نحن ضعفاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         طريقة عمل تورتة بزبدة القهوة.. استقبل الويك إند بحاجة حلوة ولذيذة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طرق تخزين الموز حتى لا يتحول سريعاً للون البنى.. صور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل طاجن السمك بالبصل والبطاطس.. نكهة بحرية بطابع بيتى دافئ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          4 فوائد لغسل ملابسك بصودا الخبز.. أبرزها التخلص من الروائح الكريهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          5 حيل للحفاظ على نظافة أسطح المطبخ.. من غير خدش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          3 مراحل سهلة للعناية بالشعر المتقصف.. اعرفيها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          روتين العناية بالبشرة قبل النوم فى 10 دقائق.. استعيدى إشراقتك الصباحية إيمان حكيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إزاى تاكلى بيتزا وبطاطس وشوكولاتة بطريقة صحية؟.. حافظى على صحتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          4 أنواع ستائر تساعد فى تدفئة منزلك خلال الشتاء لو بتجددى بيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          طريقة عمل كفتة الدجاج فى المنزل.. سهلة التحضير وطعمها لذيذ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-08-2025, 12:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,075
الدولة : Egypt
افتراضي نحن ضعفاء





نحن ضعفاء


حين يتأمل العبد حاله، ويطيل النظر في نفسه، يدرك أنه كائن ضعيف من كل وجه، وأنه في كل يوم يواجه صورًا شتى من العجز، عجز الجسد، وعجز الروح، وعجز الإرادة، وعجز الفهم، وعجز الثبات، حتى يغدو ضعفه صفة لازمة لا ينفك عنها.
لكن العجب كل العجب أن الله سبحانه لم يجعل الضعف سببًا للخذلان، بل جعله بابًا إلى رحمته، وسبيلًا إلى عونه، ودليلًا على فضله.
وحين يتقلب الإنسان في مجاهيل الحياة، تصفعه العثرات، وتُثقله الهموم، تتبدّى له حقيقة لا مراء فيها: نحن ضعفاء! ولكن هذا الضعف لم يكن عيبًا، ولم يكن عارًا، بل كان أحد أقدار الله الجارية فينا، به تتعلق قلوبنا به، ومن خلاله نطرق بابه، ونستنزل رحماته.
في كل منا وجهٌ من وجوه الضعف، بعضنا يجر جسدًا واهنًا لا يقوى على ما يشتهي، وبعضنا يسكن قلبه خوفٌ يزلزله كل حين، وبعضنا تذبل إرادته كلما حاول النهوض، وبعضنا يثقله دَين، وبعضنا ترديه الذنوب فيغرق في دوامةٍ من لوعة الذنب ورجاء العفو.
لكن هل كان الله يترك عباده في ضعفهم؟! بل كانت رحمته تطوّقهم، تتلمس حاجاتهم، وتلطف بهم من حيث لا يحتسبون!
“يريد الله أن يخفف عنكم وخُلق الإنسان ضعيفًا”
لم يكن الضعف إلا مدخلًا إلى التخفيف، ولم يكن إلا سببًا للرحمة، فطوبى لمن جعل ضعفه بابًا يلج به إلى الله، لا جدارًا يحول بينه وبين الكريم سبحانه!

إن كنتَ ضعيفًا، فتذكر أن الله قريب، قريب لمن كسرتهم الدنيا، قريب لمن أعيتهم خطاياهم، قريب لمن فاضت عيونهم أسًى على ما كان، قريب لمن لم يجد في الناس سندًا، قريب لمن خفت صوته بين الضجيج، قريبٌ.. لمن لجأ إليه!
ولذلك، كان قربك من المتعبين، وسندك للمنهكين، ومد يدك للضعفاء، إنما هو وجه من وجوه العبودية التي يحبها الله، وهو نور في روحك يكشف لك عن سرٍّ عظيم:
الله يحب الضعفاء.. فانحز إليهم!

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.32 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]