في جوف الليل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 492 )           »          صيام التطوع بعد النصف من شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          صوم النبي – صلى الله عليه وسلم – في شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حساب الزكاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          المرور بين يدي المصلي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الجمع بين: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا» و«أنه يصل شعبان برمضان» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 57004 )           »          موارد البؤس والتسخط! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          منهاج المسلم في مواجهة الابتلاءات والمحن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          لن يضيعنا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-05-2025, 11:16 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,903
الدولة : Egypt
افتراضي في جوف الليل

في جوف الليل


في جوف الليل، حين تسكت المخلوقات، وتخفت ضوضاء العالم، يتقدّم الإنسان نحو حقيقته، لا لأنّ شيئًا تغيّر في خارجه، بل لأن الساتر اليومي انزاح عن داخله.
ففي النهار، تُربكك الالتزامات، وتُنازعك الأصوات، وتتعاقب عليك الوجوه المتكلّفة، حتى تفقد القدرة على سماع نبضك الأول.
أما في هدأة الليل، حيث لا جمهور ولا شهود، فإن الإنسان يُستخرج من قاع نفسه، تُعرّى دوافعه، وتظهر هشاشته، ويعود إلى ما خُلِق له: التفكّر في معنى وجوده، وموقعه من ربه.
وليس أعظم من لحظةٍ، يقف فيها العبد في جوف الليل، وقد انتزع نفسه من فراشه، فوقف بين يدي ربه يقرأ كلامه، هنالك لا يكون القرآن صوتًا في اللسان، بل شفرةَ إصلاحٍ لجينات القلب، وتفكيكًا دقيقًا لتصوراته، وإعادة تشكيلٍ لموازين الحياة فيه.
ثمّ لا يُشرق الفجر إلا وقد خرج الإنسان من ليله بصيرةً جديدة، ونفسًا مغسولة بالتوحيد، وقلبًا أكثر تثبّتًا أمام متاهات النهار، وليس الليل، في تاريخ الإنسان المؤمن، زمناً بيولوجياً للنوم، بل كان دائمًا زمن الاصطفاء والصفاء. وها هو أبو حيّان التوحيدي يهمس: “الليل أصدق عن خبايا الإنسان من النهار.” وصدق فالليل لا يكذب، ولا يجامِل، ولا يُجيد التمثيل.
منقول









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.71%)]