حياتي ممزقة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمان الرقمي للأسرة..من الوعي إلى الممارسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          العلوم الإسلامية والتأصيل المعرفي .. قراءة في إشكالية النهضة العلمية ونسقها الفكري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          كيف أنقذ الكتبي محمد أمين الخانجي كنوز التراث والمخطوطات من الضياع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          وفاة الصديق وإشكالية الاستخلاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أبو العباس المقري التلمساني حافظ الغرب الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الصحابي الجليل معاذ بن جبل رضي الله عنه .. من مدرسة النبوة إلى مجالس العلم في الشام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          واجعلوا بيوتكم قبلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          {إن معي ربي سيهدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أي جواب غدا؟! رسالة إلى كل مسؤول يملك قلم التقييم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-08-2025, 04:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,516
الدولة : Egypt
افتراضي حياتي ممزقة

حياتي ممزقة
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

السؤال:
♦ الملخص:
فتاة مراهقة، يغتصبها ابن خالتها منذ كانت في السابعة من عمرها، وهي لا تذكر نزول دم منها، لكنها أحيانًا تشعر بآلام في هذه المنطقة، وتسأل: هل هي مصابة بمرض؟ وهل سيعاقبها الله على ذلك الاغتصاب؟

♦ التفاصيل:
أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمري، ابن خالتي البالغ يغتصبني منذ كنت في السابعة، لا أذكر أنه نزل أي دم مني، المشكلة أنني أحيانًا أشعر بألم في هذه المنطقة، وأن شيئًا يسري في دمي، مارست العادة السرية ثم تبت منها؛ بعد أن علمت حرمتها، لا أحد يعلم أنه كان يغتصبني غيري، وأسأل إن كانت هناك أمراض جنسية قد نُقلت أم لا؟ وهل سيعاقبني ربي على ذلك؟ وشكرًا.



الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
أولًا: يبدو أن ما تُحِسِّين به الآن بعد هذه المدة الطويلة من تاريخ الاغتصاب إنما هي هواجس وخواطر ناتجة عن الخوف من تَبِعات ما حصل لكِ سابقًا؛ فاطرديها، واشغلي فراغكِ بما ينفعكِ؛ من صلاة، وتلاوة قرآن، وذكر، وعلم نافع.

ثانيًا: إن أردتِ أن يطمئن قلبكِ تمامًا، فلعلكِ تعرضين نفسكِ على طبيبة مختصة؛ لتتأكد لكِ سلامة البكارة.

ثالثًا: ليس عليكِ أيُّ إثمٍ فيما حصل لكِ سابقًا؛ لسببين مهمين؛ وهما:
الأول: أنكِ كنتِ مغصوبة عليها غير راضية بها؛ والله سبحانه يقول: ﴿ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ﴾ [النحل: 106]؛ ومعنى الآية يشمل كل من أُكره على عمل أي معصية.

الثاني: حتى لو فرضنا أنكِ كنتِ راضية، فإنها قد تمَّت قبل البلوغ؛ أي قبل عمر المؤاخذة على المعاصي.

رابعًا: حاولي قدر الاستطاعة ألَّا تلتقي هذا القريب، خاصة الخلوة به؛ حتى لا يؤزَّه الشيطان لمعاودة فعلته النكراء.

خامسًا: توبتكِ من العادة السرية تجُبُّ ما قبلها، وتُغفَر بها ذنوبكِ السابقة بفعلها؛ وشروط التوبة الصادقة هي:
الإقلاع.
والعزم.
والندم.

يُضاف إلى ذلك الإكثار من الأعمال الصالحة؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114].

سادسًا: اجتهدي في عدم ذكر ما حصل لكِ، حتى لأقرب الناس إليكِ، حتى عن زوجكِ المستقبلي؛ حتى لا تعرضي نفسكِ لسوء الظن بكِ، ولا للوكة الألسن في عِرْضِكِ.

سابعًا: بالنسبة لقريبكِ، استري عليه، إلا إن عاود لمراودتكِ عن نفسكِ، فأخبري عنه والديكِ.

حفظكِ الله، وصرف عنكِ شر الأشرار.

وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.88 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]