نحن ضعفاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 130 )           »          مايكروسوفت تعالج أحد أكثر مشاكل ويندوز 11 إزعاجًا.. البحث أخيرًا يصبح ذكيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا ينافس ريديت.. Forum يضع مجموعات فيسبوك فى الواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          واتساب يشعل المنافسة.. "الرسائل المختفية" تدفع رسائل جوجل لمستوى جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          جوجل تحول محرك البحث وتطبيق Gemini إلى مساعد ذكى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الروبوتات البشرية.. هل اقتربت لحظة دخولها إلى منازلنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          مساعدك فى جيبك.. أسرار ميزات الذكاء الاصطناعى الجديدة فى انستجرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          رقائق إلكترونية تجعل هاتفك أسرع وتوفر عمر البطارية أكثر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          تأمين المنزل الذكى.. خطوات بسيطة لحماية كاميرات المراقبة وأجهزتك من التجسس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          جوجل تجعل برمجة التطبيقات أسهل من أى وقت.. AI Studio يصل إلى أندرويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2025, 11:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,976
الدولة : Egypt
افتراضي نحن ضعفاء





نحن ضعفاء


حين يتأمل العبد حاله، ويطيل النظر في نفسه، يدرك أنه كائن ضعيف من كل وجه، وأنه في كل يوم يواجه صورًا شتى من العجز، عجز الجسد، وعجز الروح، وعجز الإرادة، وعجز الفهم، وعجز الثبات، حتى يغدو ضعفه صفة لازمة لا ينفك عنها.
لكن العجب كل العجب أن الله سبحانه لم يجعل الضعف سببًا للخذلان، بل جعله بابًا إلى رحمته، وسبيلًا إلى عونه، ودليلًا على فضله.
وحين يتقلب الإنسان في مجاهيل الحياة، تصفعه العثرات، وتُثقله الهموم، تتبدّى له حقيقة لا مراء فيها: نحن ضعفاء! ولكن هذا الضعف لم يكن عيبًا، ولم يكن عارًا، بل كان أحد أقدار الله الجارية فينا، به تتعلق قلوبنا به، ومن خلاله نطرق بابه، ونستنزل رحماته.
في كل منا وجهٌ من وجوه الضعف، بعضنا يجر جسدًا واهنًا لا يقوى على ما يشتهي، وبعضنا يسكن قلبه خوفٌ يزلزله كل حين، وبعضنا تذبل إرادته كلما حاول النهوض، وبعضنا يثقله دَين، وبعضنا ترديه الذنوب فيغرق في دوامةٍ من لوعة الذنب ورجاء العفو.
لكن هل كان الله يترك عباده في ضعفهم؟! بل كانت رحمته تطوّقهم، تتلمس حاجاتهم، وتلطف بهم من حيث لا يحتسبون!
“يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيفًا”
لم يكن الضعف إلا مدخلًا إلى التخفيف، ولم يكن إلا سببًا للرحمة، فطوبى لمن جعل ضعفه بابًا يلج به إلى الله، لا جدارًا يحول بينه وبين الكريم سبحانه!

إن كنتَ ضعيفًا، فتذكر أن الله قريب، قريب لمن كسرتهم الدنيا، قريب لمن أعيتهم خطاياهم، قريب لمن فاضت عيونهم أسًى على ما كان، قريب لمن لم يجد في الناس سندًا، قريب لمن خفت صوته بين الضجيج، قريبٌ.. لمن لجأ إليه!
ولذلك، كان قربك من المتعبين، وسندك للمنهكين، ومد يدك للضعفاء، إنما هو وجه من وجوه العبودية التي يحبها الله، وهو نور في روحك يكشف لك عن سرٍّ عظيم:
الله يحب الضعفاء.. فانحز إليهم!

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.17 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]