فخُّ الثنائيات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الزواج.. قرار شخصين أم عائلتين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          5 خطوات ضرورية يحتاجها عقد الزواج الشرعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          5 معايير حين تدخل وظيفة الزوج غرفة الاختيار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          10 أمور ضرورية خلال العام الأول من الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          منهج دراسي للزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5438 - عددالزوار : 2874399 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5053 - عددالزوار : 2201950 )           »          الإيمان بالله ورسوله أساس الهداية والفلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          هنا تفقد من غاب - الجزء الخامس (اخر مشاركة : بشير المحمدي - عددالردود : 501 - عددالزوار : 364971 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-06-2025, 12:08 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,373
الدولة : Egypt
افتراضي فخُّ الثنائيات

فخُّ الثنائيات

جمال الباشا


منذ الصباح ومقالةٌ لشيخ الإسلام ابن تيمية تلفُّ مواقع التواصل المختلفة، وكأنَّ ناقلها قد ظفر بأمر عظيم ساطع قاطع في ردِّ المناوئين، ومتعلَّقُ كلام الشيخ في مسألة تفضيل بعضِ المسلمين اليهودَ والنصارى على أهل البدع من المسلمين، ومثَّلَ بالروافض وغيرهم باعتبارهم فرقًا ضالة من المسلمين، وليسوا أسوأ حالا من أهل الكتاب المشركين، ولا أريد نقل الفتوى لاشتهارها.

ومنذ الصباح كذلك ونحن نرى بعض المتحمسين العاطفيين قد بالغوا في التشنيع على مَن فرح بضرب دولة الولي الفقيه، ومقتل أكابرَ مجرميهم، إلى حدٍّ إخراج من يفرح من الملة، لأنَّ لازم ذلك عندهم أنه سيكون في صفِّ من قصفهم ولا بد، وأنه سيشترك مع عدوهم بجامع الفرح!!
وهذا من الإلزام بما لا يلزم ولا شك.

وترى بعضَهم يُدخلك عنوةً في عقد مقارنة بين تلك الدولة ودول أخرى فيقول لك: أرونا ماذا صنعت دولكم أنتم أهل السنة مع العدو؟!!
وكل هذه الأطروحات ثمثِّلُ شكلاً من أشكال المغالطات الجدَلية، والمعروفة بالثُنائيات، والتي يُراد بها حصر المُحاوِر لخصمه بين خَيارين وكأنه ليس هناك خيارٌ ثالث أو حتى رابع أ و خامس!
فإذا رجَّحتَ أحدَ الخيارين، يتمُّ تصنيفك ظلمًا في المحور الآخر!!

وسأردُّ هنا من وجهٍ واحدٍ فقط على مَن نقل مقال شيخ الإسلام رحمه الله، وهناك مقايسات أخرى سأُعرِضُ عنها الآن، فأقول وبإيجاز:
ليس كل من يعادي الرافضة هو بالضرورة يفضل عليهم اليهود والنصارى!! فبعضهم ألعن من بعض.
مع اعتقادي أنَّ ضررَ اليهود على البشرية أكبر، وضررَ الروافض على أهل السنة أكبر.

ثم إنَّ ما استدلَّ به بعضُهم من فرح المؤمنين بنصر الله للروم على الفرس الذي ورد في أوائل سورة الروم، هو في الحقيقة حجةٌ عليهم لا لهم، إذ أنَّ هذا الفرح وَفقَ منهج أصحاب الثنائيات يلزم منه أن الصحابةَ يحبون الروم ويوالونهم على ما هم عليه من شرك وكفر!!
الرزية يا قوم هي أنَّ بعض الناس لاختلال الميزان لديه لا يُحسن الجمع بين العداوتين، وعنده أنَّ عداوةَ أحدهما وبغضه تستلزم محبة الآخر ونصرته.
ونحن نقول: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وانتقم لعبادك المظلومين.
وسلامتكم.








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.73 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]