التبر المسبوك: معالم في طريق بناء جيل قرآني مميز - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          بايت دانس تكشف Seedance 2.5.. أداة جديدة لتحويل النصوص لفيديوهات بالـ Ai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تسريبات: هاتف iPhone Air 2 يصل بمعالج أقل قوة وكاميرتين خلفيتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          إنفيديا تطلق حارس الروبوتات.. نظام جديد لحماية البشر من أخطاء الآلات الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الإصدار التجريبى الثانى من iPadOS 27 متوفر الآن لأجهزة أيباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تطبيق Apple Wallet في iOS 27 يضيف ميزة جديدة لتتبع أموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          iOS 27 التجريبي يضم ميزة "الكتابة باستخدام Siri".. أدوات كتابة ذكية من أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          10 أسباب وراء الطلاق.. تجنَّبْها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          التغافل الحكيم مفتاح استقرار الأسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الخدمة المنزلية طاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2025, 05:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,770
الدولة : Egypt
افتراضي التبر المسبوك: معالم في طريق بناء جيل قرآني مميز

التِّبر المسبوك

"معالم في طريق بناء جيل قرآني مميز"

محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري




الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، وتبارك الذي جعل في السماء بروجًا، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، والصلاة والسلام على من بعثه ربه هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا.
إن الصلاة على النبي حبيبنا
من أفضل الأفعال والأعمال
فهو النبي المصطفى علَم الهدى
الطيب الأقوال والأفعال


صلوات ربي وسلامه على خير الأنام، وعلى آله وصحبه الكرام، ومن تبعهم بإحسان؛ أما بعد:
فلا يخفى على ذي لبٍّ عاقل ما أحاط الله به عباده من نِعم متوالية لا حصر لها، وما شمِلهم به من رحمات تترى لا عدد لها، وأسبغ عليهم من فضله ما لا يكافأ ولا يُحصى، وهو الرحيم الودود: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ [لقمان: 20].
الحمد لله حمدًا ليس منحصرًا
على أياديه ما يخفى وما ظهرا




فمن عظيم نعم الله على عباده نعمة القرآن، الذي به صلاح أمر العباد وإصلاح شؤونهم، وهو حبله المتين وسراجه المنير، وصلة العبد بربه.

"فيه نبأ ما كان قبلنا، وخبر ما يكون بعدنا، وحكم ما بيننا، وهو الجِدُّ ليس باللعب، والفصل ليس بالهزل، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، والنبأ العظيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يعوَّج فيقوَّم، ولا يزيغ فيتشعب، ولا تخلق بهجته على كثرة التَّرداد، بل لا يزداد على تتابع التلاوة إلا بهجة وطلاوة وحلاوة"[1].

أنزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فكان خيرَ معلِّم للقرآن، لخير جيل من أهل القرآن، فاللهم اجْزِه عنا خير ما جزيت به معلمًا ونبيًّا: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 89].

"فلم ينزل الله سبحانه من السماء ‌شفاءً قط أعمَّ ولا أنفع، ولا أعظم ولا أشجع في إزالة الداء من القرآن"[2].

وفي معرِض ذكر الله سبحانه لنعمه وآلائه التي تفضَّل بها على عباده، بدأ بذكر نعمة تعليم القرآن تبيينًا لشريف منزلته وعظيم قدره؛ فقال: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 4]؛ قال قتادة: "نعمة والله عظيمة"[3].

"‌لم ‌ينزل من السماء كتاب أهدى منه، خضعت له الرقاب، وسجدت له عقول ذوي الألباب، وشهدت العقول والفِطر بأن مثله ليس من كلام البشر، وأن فضله على كل كلام كفضل المتكلم به على الأنام، وأنه نور البصائر من عَماها، وجِلاء القلوب من صداها، وشفاء الصدور من أدوائها وجَواها، فهو حياها الذي به حباها، ونورها الذي انقشعت به عنها ظلماؤها، وغذاؤها الذي به قوام قوتها، ودواؤها الذي به حفظ صحتها"[4].

ولعنا نبحر في رحلة ماتعة مع القرآن العظيم، ونسعى سعيًا حثيثًا مُيمِّمين نحو إرساء قواعد راسخة لبناء "جيل من طلاب القرآن مميز"، سائلين الله العون والتوفيق، نستهلها بمدخل لطيف لهذه المعالم، نعرض فيه للحديث عن:
الجيل القرآني:
مفهومه – مقوماته – حاجتنا إليه.

ومن ثم تبدأ المحاور الرئيسية لهذه المعالم؛ وهي:
الطالب – البيت – المعلم – المشرف – الجمعية.
كيف تصبح حافظًا للقرآن مميزًا؟
كيف تصبح وليَّ أمر مميزًا؟
كيف تصبح معلمًا للقرآن مميزًا؟
كيف تصبح مشرفًا مميزًا للحلقات؟
كيف تكون جمعية تحفيظ القرآن مميزةً؟
والله نسأل التوفيق والتيسير والرشاد.

واعلم رحمني الله وإياك:
أن هذا العمل وهذه المعالم هي نتاج تجربة فريدة، أكرمني الله سبحانه فيها بتعلم، وتدريس وتعليم القرآن، ولله الحمد وله المنة، نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم سبحانه.

وقريبًا إن شاء الله الحلقة الثانية من "التبر المسبوك"؛ وفيها:
الجيل القرآني:
مفهومه – مقوماته – حاجتنا إليه.


[1] الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة.
[2] الداء والدواء.
[3] تفسير الطبري.
[4] الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.76 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.24%)]