالته، ويقودُ العالم على بصيرةٍ وعدلٍ ورحمة.
منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.65 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]