تفسير سورة الفيل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4902 - عددالزوار : 2047499 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5302 - عددالزوار : 2698870 )           »          أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-04-2025, 01:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,789
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير سورة الفيل

تفسير سورة الفيل


سُورَةُ (الفِيلِ): سُورَةٌ مَكِّيَّةٌ[1]، وَهِيَ خَمْسُ آياتٍ.

أَسْمَاءُ السُّورَةِ:
وَقَدْ ذُكِرَ مِنْ أَسْمَائِهَا: سُورَةُ (أَلَمْ تَرَ)، وَسُورَةُ (الْفِيلِ)[2].

الْمَقَاصِدُ الْعَامَّةُ لِلسُّورَةِ:
اِحْتَوَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى مَقَاصِدَ عَظِيمَةٍ، مِنْ أَهَمِّهَا[3]:
• التَّذْكيرُ بِأَنَّ الْكَعْبَةَ حَرَمُ اللهِ تَعَالَى.

• تَنْبيهُ قُرَيْشٍ وَتَذْكِيرُهمْ بِمَا ظَهَرَ مِنْ كَرَامَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ اللهِ إِذْ أَهْلَكَ أَصْحَابَ الْفِيلِ في عَامِ وِلَادَتِهِ.

• تَثْبيتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِأَنَّ اللهَ يَدْفَعُ عَنْهُ كَيْدَ الْمُشْرِكِينَ.

• التَّذْكِيرُ بِأَنَّ اللهَ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنَ الْمُشْرِكينَ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا.

شَرْحُ الْآيَاتِ:
قَولُهُ:{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل}، أَيْ: الَّذِينَ قَدِمُوا مِنَ الْيَمَنِ يُرِيدُونَ تَخْرِيبَ الْكَعْبَةِ مِنَ الْحَبَشَةِ، وَرَئِيسُهُمْ أَبْرَهَةُ الْحَبَشِيُّ الْأَشْرَمُ[4]، وَالْخِطابُ لِلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ تِلْكَ الْوَقْعَةَ لَكِنْ شَاهَدَ آثَارَهَا، وَسَمِعَ بِالتَّواتُرِ أَخْبَارَها فَكَأنَّهُ رَآهَا[5].

قَولُهُ: {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ}، أي: مَكْرَهُمْ وَسَعْيَهُمْ في هَدْمِ الْكَعْبَةِ وَتَخْرِيبِهَا، {فِي تَضْلِيل}، أي: في تَضْيِيعٍ وَإبْطَالٍ، فَلَمْ يَصِلُوا إِلَى مُرَادِهِمْ[6].

قَولُهُ: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل}، أي: جَماعَاتٍ مُتَفَرِّقَةً يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا[7].

قَولُهُ: {تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيل}، أي: مِن طِينٍ مُتَحَجِّرٍ صُلْبٍ مَتينٍ[8]، كَالْحِجَارَةِ الَّتِي أَمْطَرَهَا اللهُ تَعَالَى عَلَى قَوْمِ لُوطٍ -وَالْعِيَاذُ بِاللهِ-، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُود} [هود:82][9].

قَولُهُ: {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ}، أي: كَوَرَقِ الزَّرْعِ الْيَابِسِ الَّذِي يَبْقَى بَعْدَ الْحَصَادِ، {مَّأْكُول}، أَيْ: تَأْكُلُهُ الْبَهَائِمُ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ إِلَى رَوْثٍ يَجِفُّ وَتَتَفَرَّقُ أَجْزَاؤُهُ[10].

بَعْضُ الْفَوَائِدِ الْمُسْتَخْلَصَةِ مِنَ الْآيَاتِ:
بَعْضُ الْحِكَمِ مِنَ التَّذْكِيرِ بِقِصَّةِ أَصْحابِ الْفِيلِ:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل} [الفيل:1]: ذِكْرٌ لِقِصَّةِ إِهْلَاكِ اللهِ تَعَالَى أَصْحَابَ الْفِيلِ، وَفي ذَلِكَ حِكَمٌ عَظِيمَةٌ، مِنْهَا:
أولًا: الدَّلالَةُ عَلَى كَمَالِ عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَقُدْرَتِهِ، وَعِزَّةِ بَيْتِهِ وَشَرَفِ رَسُولِهِ ﷺ، وَهِيَ مِنَ الْإرْهَاصَاتِ وَالتَّوْطِئَةِ لِمَبْعَثِهِ صلى الله عليه وسلم، إذْ إِنَّها وَقَعَتْ في السَّنَةِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [11].

ثانيًا: بَيَانُ قُدْرَةِ اللهِ سبحانة وتعالى الْعَظِيمَةِ عَلَى الاِنْتِقَامِ مِنْ أَعْدائِهِ، وَلِمَنْ أَرَادَ بِبَيْتِهِ سُوءًا، فَجَدُّ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْقُرَشِييِّنَ لَمْ يَبْذُلُوا أَيَّ شَيْءٍ في الدِّفَاعِ عَنْ هَذَا الْبَيْتِ، إِلَّا أَنَّهُمْ دَعَوا اللهَ سبحانة وتعالى بِأَنْ يُهْلِكَ الْعَدُوَّ، فَكَانَتْ هَذِهِ تَقْدِمَةً بَيْنَ يَدَيْ بِعْثَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

ثالثًا: أَنَّ فيهَا تَسْلِيَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَمَّا يُلَاقِيهِ مِنْ قَوْمِهِ مِنَ التَّكْذِيبِ وَالظُّلْمِ، وَصَدِّ النَّاسِ عَنْ دِينِ اللهِ.

الْإِخْبَارُ بِمَصِيرِ أَصْحَابِ الْفِيلِ:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل} [الفيل:2]: أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَهْلَكَ أَصَحَابَ الْفِيلِ وَأَبْطَلَ مَكْرَهُمْ، وَأَضاعَ تَدْبِيرَهُمْ، وَخَيَّبَ سَعْيَهُمْ، وَهَذَا مَصيرٌ مَحْتُومٌ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ الْكَيْدَ لِلدِّينِ وَأَهْلِهِ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَل} [غافر:50]، وَفي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ»، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد} [هود:102]»[12].

بَيَانُ كَيْفِيَّةِ إِهْلَاكِ اللهِ لِأَصْحَابِ الْفِيلِ:
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيل}[الفيل:3-4]: ذَكَرَ اللهُ كَيْفَ أَهْلَكَ أَصَحَابَ الْفِيلِ، وَفي ذَلِكَ عِدَّةُ دَلَائِلَ وَإِشارَاتٍ، مِنْهَا:
أولًا: أَنَّ للهِ تَعَالَى جُنُودًا تَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، مِمَّا يَزيدُ في الْقَلْبِ الْيَقينَ بِقُدْرَةِ اللهِ وَعَظَمَتِهِ، وَالاِعْتِرافَ بِضَعْفِ الْإِنْسَانِ وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ أَمَامَ عَظَمَةِ اللهِ، وَضَعْفِ الْإِنْسَانِ أَمَامَ وَهْنِ جُنُودِ اللهِ في ذَاتِهِمْ، فَقُوَّتُهُمْ يَسْتَمِدُّونَهَا مِنْهُ بَعْدَمَا نَفَّذُوا أَوَامِرَهُ.

ثانيًا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَرْسَلَ عَلَى أَبْرَهَةَ الْأَشْرَمِ وَمَنْ مَعَهُ جَمَاعَاتٍ مِنَ الطَّيْرِ، تَرْميهِمْ بِحِجَارَةٍ يَابِسَةٍ صُلْبَةٍ مَتِينَةٍ، حَتَّى جَعَلَتْهُمْ عِبْرَةً لِكُلِّ مُعْتَبِرٍ وَمُتَّعِظٍ، وَصَارُوا قَتْلَىْ مُتَنَاثِرينَ عَلَىْ الْأَرْضِ الَّتِي عُذِّبُوا بِهَا، كَأَنَّهُمْ أَوْرَاقُ الزَّرْعِ الْيَابِسَةُ الَّتِي أَكَلَتْهَا الْبَهَائِمُ ثُمَّ رَمَتْ بِهَا.

دُرُوسٌ وَعِبَرٌ مِنْ قِصَّةِ أَصْحَابِ الْفِيلِ:
فِي هَذِهِ السُّورَةِ مَوَاعِظُ وَدُرُوسٌ وَعِبَرٌ لِمَنْ أَرَادَ الاتِّعَاظَ وَالاِعْتِبَارَ، وَالسَّعِيدُ مَنِ اتَّعَظَ بِغَيْرِهِ، وَمِنْ تِلْكَ الدُّرُوسِ:
أولًا: أَنَّ الْآيَاتِ أَكَّدَتْ عَلَى أَهْلِ الْإِيمَانِ كَيْفَ أَنَّ اللهَ يَنْصُرُ دِينَهُ وَبَيْتَهُ، مَهْمَا كَانَتْ قِلَّةُ حِيلَةِ الْمُؤْمِنينَ، وَلَكِنْ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أَنْ يَبْذُلُوا مَا بِوُسْعِهِمْ؛ لِيَسْتَحِقُّوا النَّصْرَ.

ثانيًا: عِظَمُ مَكَّةَ وَشَرَفُهَا، فَكُلُّ مَنْ أَرَادَ بِهَا سُوءًا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَهُ بِالْمِرْصَادِ؛ وَلِهَذا يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم} [الحج:25]، وَهَذَا الْوَعيدُ الشَّدِيدُ لِمَنْ عَزَمَ الْفِعْلَ وَلَوْ لَمْ يَفْعَلْ فَكَيْفَ بِمَنْ فَعَلَ؟

ثالثًا: أَنَّ اللهَ تَعَالَى تَفَضَّلَ عَلَى قُرَيْشٍ حَيْثُ صَدَّ عَنْهُمْ أَصْحابَ الْفِيلِ وَدَمَّرَهُمْ، وَرَدَّهُمْ بِكَيْدِهِمْ وَغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا.

فَهَذِهِ الْقِصَّةُ:عِظَةٌ وَعِبْرَةٌ وَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ.
[1] ينظر: تفسير ابن عطية (5/ 523).
[2] ينظر: التحرير والتنوير (30/ 543).
[3] ينظر: مصاعد النظر (3/ 249)، التحرير والتنوير (30/ 544).
[4] ينظر: تفسير الطبري (24/ 627).
[5] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 339).
[6] ينظر: تفسير الخازن (4/ 473)، تفسير القاسمي (9/ 542).
[7] ينظر: تفسير الطبري (24/ 627)، تفسير البغوي (8/ 540).
[8] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 339)، تفسير القاسمي (9/ 543).
[9] ينظر: أضواء البيان (9/ 103).
[10] ينظر: تفسير البغوي (8/ 541).
[11] ينظر: تفسير البيضاوي (5/ 339).
[12] أخرجه البخاري (4686) واللفظ له، ومسلم (2583).
__________________________________________________ _____
الكاتب: يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.24 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]