النجاح والفشل من منظور قرآني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         زوجك ليس نِدّاً يا سيدتي!‏ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          قراءة في كتاب «كوني صحابية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          قسمة الأموال بين الزوجين.. بين المنع والإجازة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          قراءة في كتاب «التعامل الأسري وفق الهدى النبوي» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 52754 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 163 - عددالزوار : 111127 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 161 - عددالزوار : 113409 )           »          طريقك … من الثانوية إلى الجامعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          التكنولوجيا تتغير… والميزان الشرعي ثابت – الاقتصاد الرقمي في ميزان الشريعة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          القروض الاستهلاكية.. بين الحاجة والضوابط الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31-08-2025, 01:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,937
الدولة : Egypt
افتراضي النجاح والفشل من منظور قرآني

النجاح والفشل من منظور قرآني


انتشرت (مقاطع تحفيزية) كثيرة عربية وأجنبية تتحدث عن (تنمية الذات) وسبل النجاح وأسباب الفشل.
وعند سماعها يستقر في نفسك أن النجاح يدور حول المنصب والشهرة والأضواء والقيادة والمال.. إلخ، ومن كان على خلاف ذلك فهو يحوم حول الفشل، فمستقل ومستكثر.
وهكذا تتسلل هذه المفاهيم إليك ثم تقيِّم نفسك وغيرك من خلالها دون أن تشعر، فترى من جمع تلك الصفات قدوةً ناجحًا يغبط على ما هو عليه ولو كان كافرا، ويُزدرى الأشعث الأغبر ذو الطمرين، ولو كان مؤمنا لو أقسم على الله لأبرّه.
مقاييس جائرة تجعل التافه الذي لا يساوي درهمين ناجحًا لأنه حصّل المال والشهرة ولو حصّلها بما يُزري عليه في دينه وخلقه، ولذلك يجب أن نسأل:
- ما هي مقاييس النجاح حقًّا؟
- لماذا نقبل من الآخرين أن يفرضوا مفاهيمهم ثم يحاكمونا إليها؟
- لم لا نستعرض المفاهيم في ضوء القرآن؟ ونقيم الأشخاص والآراء بناء عليها؟

لنضرب مثلًا بما يكثر ذكره: (النجاح والفشل)، من هو الناجح والفاشل حسب المعنى القرآني؟
لم ترد لفظة النجاح في القرآن، ولم ترد لفظة الفشل بهذا المعنى الذي يريدون وإنما الفشل في اللغة وفي اصطلاح القرآن: ضعف وجبن.
ولكن وردت ألفاظ مقاربة لمعناها في القرآن وهي: الفلاح والفوز والخسارة، وإذا تتبعت مواردها في القرآن تجد الفلاح والفوز متعلقين بدخول الجنة وبالأعمال الموصلة إليها، والخسارة متعلقة بدخول النار وبالأعمال الموصولة إليها:

(قد أفلح المؤمنون. الذين هم صلاتهم خاشعون) الآيات. (قد أفلح من زكاها)، وراجع الأوامر والنواهي التي تختم بقوله: (لعلكم تفلحون)، وقد نُفي الفلاح في القرآن عن ثلاثة: الكافر والظالم والساحر.
ومن مواضع الفوز المتكررة: (جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)، (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) ولما كان في الدنيا فوز يُفرح به ختم الآية بقوله: (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور).
ومن مواضع ذكر الخسارة سورة العصر: (إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا...).
هذه المفاهيم القرآنية ليست للتلاوة فحسب، بل يجب تمثّلها واستحضارها في كل حين، فإن اختلالها يعني الكد والسعي إلى نجاحٍ متوهَّمٍ أو ناقص.
الناجح حقًّا هو الملتزم بدينه، فإن وفق مع ذلك لمالٍ أو منصب أو شهرة فنعم ذلك للرجل الصالح، وإن لم يوفق إلى شيء منه فحسبه صلاحه، والذهب قيمته في نفسه وإن كان مغمورًا في الأرض فماهو إلا أن يُرى حتى يزاح عنه الغبار ويوضع في مكانه اللائق به، وأما العملة المزورة فقيمتها في رواجها عند المنخدعين بها، حتى إذا عُرِفت حقيقتها ألقيت كورقةٍ لا ينتفع بها.
______________________________________
الكاتب: د. ياسر المطيري









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.99 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]