التصالح مع النفس! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2025, 12:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي التصالح مع النفس!

التصالح مع النفس!


الناس ألوان في طبائعهم كألوان الطبيعة: ألوانٌ باهتة، وثانيةٌ فاقعة، وثالثة جميلة تعكس طباع الناس، وطباع أنفسهم في الحياة والمجتمع.
تغيرت الحياة وفرضت على الفرد أنماطًا وسلوكيات جديدة أثرت على النفس البشرية، والمرء الذي يصادم هذه الأنماط أو لا يحسن التعامل معها ترمي به في بحر الفوضوية والتعب.
وأحسبُ أن صمام أمان هذه المعضلة هو: (التصالح مع النفس) التصالح معها في البحث عن استقرارها وطمأنينتها بالإيمان واليقين.
التصالح معها باختيار الأصحاب الصالحين لها همًا ورسالةً وأدبًا واحترامًا.
التصالح معها بعدم تحميلها فوق طاقتها، والزَّج بها في الأمواج التي لا تحسن الإبحار فيها.
التصالح معها بمراجعتها وتفتيش مكامن الخلل فيها، ومعالجتها والنهوض بها إلى سلالم النجاح.
التصالح معها بعدم غشها بإضفاء الشرعية على أهوائها وأمراضها، وتربيتها على محطات الهدى والحق.
إنَّ عدم معرفة النفس والتعارك معها مؤذن باختلال التوازن النفسي لدى الفرد الذي سيؤثر قطعاً على تصوراته واستنتاجاته، وتعامله مع المواقف والأحداث.
تأمل فيمن حولك: كم من كتابةٍ أو موقفٍ أو تغريدةٍ أو منشور لا يُفسر عند العقلاء إلا بزيادة الاعتلال النفسي لدى راقمه!
كم من بحوث منشورة، وأراء منثورة لو سلمت من الشحن النفسي، وآفات النفس المهلكة لكانت في مراقي الفلاح ومجرَّات النجوم.
إذن هو الاسترسال مع أهواء النفس وعللها، وتركها ترعى في مراتع الهوى والغواية، وعدم معرفتها حق المعرفة، وتنزيلها على مناطها الصحيح.
فيا خيبة من دسى نفسه، ويا فلاح من زكى نفسه:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها}.
____________________________________________
المصدر: قناة د. عبداللطيف التويجري









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.60 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]