"لا تحسبُوهُ شرًّا لكُم بل هو خيرٌ لكم" - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النبي محمد والسيدة خديجة.. حكاية الدعم والوفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 433 )           »          امتهان المرأة.. أحد مظاهر التردي الأخلاقي لدى الشباب العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 424 )           »          فخ التغريب.. الوجه القبيح للعلمانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 425 )           »          هكذا تأثرت المرأة المسلمة بالمد العلماني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 433 )           »          5 أرقام صادمة عن الحركة النسوية العالمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 450 )           »          ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 458 )           »          هل تفسير الرؤى علم يدرس؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 443 )           »          لا إسلام بغير السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 463 )           »          الفكر والحجر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 465 )           »          مقال في قضية الانتحار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 477 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2025, 12:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,747
الدولة : Egypt
افتراضي "لا تحسبُوهُ شرًّا لكُم بل هو خيرٌ لكم"

"لا تحسبُوهُ شرًّا لكُم بل هو خيرٌ لكم"


بعض آيات القرآن رغم أنها لصيقة بحوادث نزولها على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن فيها تربية للمؤمن عجيبة، وكأنها حكمة مخاطبة المؤمنين بها في كل زمان ومكان!
في زمان كالذي نعيشه فيه ما فيه من الابتلاء الشديد والأذى الكثير والمكر والفتنة والظلم والعجز.. تبدو حاجتنا لهذه التربية القرآنية أشدّ من أي وقت مضى.
مثلًا في حادثة الإفك يُخاطب الله عز وجل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه والصحابة الذين لحقهم أذى المنافقين بقوله:
"لا تحسبُوهُ شرًّا لكُم بل هو خيرٌ لكم"
فأول ما يتبادر للذهن حين تسمع هذه الآية، أين الخير مع كل هذا الأذى؟!
ابن العربي له إجابة عجيبة يقول: "حقيقة الخير أنه ما زاد نفعه على ضره، وحقيقة الشر ما زاد ضره على نفعه، وأن خيرًا لا شر فيه هو الجنة، وشرًا لا خير فيه هو جهنم؛ ولهذا صار البلاء النازل على الأولياء خيرًا؛ لأن ضررَه من الألم قليل في الدنيا، وخيره من الثواب كثيرٌ في الآخرة"!
كأنه يقول إذا كانت الآخرة امتداد للدنيا، والخير الحقيقي ما رجحت منافعه على مضاره، وإن اشتمل على بعض الألم.. فكيف ومنفعة واحدة من هذه المنافع هي "الجنة"؟!
وإذا كان الشر الحقيقي ما غلب ضرره على نفعه، وإن تخلّله بعض اللذة، فكيف وضرر واحد من مضاره هي "النار"؟!

فكأن معنى الآية.. إنكم تحسبون أنه شر بالنظر إلى الأذى الذي نالكم في الدنيا، لكنه على الحقيقة خير لكم بالنظر إلى ما ينتظركم في الآخرة.
نعم ربما تكون العاقبة في الدنيا "خيرٌ لكم" بالنيل من عدوكم، وكشف المنافقين بينكم، وتشريف المؤمن، وتقبيح المنافق، لكن الخير الذي لا شر فيه ولا شر بعده؛ في الآخرة.
فشرُ الدنيا شرٌ بميزان الظن، خيرٌ بميزان الحقّ، إذا عملتم وصبرتم.

_______________________________________
الكاتب: محمد وفيق زين العابدين




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.44 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]