﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 501 - عددالزوار : 364848 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 93 - عددالزوار : 61480 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          نفحات قرآنية .. في سورة الأعراف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          «عون الرحمن في تفسير القرآن» ------متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 529 - عددالزوار : 267510 )           »          كيف تطور الأزرق فى هواتف آيفون من البلاستيك إلى التيتانيوم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          فيديوهات صادمة بالذكاء الاصطناعى لإساءة معاملة الأطفال تغزو فيس بوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          أبل تعلن الإطلاق الرسمى لمساعد Siri AI عبر هواتف ايفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          كيف تعرف أن حسابك تعرض للاختراق؟.. 7 علامات تكشف الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          لماذا ترتفع حرارة الهاتف؟.. أبرز الأسباب والحلول لحماية جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-09-2025, 11:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,366
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾

﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾


{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}
عبودية التوكل متعلقةٌ بصميم ربوبية الله عز وجل، وبصميم ألوهيته كذلك.
ففي الربوبية قال عز وجل: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ}، فأنت تتوكل عليه لأنه الرب القائم على خلقه، المدبر لكل أمورهم، لا يخرج شيء عن تقديره، ولا يمتنع عليه أحد، ولا يعجزه شيء، ولا تخفى عليه خافية، فكيف تتوكل على غيره والأمر كله بيده وحده؟

وهذا القسم يورث العبد: اليقين بأن الله هو الوكيل، ثم الثقة به، والاطمئنان بتفويض الأمر إليه، والاكتفاء حقا به ليقول حينئذٍ بكل يقين: (حسبنا الله.. ونعم الوكيل).


وفي الألوهية قال سبحانه: {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ}، فأنت تتوكل عليه أيضا لأنه الإله المستحق لذلك، فلا إله غيره يُصمد إليه ويُلتجأ به ويُتوكل عليه، هو الله وحده الذي تفزع إليه القلوب وتُنزل به الحاجات، فكيف يُصرف شيءٌ من التوكل على غيره ويشرك به، والحال أنه لا إله غيره؟

وهو -مع ذلك- الإله الذي أمر بالتوكل عليه وحده {فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}، فلا طريق للعبد إلا السمع والطاعة والإذعان، والخوف من العصيان.

وهذا القسم يورث العبد: استحضار التعبد بإخلاص التوكل على الله وحده، وعدم الرضى بصرف ذرةٍ منه لغيره (إياك نستعين)، ثم التذكر أنه بتوكله على الله وحده: يحقق غايةً عظمى من غايات إرسال الرسل إلى الخلق {وَءَاتَینَا مُوسَى ٱلكِتَـٰبَ وَجَعَلنَـٰهُ هُدࣰى لِّبَنِیۤ إِسۡرَ ⁠ءِیلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِی وَكِیلࣰا}


فإذا استحضرت عند توكلك: ربوبية الله وتدبيره، ثم ألوهيته والتعبد له، فقد أخذت بحبلٍ وثيقٍ من حبال إحسان التوكل عليه، والله المستعان على بلوغ ذلك.

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.74 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]