في طريق الصلاة… وقفة مع النفس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         دليلك الشامل لتفعيل «مفاتيح المرور» على حساباتك.. وداعًا للحماية التقليدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تفعيل «الحماية من السرقة».. كيف تمنع اللصوص من الوصول لهاتفك حتى لو عرفوا الرمز؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تطوير برامج ذكاء اصطناعى للتنبؤ بالأمراض بمشروع الجينوم المصرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ميزة التحقق من التحميل.. كيف تؤمن تثبيت التطبيقات من خارج المتاجر الرسمية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هل تم حظرك على واتساب؟ علامات ذكية تكشف لك الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى.. من كشف الثغرات إلى إعادة هندسة البرمجيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          التزييف الصوتى العميق.. ما هو وكيف نحمى أنفسنا منه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف تستخدم ميتا الذكاء الاصطناعى لاكتشاف الحسابات القُصّر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مفاتيح المرور.. لماذا تعتبر أكثر أمانًا من «المصادقة الثنائية»؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ميتا تُصلح أخيرًا واحدة من أكبر مشاكل Threads على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-05-2025, 11:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,673
الدولة : Egypt
افتراضي في طريق الصلاة… وقفة مع النفس

في طريق الصلاة… وقفة مع النفس

إبراهيم حسن صالح



كنت في طريقي إلى المسجد لصلاة العشاء، لاحظت على المقهي جموع تشاهد مباراة كرة قدم …
وبينما أقطع الشارع، كادت سيارة فاخرة أن تصدمني ويرمقني قائدتها وهو يعبث بجواله بنظره مريبة.
توقفت لحظة وسألت نفسي:
لمَ لم أجلس في المقهى لأتابع المباراة؟
ولِمَ لم أُسرع لقضاء حوائجي كما يفعل صاحب السيارة؟
ولمَ أنا هنا، وغيري في أماكن أخرى خارج المسجد وربما خارج الإسلام كلية .
هل أنا أذكى من أليون ماسك وبيل جيتس ؟؟ فصرت مسلماً ؟
أم ربما لا أحب كرة القدم ؟
أم ربما أمرُّ بضيق أو مرض فألجأ إلى الله الصلاة والدعاء؟
او ربما ليقول الناس اني مؤمن تقي
او ربما لاني كنت فاضي فقلت اجلس في المسجد

فوجدت الجواب واضحًا في قلبي:
انا في المسجد بتوفيق الله فقط.
الله هو من من يرزق من يشاء شرف الهداية لدخول بيته

وهذا لا يعني أن من هو خارج المسجد ميؤوس من هدايته فقد يتوب ويكون هو الأفضل…
بل هو في ابتلاء واختبار، كما أن وجودي في المسجد ابتلاء واختبار:
هل سأخشع في صلاتي؟
هل سأدعوه بصدق؟
أم سأدخل وأخرج كما دخلت… بلا أثر؟

أنا هنا فقط لأن الله هداني… لا لشيء فيّ، بل لرحمةٍ منه وفضل.
وليست الهداية دليلًا على التميز، ولا سببًا للغرور أو احتقار الآخرين.
فالقلوب بيد الله، يقلبها كيف يشاء.
قد أُهدى اليوم وأنتكس غدًا،
وقد يكون غيري غافلًا اليوم، لكن الله يفتح على قلبه في لحظة،
فيسبِقني إلى الطاعة والصدق والخشوع.

ليست العبرة بمن سبق، بل بمن ثبت.
وقد تنقلب الأمور في لحظة…
فأجلس في المقهى، ويهدي الله غيري لدخول مسجده .
فالهداية ليست استحقاقًا، بل رزقٌ يُسأل الله، وثباتٌ يُرجى منه.

اللهم يا مُقلّب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك.
#هداية_الله
#اللهم_ثبتنا
#خواطر_إيمانية









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.44 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.54%)]