ساعة الإجابة يوم الجمعة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سورة ( ق ) وقفات وعظات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فرص العيد الكامنة وراء تأمل قصة مؤثرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          زاد الرحيل بعد شهر التنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          خطبة عيد الفطر: عيد يتجدد... وبركة عمر لا تنقطع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ماذا بعد رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          فرح المقبولين وفرح المحرومين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-04-2025, 06:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,646
الدولة : Egypt
افتراضي ساعة الإجابة يوم الجمعة





ساعة الإجابة يوم الجمعة


الدعاءُ من أقرب الطرق لنيل المطالب، ومن أيسر السُّبُل لحصولها؛ لأنه سؤال الذي بيده مقاليد الأمور، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»[2]، وإن استثمار هذه الساعة، هو توفيق من الله لبعض عباده، بحيث جعلوها من برنامجهم خلال هذا اليوم المبارك.

وقد اختلف العلماء في تحديد هذه الساعة على أقوال، وأرجحها قولان همـا:
1- من حين دخول الخطيب إلى نهاية الصلاة؛ فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: «قال لي عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أسمعتَ أباك يحدِّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة، قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلاةُ»[3].

2- آخر ساعة بعد العصر من يوم الجمعة؛ فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً لا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ»[4]، فاحرص على هذين الوقتين - داعيًا ومبتهلًا - لعلَّ الله أن يجعلك من المقبولين فيها.

كان بعض السلف يسأل الله تعالى يومَ الجمعة كل لحظات ذلك اليوم؛ لعله أن يصيب تلك الساعة، فما أحرانا أن نحرص عليها، ونعرض حوائجنا الدنيوية، والأخروية على الله تعالى؛ لعله أن ينظر إلينا نظرة المرحومين!

هذه الساعة تفطَّنَ لها المستيقظون، واستشعروا أهميتَها، وما فيها من حياة القلوب، وزكاة النفوس، وإجابة الدعاء، والخير العظيم والعميم، وغفل عنها أناس كُثُر، لأسباب يمكن تعجيلها أو تأجيلها، فكن ممن تفطَّن لها لعلك أن تكون موفَّقًا مُجابًا.

أفضلُ ما يكون فيها الداعي، كونه منتظرًا للصلاة؛ ولكنْ إن لم يحصل، فلْيَدْعُ هذا في بيته، وهذا في سيارته، وذاك في متجره، وذاك في مزرعته، فالكل مبتهلٌ، وداعٍ، ومتضرِّعٌ، وذلك خلال تلك الساعة، فما أجملَها من لحظات تُرفَع فيها أكُفُّ الضراعة لرب الأرض والسماوات! فحقًّا إنها لساعة تُرقِّق القلب، وتشعر بقرب الرب، فخُصَّ، وعُمَّ، وفضلُ الله تعالى واسعٌ، وعطاؤه عظيم.

علينا بالتواصي بتحرِّي تلك الساعة في جلساتنا لصغارنا وكبارنا، وفي وسائل التواصُل لدينا، وفي كلماتنا، ومواعظنا؛ لأنها من مفاتيح الفرج لنا، وللأُمَّة أجمع، وما يدريك أن دعوةً خرجتْ من أحد الداعين فانتصرتْ بها الأُمَّة، وما ذلك على الله بعزيز.

[1] كتاب: "أربعون مجلسًا في التربية الإيمانية" (ص:32-33).
[2] أخرجه مسلم في صحيحه برقم (852) 2 /584.
[3] أخرجه مسلم في صحيحه برقم (853) 2 /584.
[4] أخرجه النسائي في سننه برقم (1389) 3 /99، وأبو داود في سننه برقم (1048) 3 /281، وصححه النووي في الخلاصة برقم (2637) 2 /755، والألباني في صحيح الجامع برقم (8190) 2 /1360.
__________________________________________________ _________________
الكاتب: اللجنة العلمية في مكتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب بريدة

منقول









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]